ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الإخوان المسلمون بمصر ينتقدون الإساءة الدنماركية الجديدة للنبي محمد

1600 (GMT+04:00) - 06/11/06

من الاحتجاجات السابقة على الرسوم المسيئة للنبي
من الاحتجاجات السابقة على الرسوم المسيئة للنبي

القاهرة، مصر (CNN) -- أدانت أكبر الجماعات الإسلامية في مصر، حركة الإخوان المسلمين، السبت ما دعته "الإهانات الدنماركية الجديدة" للإسلام، وذلك بعد يوم من نشر مقاطع فيديو تظهر مجموعة من الشباب، ينتمون لحزب الشعب الدنماركي، وهم يسخرون من النبي محمد.

وحثّت حركة الإخوان المسلمين، التي تتمتع بشعبية واسعة في مصر والعالم العربي، المسلمين على مقاطعة المنتجات الدنماركية وأي دولة أخرى تسمح بمثل هذه الإهانات.

وكانت صحيفة "نيدسافيسن" الدنماركية قد بثت النبأ للمرة الأولى الجمعة، وذلك في أعقاب الاحتجاجات العنيفة من جانب المسلمين في كافة أنحاء العالم على نشر 12 رسماً تسخر من النبي محمد في صحيفة غيلاندس بوستين" الدنماركية العام الماضي.

وأظهر شريط الفيديو مسابقة رسم جديدة يجرها الشباب الأعضاء في حزب الشعب الدنماركي، تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاماً، نشر بعضها على الإنترنت في ختام المعسكر السنوي بين الرابع والسادس من أغسطس/آب الماضي.

وفي أحد المشاهد، ظهرت إمرأة وهي تقدم رسماً لجمل، مضيفة أن له "رأس كرأس محمد"، وزجاجات مشروبات روحية تمثل سنام الجمل، وكان الشبان يضحكون فيما تشرح المرأة للرسم، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقالت حركة الإخوان المسلمين في مصر في بيان لها "لقد أثارت الإهانة الدنماركية الجديدة صدمة بين المسلمين" ووصفت الرسم بأنه "الأبشع لأكثر خلق الله كرامة، عليه السلام."

وكان التلفزيون الحكومي الدنماركي قد عرض مقاطع من شريط مصور يظهر شباناً من أعضاء حزب الشعب الدنماركي المناهض للهجرة، وهم يشاركون يسخرون من النبي.

وتظهر هذه المشاهد التي صورها شخص يدعى مارتن روزينغارد كنودسين، الذي تخفى كأحد أعضاء الحفل، لتصوير فيلم وثائقي عن الاتجاهات بين الأعضاء الشبان، عدداً من الشبان وهم يحتسون الخمر ويغنون ويرسمون رسوماً تسخر من النبي محمد.

وطمست وجوه الشبان في معظم الشريط المصور، الذي بثت فضائية الجزيرة مقاطع منه السبت.

وانتقد أعضاء أجنحة الشبيبة بالأحزاب الأخرى، ومن بينها حزب الأحرار الحاكم، حزب الشعب الدنماركي، لتنظيمه هذه المسابقة، كما انتقدوا إذاعة التلفزيون الرسمي لهذه الرسوم.

كما انتقد كينيث كريستيانسين، وهو عضو كبير في حركة الشبيبة بحزب الشعب الدنماركي أيضاً، هذه الأحداث ولكنه رفض تقديم اعتذار.

وقال كريستيانسين للتلفزيون الدنماركي: "إنها ليست من نوع الدعابة التي تروقني، وما كانت لتحدث لو كنت موجوداً هناك، ويجب ألا تتكرر."

وبرز حزب الشعب الدنماركي في انتخابات 2001 ببرنامج يجمع بين التشديد على زيادة الإنفاق على المدارس ورعاية المسنين واتخاذ موقف قوي ضد الهجرة.

وواجه هذا الحزب اتهامات بالعنصرية، ولكنه حليف سياسي لائتلاف يمين الوسط الذي يتزعمه رئيس الوزراء الدنماركي أندرس فو راسموسن منذ 2001، وحصل على أكثر من 13 في المائة من الأصوات في انتخابات العام الماضي.

وأثار إعادة نشر تلك الرسوم فيما بعد في مناطق أخرى، حملة احتجاجات غاضبة في العالم، شابتها أحداث عنف، قتل خلالها أكثر من 50 شخصاً في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com