 | | منظر من النجف |
بغداد، العراق (CNN)--سقطت ثلاث قذائف مورتر الجمعة، بالقرب من مسجد شيعي شمال غرب بغداد، وفق ما أبلغت الشرطة CNN. والمسجد تابع للمجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق وهو أكبر الأحزاب المشاركة في الائتلاف الشيعي الحاكم. وجاءت انفجارات الجمعة بعد انفجار سيارة ملغومة قرب مزار شيعي مقدس في مدينة النجف بجنوب العراق الخميس وأدّى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل.
وأسفر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مرقد الإمام علي في مدينة النجف العراقية، الخميس، كذلك عن جرح العشرات، فيما تم العثور على ست جثث جديدة في حي الغزالية بغربي العاصمة بغداد. فقد أدى الانفجار، الذي وقع بالقرب من ميدان "التوديع" على الطريق الرئيسية المؤدية إلى المرقد في المدينة المقدسة لدى الطائفة الشيعية، النجف، إلى إصابة نحو 23 شخصاً، إلى جانب القتلى العشرة. يُذكر أن القوات الأمريكية خاضت معارك شرسة في النجف عام 2004 مع مسلحين موالين لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر، الذي يطالب بخروج القوات الأجنبية من العراق. وفي جنوب غربي بغداد، انفجرت سيارتان مفخختان في الساعة السابعة والنصف صباحاً، بحسب التوقيت المحلي، فقتل شرطي عراقي وجرح سبعة آخرون. كذلك أسفر انفجار لغم استهدف دورية للشرطة في ميدان الشهداء في بعقوبة، شمال بغداد، عن إصابة ستة أشخاص، من بينهم اثنان من رجال الشرطة وطفل، وفق مصادر في الشرطة العراقية. وكان مسلحون يرتدون زي الشرطة العراقية قد أطلقوا، الأربعاء، وابلاً من الرصاص باتجاه شركة "عراقنا"، وهي شركة متخصصة في اتصالات الهواتف الخلوية، في حي المنصور، فقتلوا أحد الحراس واختطفوا موظفاً آخر، بحسب مصادر الشرطة. وقالت الشرطة إن المسلحين سرقوا أجهزة كمبيوتر وحطموا كاميرات للمراقبة داخل المبنى. وفي حي الغزالية في غربي العاصمة بغداد، تم العثور على ست جثث جديدة، وكانت رؤوس أصحابها قد أصيبت بعيارات نارية، فيما كانت الأيدي مربوطة خلف الظهر. بموازاة ذلك، أعلنت القوات المتعددة الجنسيات في العراق الخميس، أن مشتبهاً رئيسياً في خطف الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا، والمطلوب أيضاً لدوره في عدد من محاولات الاغتيال، تم إلقاء القبض عليه.
وجاء في البيان العسكري أن محمد حمد العبيدي، وهو مسؤول مخابرات رفيع في عهد الرئيس السابق صدام حسين، ألقي القبض عليه في السابع من مارس /آذار الماضي. واتهم البيان العبيدي بإقامة علاقات وروابط بزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبومصعب الزرقاوي. |