ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البورصات العربية في حالة ترقب

1805 (GMT+04:00) - 07/04/06

إحدى البورصات العربية
إحدى البورصات العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أنهت أسواق المال العربية أسبوعاً من التداول بارتفاع قادته البورصة المصرية بنسبة 3.06 في المائة، فيما شهدت بورصة الدار البيضاء نشاطاً ملحوظاً قفز بمؤشرها ليستقر عند 1499.63 نقطة بارتفاع بلغت نسبته 1.64 في المائة، وجاءت انخفاضات أسواق مثل عُمان وفلسطين والأردن وتونس طفيفة، أرجعها خبراء للمضاربات اليومية.

وقال محللون إن الهدوء النسبي الذي تشهده أسواق المال العربية يمثل استراحة للجميع في انتظار إعلان الشركات نتائجها المالية في الربع الأول من العام، إلا أنهم أكدوا أن مضاربين ما زالوا يجرون عمليات هامشية لجني الأرباح في ضوء حالة الترقب التي تشهدها البورصات.

وفي تقرير لشركة "شعاع كابيتال" المتخصصة في مراقبة الأسواق العربية، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، أظهر مؤشر مركب لأداء الأسواق المالية ارتفاعاً قدره 0.93 في المائة مستقراً عند 5201.78 نقطة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي.

وأنهت بورصات دول الخليج أسبوع التداول الماضي بارتفاع لم يشمل سوق مسقط للأوراق المالية التي انخفض مؤشرها بنسبة 0.2 في المائة.

وأغلقت سوق الأسهم السعودية مرتفعة بنسبة 0.74 في المائة، فيما قفزت بورصة الكويت بنسبة 1.23 في المائة، ضاهتها بورصة قطر بنسبة 1.74 في المائة. أما مؤشر سوق الأسهم الإماراتية فأنهى الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.86 في المائة في تداولات سوقي أبوظبي ودبي، وجاء الارتفاع محدوداً في بورصة البحرين بنسبة 0.25 في المائة.

وتعرضت أسواق المال العربية، خصوصاً الخليجية منها، إلى عاصفة قبل نحو أسابيع قادها الهبوط الحاد في بورصتي السعودية والكويت؛ أكبر سوقين عربيين.

وتمثل سوق الأسهم السعودية نحو نصف القيمة السوقية لأسواق الأسهم بمنطقة الخليج، التي هرعت الحكومات فيها إلى اتخاذ إجراءات من شأنها إعادة الاستقرار في السوق، كان أهمها قرار السعودية السماح للأجانب بشراء الأسهم مباشرة.

وقال المحلل المالي رفيق القريني إن أسواق المال العربية "تشهد عودة للانتعاش وارتفاع حجم التداولات إلى مستويات غابت عنها لأشهر مضت."

ولفت إلى أن "البورصات ستشهد مزيداً من النشاط على صعيد التداول والاستثمار الجديد بعد إعلان نتائج الشركات للربع الأول من العام الجاري."

وقال إن "المتعاملين في أسواق المال العربية، وفي الخليجية خاصة، يتوقعون أن تعلن معظم الشركات ذات الأسهم النشطة أرباحاً عن الربع الأول."

وحذر القريني من أن "إشاعات يطلقها مضاربون كل عام في مثل هذا الوقت عن توقعات خادعة لأرباح مبالغ فيها للشركات، قد ترفع أسعار الأسهم وتهبط بها بسرعة كبيرة لجني ربح موسمي."

وكان التعافي متوقعاً على نطاق واسع في البورصات العربية، بعدما أعلنت حكومات دول الخليج خططاً لدعم أسعار الأسهم التي تهاوت في أقسى حركة تصحيح سعري مرت بها منذ قرابة 5 سنوات، مما دفع المستثمرين من الأفراد للانسحاب من الأسواق.

إلا أن خبراء توقعوا أن لا يحمل عام 2006 للبورصات العربية أداء مشابهاً لازدهارها في عام 2005؛ إذ سجلت بورصات دول الخليج الغنية بالنفط أرباحاً أكثر من ضعف قيمتها السوقية الكاملة، لتبلغ أكثر من تريليون دولار بفضل السيولة المتوافرة وارتفاع أسعار النفط.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com