 | | فوضى في شوارع العاصمة الصومالية |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة أنها دعت إلى عقد اجتماع دولي الأسبوع المقبل، من أجل بحث مستقبل الصومال. وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك إن المحادثات التي سيشارك فيها مسؤولون من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأفريقيا والتي ستعقد في مدينة نيويورك، ستبحث سبل كيفية فرض الاستقرار في هذه الدولة، التي أحكم المسلحون فيها قبل عدة أيام سيطرتهم على العاصمة مقديشو. وقال مكورماك إن الولايات المتحدة ستعقد أول اجتماع لـ"مجموعة اتصال الصومال" وهدفها "الترويج لعمل وتنسيق يتفق عليه لمساندة المؤسسات الاتحادية الانتقالية.. ولذا فسوف نعمل مع دول ومؤسسات دولية أخرى مهتمة بهذا الشأن." وأضاف "أنها فرصة بالنسبة لهم كي يتحدثوا عما يقومون به بشكل منفرد.. وكيف يمكن أن ننسق." وأكد ماكورماك أن الإدارة الأمريكية ترى أن الوقت الآن مناسب للم شمل الأطراف معا لعقد هذه المحادثات، رغم أن أيا من الجماعات الصومالية المتناحرة لن تشارك في هذه المحادثات. وكان مندوب الأمم المتحدة لدى الصومال فرانسوا لونسني فال، ناشد الأربعاء، الحكومة الانتقالية وقوى المليشيات الإسلامية، ببدء محادثات لإنهاء القتال الدائر منذ ثلاثة أشهر. وكان الرئيس الأمريكي، جورج بوش، أعلن الثلاثاء الماضي، أنه يراقب عن كثب الوضع في الصومال، بعد سقوط مقديشيو في أيدي المليشيات المسلحة، وأنه بحث الوضع الاثنين، مع وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس. إلا أن مراقبين شككوا بقدرة قادة المليشيات على تشكيل حكومة في البلاد. وأضاف الرئيس الأمريكي، أن إدارته لا تريد أن تصبح البلاد التي مزقتها الحرب "مكاناً لتخطيط الإرهاب." وتعتبر الولايات المتحدة الصومال، التي غابت عنها حكومة مركزية منذ عام 1991، ملاذاً آمناً لتنظيم القاعدة. |