ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تمديد مهلة إعدام الرهائن الغربيين الأربعة في العراق

0900 (GMT+04:00) - 07/01/06

فيديو يظهر فيه رهينتان من الأربعة
فيديو يظهر فيه رهينتان من الأربعة

بغداد، العراق (CNN)--  مددت جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا سيوف الحق" كانت أختطفت أربعة رهائن غربيين في العراق، مهلة تنفيذ إعدامهم 48 ساعة تنتهي في العاشر من الشهر الجاري، ما لم تنفذ الحكومتان البريطانية والأمريكية مطلبها بإطلاق سراح المعتقلين العراقيين من سجون القوات الأميركية والعراقية.


وكانت الجماعة قد هددت بقتل الرهائن بحلول الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الحالي إذا لم ينفذ مطلبها.

والرهائن الأربعة هم: الكنديان جيمس لوني (41 عاما) وهارميت سودن (32 عاما)  والبريطاني نورمان كمبر (74 عاما) والأميركي توم فوكس (54 عاما)، وهم من أعضاء فريق ما يسمى بصانعي السلام المسيحي، كانوا أختطفوا في السادس والعشرين من نوفمبر /تشرين الثاني الماضي.

في غضون ذلك، ناشد المرشد الروحي لتنظيم القاعدة في أوروبا، الأردني "أبو قتادة" من سجنه في بريطانيا، الإفراج عن الغربيين الأربعة المحتجزين.

وقال أبو قتادة المسجون منذ أغسطس /آب الماضي في رسالة نقلتها الفضائيات في الشرق الأوسط، "أناشدكم الإفراج عن السجناء الأربعة، إنه عمل رحيم بموجب المبادئ التي يحترمها الإسلام والله."

وكان موقع متشدد على الشبكة العنكبوتية بث الأربعاء أيضا، شريط فيديو جديدا للرهينتين الأمريكي والبريطاني وهما يرتديان بذلتين برتقاليتي اللون، وكانا معصوبي العينين ومقيدين، فيما كانا يتبادلا الحديث بشكل منفرد على الكاميرا.

وقال الرهينة الأمريكي فوكس "أريد أن أناشد الشعب الأمريكي وليس الحكومة الأمريكية للعمل على الإفراج عني من الأسر، وكذلك العمل على الإفراج عن الشعب العراقي."

وأضاف "جميعنا نعاني من المصير نفسه، واحتلال القوات الأمريكية والبريطانية أدى بي إلى هذا المصير، كما أدى بالشعب العراقي إلى ما يعانون منه."

وقال فوكس إن السبيل الوحيد "لنكون جميعا أحرارا هو بمغادرة القوات الأمريكية والبريطانية العراق بأسرع ما يمكن."

أما كمبر فقال، في صوت ضعيف بعد التعريف عن نفسه بأنه من صانعي السلام المسيحي "وصديق العراق"، إنه "من معارضي هذه الحرب، حرب السيد بلير (رئيس وزراء بريطانيا) منذ البداية، وأطالبه اليوم كما أطالب الحكومة البريطانية بالعمل بكل قوتهم على الإفراج عني والإفراج عن الشعب العراقي الرازح تحت القمع."

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطانية جاك سترو إن بلاده مستعدة للاستماع إلى مطالب الخاطفين.

وقال "لم نتلق أي اتصال من الخاطفين، ونحن دون شك مطلعون على ما يدعونه من مطالب، وهذه مطالب لا يمكن لأي حكومة تلبيتها."

هذا وقد دعت كندا إلى الإفراج الفوري عن مواطنيها المحتجزين بالعراق.

كذلك وجه المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر مناشدة مماثلة عبر قناة "الجزيرة" دعا فيها إلى إطلاق الرهينة الألمانية المخطوفة بالعراق.

يُذكر أيضا أن مهندسا فرنسيا تم اختطافه في غرب العاصمة بغداد، الاثنين الماضي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com