 | | مدينة عدن |
عدن، اليمن (CNN) -- سمعت أصوات عدة انفجارات الأربعاء في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن في منطقة يستخدمها الجيش مخزناً للأسلحة، فيما صرح مسؤول يمني لـCNN بالعربية إنه لم تقع إصابات بشرية جراء الانفجارات. وقال المسؤول في سلاح الهندسة اليمني لـCNN إن الانفجارات ناجمة عن عملية نقل أسلحة ومواد متفجرة من منطقة لأخرى قرب مدينة عدن، ما أدى إلى احتكاك بين المواد المتفجرة وبالتي انفجارات لم تسفر عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية. ووصف المسؤول المحلي المكان، الذي يعرف باسم "جبل حديد"، بأنه مخزن لأسلحة الجيش الحكومي، مستبعداً أن يكون عملاً تخريبياً. وكان شهود عيان قد قالوا إنهم سمعوا أصوات عدة انفجارات في عدن، وأنه شوهد عمود من الدخان يعلو في سماء المدينة، كما سمعت أصوات سيارات الإسعاف تتجه نحو موقع الانفجارات. أووضح مصدر أمني بوزارة الداخلية أن الانفجارات التي سمعت اليوم بجبل حديد بمحافظة عدن كانت ناتجة عن انفجار كمية بسيطة من الذخائر القديمة الموجودة في ساحة جبل حديد والتي كانت معدة للإتلاف. وقال المصدر إن التحقيقات الأولية كشفت أن الانفجار ربما يكون ناتجا عن احتكاك الذخائر ببعضها البعض أو نتيجة ارتفاع درجة حرارة الشمس، نقلاً عن وكالة الأنباء اليمنية. وأضاف أن فرق الدفاع المدني وسلاح المهندسين سيطرت على الحادث الذي لم يسفر عنه أي خسائر. ويأتي هذا الانفجار في وقت بدأت فيه الاستعدادات لخوض انتخابات الرئاسة في اليمن، حيث بدأت الحملات الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في العشرين من سبتمبر/أيلول الجاري، والذين من أبرزهم، الرئيس اليمني الحالي، علي عبدالله صالح. يذكر أن اليمن تعاني من كثير من الحوادث المتعلقة بالأسلحة، حيث ينتشر حملها بين اليمنيين، وكثيراً ما يلجأ البعض إلى استخدام الأسلحة في حل المشاكل الشخصية، فقد أدى إلقاء قنبلة يدوية في سوق مكتظ في العاصمة اليمنية صنعاء في وقت سابق إلى سقوط ضحايا تضاربت الأنباء حول عددهم. وأشارت وكالة الأنباء اليمنية إلى سقوط قرابة سبعة قتلى بجانب إصابة ما يزيد على عشرة آخرين بجراح في الحادث الذي وقع في سوق شعبي جنوبي العاصمة، صنعاء. وبحسب المعلومات الأولية التي نقلتها الوكالة عن شهود عيان، ألقى الفاعل بالقنبلة على المتسوقين ولاذ بعدها بالفرار. |