ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الحوار الوطني اللبناني يتجه لتوسيع حكومة السنيورة

2100 (GMT+04:00) - 06/12/06

السنيورة وعون أثناء الحوار الوطني
السنيورة وعون أثناء الحوار الوطني

بيروت، لبنان (CNN) -- بدأت مختلف الأطراف اللبنانية الاثنين، اجتماعات تشورية فيما بينها، للخروج من الأزمة الداخلية التي تمر بها حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، التي تزايدت مؤخراً النداءات بحلها وتشكيل حكومة وحدة وطنية بديلة.

وعقدت الاجتماعات، التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بمقر مجلس النواب بوسط العاصمة بيروت، وسط إجراءات أمنية مكثفة، امتدت حتى الشوارع المحيطة بمبنى البرلمان اللبناني.

ويعقد اللبنانيون آمالاً كبيرة على هذه الاجتماعات، التي من المتوقع أن تستمر لمدة أسبو'، من أجل وضع حد لحالة الجمود السياسي الراهن، وتقريب المسافات بين الفرقاء، والخروج من للمأزق السياسي الذي يعيشه لبنان حالياً.

يشارك في الاجتماعات قيادات القوى السياسية والأحزاب، التي شاركت في مؤتمر "الحوار الوطني"، الذي انطلق في الثاني من مارس/ أذار الماضي، ولكنه توقف بعد تفجر العمليات القتالية بين حزب الله اللبناين والجيش الإسرائيلي في 12 يوليو/ تموز الماضي.

ولم يتمكن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من الحضور شخصياً لأسباب أمنية، حيث يمثله في الاجتماعات رئيس كتلة نواب الحزب النائب محمد رعد والوزير محمد فنيش والنائب حسين الحاج حسن.

وكان حزب الله قد أعطى الأغلبية مهلة حتى منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، للموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو مواجهة تظاهرات في الشارع تطالب بانتخابات برلمانية مبكرة.

وقالت مصادر سياسية مقربة من الحوار إن الفرصة ضئيلة في التوصل إلى اتفاق، بعد فشل اتصالات مكثفة جرت في الأيام القليلة الماضية في رأب الصدع بين الأطراف المختلفة.

وقالت المصادر إن المشاورات الراهنة ستسلط الضوء في الوقت الراهن، على تسوية تتضمن توسيع حكومة السنيورة، دون التطرق إلى المطالبة بحل الحكومة، حسبما نقلت رويترز.

وفيما يطالب حزب الله بتمثيل إضافي له في الحكومة، مع ضم عناصر من قوى المعارضة الأخرى، يقول زعماء "تحالف 14 آذار" المناهضين لسوريا، إنهم مستعدون للنظر في تمثيل كتلة الزعيم المسيحي المعارض ميشيل عون، حليف حزب الله، في حكومة السنيورة.

ولكن قادة تحالف 14 آذار أكدوا معارضتهم لتشكيل حكومة جديدة، أو منح معارضيهم ثلث المقاعد في الحكومة الحالية، وهو ما يكفي لعرقلة أي قرارات معتبرين ان مثل هذه المطالب قد تجعل الحكومة رهينة بأيدي حلفاء سوريا، لان استقالة ثلث الوزراء قد تؤدي فورا الى استقالة الحكومة بأكملها.

وتستند دعوة رئيس مجلس النواب اللبناني للحوار الوطني، إلى دعم عربي ودولي، بعدما أعلنت كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، تأييدها مبادرة بري.

وكان برى قد أشار إلى أن مؤتمر التشاور يناقش موضوعين، هما وضع الحكومة الحالية، إضافة إلى وضع قانون جديد للانتخابات التشريعية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com