ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


حملة التحصين ضد الحصبة أمام تحديات القتال في لبنان

2100 (GMT+04:00) - 06/09/06

غالبية ضحايا القتال هم من الأطفال
غالبية ضحايا القتال هم من الأطفال

 
بيروت، لبنان (CNN)-- أخذت الحملة التي تهدف إلى حماية عشرات الآلاف من الأطفال المشرّدين بسبب النزاع المسلح في لبنان ضد الحصبة وشلل الأطفال، بالتسارع هذا الأسبوع، تحسبا من تأزم الأوضاع الصحية.

وثمة مؤشرات تفيد بأن من يتعرض لخطر الإصابة بهذين المرضين، هم الأطفال الذين يقيمون في أكثر من 800 مدرسة ومؤسسة حكومية في كل أنحاء لبنان، هربا من القصف، إضافة إلى أعداد أخرى من الأطفال الذين جدوا لأنفسهم مأوىً لدى أقاربهم وأصدقائهم، وذلك حسب ما جاء في بيان لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف).

روبيرتو لورينتي، ممثل اليونيسف في لبنان، قال : "يتعيّن علينا أن نؤمِّن التحصين السليم لكل طفل معرض لخطر الإصابة بهذين المرضين، إذا ما أردنا لهذه الحملة أن تُحقق أهدافها بفعّالية."

وتؤكد المنظمة وجود تَخوّفٌ من إمكانية انتشار وباء الحصبة وشلل الأطفال بسهولة في ظل الظروف السكنية المزدحمة، المفتقرة إلى وسائل المعيشة الصحية والتي يجد الآن العديد من السكان المشرّدين أنفسهم يعيشون فيها.

وتواجه الحملة، التي بدأت في بيروت الأسبوع الماضي بقيادة وزارة الصحة اللبنانية، واليونيسف، وعدد من المنظمات غير الحكومية، عدداً من التحديات الخطيرة في غمرة عدم وجود أية إشارات تدل على توقّف هذا النزاع المسلح.

فقد تشتّت الأُسر بسبب القصف والقتال في جنوب لبنان على نطاق واسع، إذ تفيد هيئة الإغاثة اللبنانية العليا، انه يعيش حالياً حوالي 130.000 شخص في 823 مدرسة ومرافق عامة أخرى.

كما ويُعتقد أن هناك عدداً آخر من السكان يفوق هذا العدد، ويُقدّر بحوالي 565.000 شخص، وجدوا لأنفسهم مأوى لدى أقاربهم وأصدقائهم.

ويتعيّن على فرق التحصين أن تغطي جميع الأماكن التي يوجد فيها السكان المشرّدون، رغم النقص الآخذ في التفاقم في الوقود، والذي أخذ يتأزّم ويستحوذ على الوضع في لبنان.

ولكن مسؤولون في اليونيسف أشاروا إلى عقبة أخرى، ألا وهي عملية شُحن لقاحات الحصبة وشلل الأطفال، التي نقلت جواً إلى سوريا، ومن المخطط نقلها إلى لبنان في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

حيث أكدت اليونيسف أن أي تأخير في استلام تلك اللقاحات سيعرّض الحملة لخطر شديد.

ويلاحظ أنه يتم إعطاء الأطفال حتى سنّ 15 عاماً لقاحاً مضاداً للحصبة عن طريق الحقن، في حين يُعطى الأطفال دون سنّ الخامسة نقاطاً مضادةً لشلل الأطفال.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com