ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يحث مشرف وكرزاي للتعاون في مكافحة الإرهاب

0801 (GMT+04:00) - 28/10/06

بوش ومشرف وقرضاي في حديقة البيت الأبيض
بوش ومشرف وقرضاي في حديقة البيت الأبيض

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- في إطار جهوده لحشد أكبر دعم دولي للحرب على الإرهاب، حث الرئيس الأمريكي جورج بوش زعيمي أفغانستان وباكستان، على تحسين التعاون فيما بين بلديهما لمكافحة الإرهاب.

وجمع الرئيس الأمريكي بين الرئيس الباكستاني برفيز مشرف، والأفغاني حامد كرزاي، على مأدبة عضاء في البيت الأبيض، مساء الأربعاء، في محاولة لتخفيف التوترات بين البلدين الحليفين للولايات المتحدة.

وقبل جلوس الثلاثة رؤساء على مائدة الطعام، أدلى الرئيس الأمريكي بتصريحات لعدد من الصحفيين، في حديقة "الورد" خارج مكتبه، حيث وقف إلى جانبه كل من الرئيسين الباكستاني والأفغاني.

وخلال إدلاء بوش بتصريحاته، بدا مشرف جاداً، فيما علت ابتسامة خفيفة وجه كرزاي، ولم يتصافح الزعيمان، كما لم يتحدث أحدهما مع الآخر.

وقال بوش: "لدينا كثير من التحديات التي تواجهنا، جميعنا يريد أن يحمي بلاده ضد هذه التهديدات، ولكننا في نفس الوقت، علينا أن نعمل معاً من أجل أن نجعل العالم مكاناً مليئاً بالأمل."

وأضف قوله: "عشاء اليوم فرصة لأن ننسق معاً استراتيجية، ونناقش الحاجة إلي التعاون، والعمل على ضمان مستقبل مفعم بالأمل لشعوبنا."

وقال بوش: "ونحن نعمل من أجل عالم مفعم بالأملن سنواصل الجهود لضمان تقديم المتطرفين، مثل أسامة بن لادن، الذين يريدون إيذاء الصديقين هنا، وأيضاً زعزعة الديمقراطية في أفغانستان، إلى العدالة"، في إشارة إلى محاولات للمتشددين لاغتيال مشرف.

وأكد بوش أن الزعيمين كليهما يواجهان تحديات مشتركة، ويتعين عليهما أن يعملا معاً، من اجل القضاء على تلك التحديات.

وكان الرئيسان مشرف وكرزاي قد تبادلا انتقادات لاذعة في الأيام القليلة الماضية، حيث اتهم كلاً منهما الآخر بالمسؤولية عن الثغرات الأمنية على طول الحدود بين بلديهما.

وتبادل مشرف وقرضاي الاتهام بعدم بذل جهود كافية لمكافحة المتطرفين، مع تجدد نشاط مقاتلي حركة "طالبان" الأفغانية قرب الحدود مع باكستان.

وفي مقابلة مع برنامج "The Situation Room" الذي تبثه شبكة CNN الأربعاء، قال الرئيس الأفغاني إن الرئيس مشرف عليه أن يقضي على المخاطر التي تمثلها المدارس الدينية الإسلامية المنتشرة في باكستان، مشيراً إلى أنها "تخرج أجيال من المسلحين قد تهدد أمن باقي دول العالم."

ومن المعتقد أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، يختبيء في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية النائية، لكن كلا من مشرف وكرزاي يقول إنه يختبيء في دولة الآخر.

كما تبادل الزعيمان اتهامات مماثلة بشأن مكان وجود الملا محمد عمر زعيم طالبان، الذي لم تتمكن القوات التي تقودها الولايات المتحدة من العثور عليه أيضاً.

ويشكل تزايد نشاط حركة "طالبان" في أفغانستان، تحدياً للرئيس الأمريكي الذي يواجه اتهامات من جانب عدد من أعضاء الكونغرس، بالتقصير فيما يتعلق بالقبض على أسامة بن لادن، رغم مرور نحو 4 سنوات من الحرب على أفغانستان.

كما أصبح ظهور طالبان مرة أخرى في بؤروة الأحداث، أحد القضايا الرئيسية، في حملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي ستجرى في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com