 | | أسعار النفط تحقق ارتفاعاً قياسياً |
(CNN) -- حافظت أسعار البنزين على مستواها عالميا رغم إعلان شركة بريتش بتروليوم BP إغلاق حقل للنفط في ألاسكا بالولايات المتحدة. وقد وصل سعر البنزين الخالي من الرصاص إلى 3.036 دولارا للغالون مع نهاية الاثنين. وكانت أسعار النفط قد تجاوزت حاجز الـ77 دولاراًً في بداية التعاملات الثلاثاء، بعد إعلان شركة" بريتش بتروليوم BP" إغلاق حقل نفط في ألاسكا بالولايات المتحدة، بينما تزايد القلق بشأن التوترات في الشرق الأوسط الذي يضخ نحو ثلث إمدادات النفط في العالم. وارتفع سعر خام برنت في نهاية تعاملات الاثنين ببورصة لندن، بمقدار 1.56 دولار، تعادل نسبة 2 في المائة، حيث وصل سعره إلى 77.73 دولاراً للبرميل، ليقترب من أعلى مستوياته على الإطلاق عند 78.18 دولارا، في ظل توقعات بأن تزيد الولايات المتحدة شراء النفط من الأسواق العالمية لتعويض نقص إمداداتها المحلية. كما صعد سعر الخام الأمريكي الخفيف بمقدار 1.22 دولار، إلى 75.98 دولاراً، في التعاملات الإلكترونية الآسيوية ببورصة نيويورك التجارية الاثنين. وكانت شركة "BP للاستكشافات ألاسكا" قد سارعت إلى إغلاق حقل "خليج برودو" النفطي إلى أجل غير مسمى، إثر اكتشاف تأكل بالغ وغير متوقع في أنبوب بخطوط النقل وتسرب كميات بسيطة من للنفط. وقال مسؤولو الشركة إن عملية الإغلاق الكامل ستستغرق عدة أيام، ويتوقع أن تنخفض معدلات إنتاج الحقل النفطي بواقع 400 ألف برميل في اليوم. ورفض المسؤولون التكهن بالإطار الزمني للإصلاحات وموعد استئناف الحقل النفطي لكامل طاقته الإنتاجية. وسيؤدي إغلاق حقل "خليج برودو" إلى خفض الإنتاج الأمريكي من النفط، وبحسب معدلات شهر مايو/ أيار العام الحالي، بواقع 8 في المائة، كما يمثل قرابة 2.6 في المائة من حجم الاحتياجات الأمريكية من الطاقة، وفق بيانات "دائرة معلومات الطاقة" الأمريكية، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وعبرت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" عن قلقها بشأن إغلاق الحقل النفطي، مشيرة إلى أنها ستعمل على عدم حدوث نقص في الإمدادات نتيجة ذلك. وتتأثر الأسواق بتصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، حيث جددت إيران التهديد باستخدام سلاح النفط إذا فرضت عقوبات دولية عليها. وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، قد أعلن في وقت سابق في طهران، أن إيران لا تنوي استخدام سلاح النفط حالياً، ولا تريد أيضاً خفض الرقابة الدولية التي تخضع لها منشآتها النووية. وقال لاريجاني في تصريحات للصحفيين: "إننا لا ننوي استخدام سلاح النفط إلا إذا أرغمونا على القيام بذلك"، مستبعداً في الوقت نفسه تعرض بلاده لأي هجوم عسكري أجنبي. وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، قد هدد في أبريل/ نيسان الماضي بـ "إشعال" أسعار النفط، عبر تصريحاته التي اعتبرت الأسعار المتداولة أقل من السعر الحقيقي. |