سيؤول، كوريا الجنوبية (CNN) -- أفادت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية السبت بأن الولايات المتحدة تقوم بعمليات "إعادة تنظيم" لقواتها في كوريا الجنوبية استعداداً لشن "اعتداء عسكري" على بيونغ يانغ. جاء ذلك في تصريح نقلته الوكالة عن المتحدث باسم لجنة "عادة توحيد البلاد السلمية." وأفادت بأن "خفض عدد القوات الأمريكية وإعادة تنظيمها في كوريا الجنوبية جاء نتيجة لإصرارها الشرير على تسريع التسلح والاستعداد للحرب في شبه الجزيرة الكورية.. بهدف شن حرب جديدة." وأضافت أنه "جراء مثل هذه الخطوة، أخذ الوضع يتأزم، كما أن خطر اندلاع حرب نووية يتزايد في شبه الجزيرة الكورية بمرور الأيام"، نقلاً عن الأسوشتيد برس. والاستعداد، بحسب وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية "دفعت العلاقات الكورية-الكورية لمرحلة كارثية واحتمال اندلاع الحرب." من ناحيتها، حذرت اليابان بيونغ يانغ الأحد بفرض عقوبات صارمة في حال أصرت على إجراء التجربة النووية التي قالت إنها ستجريها في المستقبل. وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر الجمعة بياناً حث فيه الدولة الشيوعية على التخلي عن طموحاتها النووية ويحذرها من عواقب وخيمة إذا لم تذعن للمطالب الدولية. وأشادت دور جوال كوريا الشمالية ببيان مجلس الأمن الدولي الذي حذر الدولة الشيوعية من مغبة إجراء تجربة نووية وسط دعم من كوريا الجنوبية واليابان التي قالت إنها ستدفع لتدابير عقابية حال رفض بيونغ يانغ الالتزام بالمطلب الدولي. وتزامن بيان مجلس الأمن مع توقعات بأن تجري كوريا الشمالية التجربة الأحد، الذي يصادف الذكرى التاسعة لتولي الرئيس كيم يونغ إيل رئاسة حزب العمال الكوري في 1997. يأتي ذلك بعد أن قامت قوات من كوريا الجنوبية بأطلاق طلقات تحذيرية الخميس إثر عبور خمسة جنود من الشطر الشمالي حدود المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين البلدين، وفق مسؤولين عسكريين في سيؤول. ووقع الحادث قبيل الظهر بالتوقيت المحلي قرب عين ماء في موقع نائي بالمنطقة الفاصلة، وسط توتر بين شطري كوريا إثر إعلان الجانب الشيوعي عن نيته إجراء أول تجربة نووية قريباً. وتساءل مصدر عسكري من مكتب رئيس هيئة الأركان في كوريا الجنوبية، لم يكشف عن هويته، إذا ما كانت الحادثة محض حادث أم خطوة استفزازية؟. وأشار قائلاً: "لم يتضح حتى اللحظة إذا كان الحادث مدبراً، أم أنه كان لغرض صيد السمك"، مشيراً إلى أن أربعة من الجنود الكوريين الشماليين كانوا عزل، فيما كان الخامس مسلحاً ببندقية. واجتاز الجنود الخمس الخط المميز العسكري الذي يفضل بين جيشي كوريا الشمالية وشطرها الجنوبي، بقرابة 30 متراً. |