ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


من غير المرجح التصويت على قرار دولي بشأن لبنان الخميس

2004 (GMT+04:00) - 06/09/06

ترأس عمرو موسى الوفد العربي إلى مجلس الأمن
ترأس عمرو موسى الوفد العربي إلى مجلس الأمن

نيويورك، الأمم المتحدة (CNN)-- مع تواصل المناقشات في مجلس الأمن الدولي، بدأت ملامح التصويت على قرار جديد الخميس بشأن وقف القتال الدائر منذ قرابة شهر بين حزب الله وإسرائيل في لبنان تتراجع.

واستمرت المداولات في مجلس الأمن طوال الأربعاء على أمل إيجاد أرضية مشتركة لإجراء تصويت الخميس على مشروع القرار، غير أن الفجوة في الخلافات مازالت أكبر مما يعتقد، على ما يبدو.

ويبدو أن فرنسا دخلت على الخط بقوة في محاولة لتبني النقاط اللبنانية السبع.

واقترحت فرنسا صيغة جديدة بشأن وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيلي، غير أن الأمريكيين رفضوها من منطلق أن اللبنانيين لن يتمكنوا من فرض سيطرتهم على معاقل حزب الله في جنوب لبنان من دون مساعدة قوة دولية.

ويجري الدبلوماسيون محادثات مكثفة للوصول إلى صيغة مشتركة بخصوص قرار دولي يأخذ في الاعتبار المصالح اللبنانية، والمطالب العربية بوقف فوري للقتال، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها، وهي الخطوة التي ترفضها إسرائيل من دون الحصول على ضمانات تتعلق بأمن حدودها الشمالية.

ويدعو كل من مشروع القرار الأمريكي والنقاط السبع التي وافقت عليها الحكومة اللبنانية، وتحظى بدعم الدول العربية، إلى نشر قوات حفظ سلام دولية.

إلا أن المشروع الأمريكي لا يدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية، رغم أن لبنان تعهد بنشر قوة من الجيش في الجنوب، قوامها 15 ألف جندي، بعد انسحاب إسرائيل، وهو أمر لقي ترحيب العديد من الدول.

ووصف المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة، جون بولتون، هذه الخطوة بأنها مهمة، مشيراً إلى أنه سيتم أخذها في الاعتبار في القرار الدولي.

وأشار بولتون إلى أنه ستعقد لقاءات أخرى مع الوفد العربي، الذي شكلته القمة الاستثنائية لوزراء الخارجية العرب التي عقدت في بيروت مؤخراً.

وكان مجلس الأمن قد شهد في وقت سابق جلسة نقاش مفتوحة حول تطورات الوضع على الساحة اللبنانية الإسرائيلية، شارك فيها وفد وزاري عربي، في ضوء المواجهات المتواصلة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، منذ الثاني عشر من يوليو/ تموز الماضي.

وشهدت الجلسة مناظرة بين كل من وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ومبعوث الحكومة اللبنانية لمجلس الأمن طارق متري، من جانب، والمندوب الإسرائيلي بالأمم المتحدة دان غيلرمان، من جانب آخر، حول مسؤولية تدهور الوضع الأمني والتصعيد في المنطقة.

ودعا الوزير القطري أعضاء مجلس الأمن إلى مراجعة مشروع ذلك القرار، مراجعة متأنية، تأخذ في الاعتبار الموقف العربي، الذي عبر عنه الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الذي عقد الإثنين في العاصمة اللبنانية بيروت.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com