 | | صبي فلسطيني (12 عاما) لقي مصرعه السبت |
القدس (CNN) -- ضرب صاروخ إسرائيلي صباح الاثنين حافلة مدرسية ما أدى إلى مصرع مراهق يبلغ من العمر 15 عاما، وجرح تسعة طلاب آخرين، وذلك في موقع المدرسة ببلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة. وقال مسؤول بالجيش الإسرائيلي إن طائرة إسرائيلية قصفت صاروخا على المدرسة بسبب وجود مسلحين فلسطينيين بداخلها كانوا يجمعون قاذفات صواريخ أطلقوها من هناك في وقت سابق. وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صاروخين على بلدة إسرائيلية الأحد من داخل موقع المدرسة. ويأتي القصف الإسرائيلي امتدادا للعمليات الموسعة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة لليوم السادس على التوالي. والأحد لقي ثلاثة فلسطينيين على الأقل مصرعهم، بينهم طفلة في الثانية عشرة من عمرها، بالإضافة إلى أحد ناشطي حركة حماس وشرطي فلسطيني. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته الأحد، إن العملية الإسرائيلية على قطاع غزة ستكون "محدودة في توقيتها، "ولكننا لن نعلن موعداً زمنياً محدداً لإنهائها." وكان الجيش الإسرائيلي قد أقرّ بأن عناصره من فرق القناصة قتلوا عن طريق الخطأ طفلة فلسطينية في الثانية عشرة من عمرها في بلدة "بيت حانون" بشمال قطاع غزّة، مساء السبت، خلال عمليات تستهدف النشطاء الفلسطينيين. وقال الجيش الإسرائيلي إنه ما زال يتحرى التقارير التي تحدثت عن مقتل اثنين آخرين الأحد. وفي تطور سابق، قتلت القوات الإسرائيلية صباح السبت، في غارة جوية، قيادياً رفيعاً في كتائب عز الدين القسّام، التابعة لحركة "حماس" وجرحت اثنين من حراسه، في سيارة كانت تقلهم بضواحي مدينة غزّة. وتزعم إسرائيل إن عملياتها العسكرية تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية. وأفادت مصادر فلسطينية إن 45 فلسطينيا لقوا مصرعهم في تلك العمليات حتى الأحد. ودعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة السبت، إلى التحرك فورياً لوقف حملة العنف الإسرائيلي. وتعد عملية الجيش الإسرائيلي على بيت حانون، واحدة من أضخم العمليات العسكرية الإسرائيلية على غزة، منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي وإخلاء المستوطنات اليهودية من القطاع، العام الماضي، بعد احتلال دام 38 عاماً. |