 | | الدمار في كل مكان |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ما تزال أسواق المال العربية الأحد تكافح للخروج من دوامة التراجع، التي وجدت نفسها فيها منذ موجة التصحيح ألسعري، التي اجتاحت الأسواق مطلع العام، وزادتها سوءا التوترات الناجمة القتال الدائر بين إسرائيل وحزب الله. وتراجعت الأسهم في أبرز البورصات العربية في السعودية والإمارات ومصر مع نهاية تعاملات الأحد، في حين جاءت الارتفاعات التي حققتها الأسواق الأخرى متواضعة. وفي أكبر بورصة عربية، سجلت الأسهم تراجعا طفيفا مدفوعا بجني الأرباح، وفقد مؤشر سوق الرياض نحو 0.06 في المائة، ليستقر عن مستوى 11206 نقطة، خاسرا الأحد ست نقاط، بعد انتعاش قياسي السبت. وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة، في حين هبطت أسهم 39 شركة، بعد تعاملات وصلت قيمتها نحو 24.2 مليار ريال سعودي. أما بورصة الكويت، فواصل مؤشرها ارتفاعه مسجلا نحو 34 نقطة جديدة، ليستقر عند مستوى 9435 نقطة، بعد أنباء عن نية مدير عام البورصة تقديم استقالته احتجاجا على تدخلات سياسية في السوق، التي تعد ثاني أكبر سوق للأوراق المالية في العالم العربي. ووصلت قيمة التعاملات الكويتية نحو 30 مليون دينار كويتي، عقب تداول نحو 72.7 مليون ورقة مالية عبر 3933 صفقة نقدية، وسط ارتفاع خمسة قطاعات اقتصادية من أصل ثمانية، يقودها قطاع الخدمات الذي صعد بنحو 116 نقطة. إلى ذلك هبطت الأسهم في بورصة دبي بدولة الإمارات العربية بنحو 0.32 في المائة، ليستقر عند مستوى 396 نقطة، في حين صعدت أسهم سوق أبوظبي، الأصغر، بنحو 0.21 إلى مستوى 3429 نقطة. وشهدت التداول في دبي ارتفاع أسهم "شعاع كابيتال"، التي نالت السبت موافقة هيئة الأوراق المالية الإماراتية على شراء 10 في المائة من أسهمها، لتصبح الشركة الثالثة التي تطلب إعادة الشراء بعد "إعمار العقارية" و"أبوظبي لمواد البناء". وأغلق سهم "شعاع" على سعر 4.19 درهما إماراتيا، مرتفعا بنحو 3.2 في المائة، بعد أن تراجع خلال الأسبوع الماضي بنحو تسعة في المائة، عندما أعلنت الشركة تراجع أرباحها بنحو 98 في المائة بالربع الثاني من العام. وتراجعت قيمة التعاملات في بورصة دبي إلى نحو 83.1 مليون درهم، بعد تداول نحو 13.6 مليون سهم، في حين انخفضت قيمة وحجم التعاملات في أبوظبي إلى نحو 111.5 مليون درهم، بعد تداول نحو 13.25 مليون سهم. أما الأسهم المصرية فواصلت تراجعها الهادئ، عقب انتعاش دام أكثر من ثلاثة أسابيع، مدفوعة بمبيعات لجني الأرباح على نطاق ضيق. وتراجع مؤشر "كيس" الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 0.28 في المائة، تبعه مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية بنحو 0.16 في المائة. وأغلق مؤشر "هيرميز" منخفضا بنحو 0.17 في المائة مع نهاية المعاملات، ليستقر عند مستوى 50140 نقطة، بعدما ربح نحو 1537 نقطة إضافية. ولم تحقق الأسهم القطرية تغيرا يذكر عندما ارتفعت بنحو 0.04 في المائة، بينما تراجعت البحرينية بنحو 0.23 في المائة، وواصلت الأسهم العُمانية ارتفاعا بدأته منذ ثلاثة أيام، وسجل مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية صعودا لأكثر من 0.3 في المائة. وفي المقابل، ارتفعت الأسهم الأردنية لأكثر من 1.1 في المائة، مدفوعة بصعود قطاعي البنوك والخدمات، في حين قفزت الأسهم الفلسطينية بنحو 2.4 في المائة، تلتها الأسهم التونسية بنحو 0.07 في المائة. |