ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


محللون يتوقعون تعافياً سريعاً لبورصة بيروت بعد الحرب

0802 (GMT+04:00) - 06/09/06

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بعد دخول الحرب الإسرائيلية على لبنان أسبوعها الخامس، لا تبدو بورصة بيروت بالسوء الذي كانت عليه في أول يومين من الحرب، رغم مواصلتها التراجع، حتى بعد عودتها للعمل من الإغلاق الذي دام أسبوعين.

ومع نهاية أسبوع التداول في بورصة بيروت الجمعة، يكون مؤشر "بلوم" للأسهم اللبنانية، قد فقد أكثر من 200 نقطة، وتراجع بنحو 17 في المائة منذ بدء الحرب، إلا أن البورصة أظهرت تماسكاً عندما فتحت أبوابها مطلع أغسطس/ آب، بعد إغلاقها في 17 يوليو/ تموز الماضي.

وقال غسان داغر، وهو لبناني يدير الاستثمار في شركة مقرها دبي: "رغم الخسائر التي منيت بها معظم القطاعات الاقتصادية في لبنان، إلا أن أداء البورصة بعد الإغلاق كان جيداً، وأظهرت تماسكاً، مدفوعة بقرار تقليص الحد الأقصى للتحرك إلى خمسة في المائة."

واتخذت بورصة بيروت في 14/ يوليو تموز الماضين إجراءً مؤقتاً بخفض الحدود المسموح بها لارتفاع الأسهم والسندات، أو انخفاضها، في اليوم الواحد، إلى خمسة في المائة، من عشرة في المائة، لدعم السوق، بعد أن أدت الحرب إلى اهتزاز الثقة.

وأضاف داغر: "المشكلة الآن في نقص السيولة الشديد الذي تعانيه البورصة اللبنانية، فمع الحرب الضارية الدائرة الآن، يصعب التوجه للمستثمرين والقول لهم إن أموالكم آمنة هنا."

وبورصة بيروت واحدة من أصغر أسواق المال العربية، ولها سابقة في الإغلاق عندما تضررت بشدة عام 2005، عقب اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، إذ تم إغلاقها لثلاثة أيام بعد عملية الاغتيال.

الباحث المالي جمال عاشور قال إن "تضرر البورصات في أوقات الحروب وارد تماماً، وربما شهدنا أسواقاً تتهاوى بسبب شائعات، أو حتى مجرد تهديدات بعيدة، والجيد في الأمر أن بورصة بيروت ما تزال متماسكة."

ولفت إلى أن الحرب على لبنان "لم تؤثر في بورصة بيروت وحدها، وإنما جرت أسواق المنطقة جميعها إلى التراجع، ذلك أن الأنباء السيئة تنتشر بسرعة، وترغم البورصات على التجاوب معها، على عكس الإشارات الجيدة، التي ربما لا تجد تجاوباً من قبل المتعاملين."

وعقب يومين من بدء الهجوم على لبنان، هوت مؤشرات الأسهم في أسواق الوطن العربي كافة، تبعتها البورصة التركية والإسرائيلية، بالتزامن مع هبوط الليرة اللبنانية والشيكل الإسرائيلي.

ويقول المحلل المالي الدكتور صلاح أبو عين: "جميع القطاعات اللبنانية تضررت، بما فيها أسواق رأس المال، لكن الأمل لا يزال قائماً، بانتهاء الحرب وعودة الأمور إلى طبيعتها، وفي حال حصل ذلك قريباً، فإن تعافياً على نطاق واسع ستشهده بورصة بيروت."

وإلى جانب البورصة، كبد القصف الإسرائيلي الاقتصاد اللبناني خسائر كبيرة، قدرتها مصادر حكومية لبنانية بمليارات الدولارات، يأتي النصيب الأكبر منها  للقطاع السياحي، إذ كان لبنان يتوقع ما يزيد على ستة ملايين سائح هذا العام، في حين استقبل نحو نصف مليون زائر في الشهور الخمسة الأولى من العام.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com