ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الظواهري يطالب بوش بالاعتراف بهزيمته في العراق

1323 (GMT+04:00) - 07/01/06

الظواهري يتوعد أمريكا بهزيمتها في فلسطين
الظواهري يتوعد أمريكا بهزيمتها في فلسطين
 

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- طالب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، الرئيس الأمريكي جورج بوش بالاعتراف بهزيمته في كل من العراق وأفغانستان، مضيفاً "وأنك ستنهزم في فلسطين."

وطالب الظواهري، في شريط فيديو بثت قناة الجزيرة القطرية الفضائية، جزءاً منه، بوش بالإقرار بأن الجدول الزمني الذي وضعه للانسحاب من العراق، كان قد وضعه في وقت سابق.

وهنأ الظواهري، الساعد الأيمن لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، المسلمين بالنصر الذي تحقق في العراق، كما قدم تعازيه لباكستان جراء الزلزال الذي ضربها في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال "إذا كنت أواسي أمتي المسلمة في مصابها بزلزال باكستان، فإني اليوم أهنئها وأبارك لها بانتصار الإسلام في العراق."

وأضاف قائلاً "تذكرون أيها الأخوة المسلمون أني قد قلت لكم منذ أكثر من سنة إن خروج الأميركيين من العراق، أصبح مسألة وقت ليس إلا، وها هم الآن، وبفضل الله يتسولون الخروج ويستجدون المفاوضات مع المجاهدين، ويضطر بوش الكذاب لأن يعلن في نهاية نوفمبر الفائت أنه سيسحب قواته من العراق، ولكنه وهو المدمن للكذب يبرر انسحابه بأن القوات العراقية قد وصلت إلى مستوى جيد، وأنه لن يعلن جدولا زمنيا للانسحاب."

وخاطب بوش قائلاً "أيها الأفاك الدجال ألم تكف عن جعل نفسك مسخرة للدنيا، إذا كانت قواتك بطائراتها وصواريخها ودباباتها وأساطيلها تئن وتنزف وتبحث عن مخرج من العراق؟ فهل سيصمد المنافقون والعملاء والمرتدون لما فشلت فيه ما يسمى بأقوى قوة عظمى في العالم؟"

وحول ما وصفه بأنه هزائم لأمريكا في كل من العراق وأفغانستان، قال الظواهري "أما جدولك الزمني بالانسحاب فقد وضعته منذ زمن طويل، وعليك يا بوش أن تعترف أنك انهزمت في العراق، وأنك تنهزم في أفغانستان، وستهزم قريبا في فلسطين، بعون الله وقوته."

وقالت الجزيرة إنها ستبث باقي أجزاء الشريط في وقت لاحق، موضحة أن الشريط أُعد في شهر ديسمبر الماضي.

وكان الرئيس الأمريكي بوش قد قال في كلمة له في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن موقف الولايات المتحدة يتمثل في أن قواتها العسكرية ستغادر العراق عندما تصبح القوات العراقية مدربة بالكامل، دون أن يضع جدولاً زمنياً للانسحاب.

وتطرق الظواهري إلى الديمقراطية في الوطن العربي، ووصفها بأنها كالحمل الكاذب، وأن بعض التيارات العربية انخدعت بها.

وضرب مثلاً على ذلك ما حصل للجماعة الإسلامية في الجزائر، حيث حازت على 80 مقعدا، غير أن فرنسا تدخلت لإلغاء الانتخابات.

وقال إن الجامعة العربية طرحت مبادرتها للمصالحة العراقية بطلب أمريكي.

وكان الظواهري قد هاجم في شريط صوتي، بثته قناة عربية في وقت سابق، السياسة الأمريكية التي تدعو إلى إجراء إصلاحات في العالم الإسلامي، قائلا إنها محاولة جديدة "لترسيخ وجودها العسكري الصليبي في العالم الإسلامي."

وفي الشريط الذي بثت مقاطع منه قناة الجزيرة،  قال المتحدث إنه "وبمجيء الإدارة الحالية للبيت الأبيض، تصاعدت الروح الصليبية الحاقدة لذروة حماقتها في الدعم والتأييد لإسرائيل."

واعتبر المتحدث أنّ "فشل الولايات المتحدة في حربيها على أفغانستان والعراق" هو الذي دفعها إلى سياستها الهادفة إلى "محاربة الأمة المسلمة في عقيدتها التي تمثل الخطر الأكبر لوجود أمريكا المستكبرة، خاصةً وقد بدأت الأصوات تتعالى في داخل أمريكا ألا أمل في الانتصار على ما يسمونه بالإرهاب - وهي التسمية الكاذبة للجهاد- إلا بتغيير أفكار المسلمين وعقولهم."

وقال "إن الحرية التي نريدها ليست حرية أمريكا المتدنية السافلة."

كذلك بثت الجزيرة سابقا شريط فيديو للظواهري انتقد فيه المفهوم الأمريكي للإصلاح في الشرق الأوسط، وعرض مفهوم القاعدة للإصلاح والذي يتكون من ثلاثة مبادئ أساسية.

وأشار الظواهري إلى أن هذه المبادئ الثلاثة هي: حاكمية الشريعة، وحرية ديار الإسلام بعيداً عن الاحتلال والتدخل في شؤونها، وحرية الأمة في إدارة شؤونها.

وقالت الجزيرة إنها ستبث مقاطع صوتية من شريط منسوب للظواهري، والذي ينتقد فيه أيضاً حكومات كل من باكستان والسعودية ومصر، لكنها لم توضح أسباب انتقاده لهذه الدول.

كما انتقد الاعتداء على النساء خلال مظاهرة في القاهرة بشأن الإصلاح الدستوري بمصر.

كذلك حذر الظواهري في شريطه الفلسطينيين من محاولات جرهم إلى "لعبة الانتخابات لنزع السلطة من السلطة الفلسطينية."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com