 | | الأمم المتحدة حثت موظفيها على توخي الحذر |
جنيف، سويسرا (CNN) -- عززت منظمة الأمم المتحدة إجراءات الأمن حول المقر الأوروبي بمدينة جنيف السويسرية، بعد أن حذرت تقارير من "هجوم إرهابي محتمل" على مقر المنظمة الدولية، الذي يعد أكبر مقر لها بعد مقرها الرئيسي بمدينة نيويورك الأمريكية. وأكد بيان للأمم المتحدة، أن المنظمة وجهت الخميس، تحذيراً لموظفيها، جاء فيه أن السلطات السويسرية أبلغت المنظمة الدولية بهجوم محتمل ضد مقرها الأوروبي. وجاء في رسالة التحذير: "اتصلت بنا السلطات السويسرية لابلاغنا بهجوم ارهابي محتمل ضد مقر الأمم المتحدة في جنيف." ومضى يقول: "هذا الهجوم قد يقع بين الخامس والعاشر من أكتوبر، لم ترد معلومات بشأن المدبرين المحتملين، أو الوسائل التي ستستخدم، كما لم يذكر هدف محدد." وحثت الرسالة موظفي الأمم المتحدة على "زيادة مستوى يقظتهم، واتخاذ إجراءات حماية خاصة"، حسبمت نقلت رويترز عن بيان المنظمة الدولية. وقالت المتحدثة باسم المنظمة إيلينا بونوماريفا إن الإجراءات الأمنية وعمليات الفحص في قصر الأمم، وهو المقر الأصلي لعصبة الأمم، عززت لكن العمل والاجتماعات استمرت. من جهة أخرى، وقال إيريك غرانغان المتحدث باسم شرطة جنيف، إن الشرطة السويسرية تساعد بدوريات وعمليات تفتيش عند مداخل الأمم المتحدة، بناء على طلب مسؤولي الأمن بالمنظمة الدولية. وأحجم المسؤول الأمني عن تحديد أعداد الجنود الذين نشروا حول مقر المنظمة، لكنه قال إنه تم اتخاذ "الإجراءات الوقائية اللازمة." ويعمل نحو 1600 شخص في المبنى الذي يعود إلى فترة الثلاثينيات. ويعقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان دورة لمدة ثلاثة أسابيع، داخل المبنى، لدراسة انتهاكات مزعومة تتضمن إجراءات لمكافحة الارهاب، والتي بدأ العمل بها في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة. وتعد هذه هي المرة الثانية التي يوضع فيها مقر الأمم المتحدة في جنيف، في حالة تأهب كبيرة، تحسباً لتهديدات إرهابية. وتزامنت الواقعة السابقة مع زيارة للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان قبل نحو عام حين تم تلقي "تهديد أمني قابل للتصديق" من خلال دولة من الدول أعضاء الامم المتحدة لم يتم الإعلان عن اسمها. وكان من المقرر أن يزور عنان جنيف هذا الأسبوع، للمساركة في اجتماع بين رئيسي الغابون وغينيا الاستوائية، بالمقر الأوروبي للمنظمة الدولية، ولكن تم مؤخراً الإعلان عن إلغاء ذلك الاجتماع. |