 | | سولانا يجتمع مع لاريجاني الأربعاء القادم |
فيينا، النمسا (CNN) -- حددت الدول الغربية يوم الثاني عشر من يوليو/تموز الحالي موعدا نهائيا ملزما لإيران لوقف تخصيب اليورانيوم، وتقر المشاركة في محادثات حول برنامجها النووي، وإلا ستواجه عقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي، نقلا عن دبلوماسيين الاثنين. وقبل الكشف عن موعد المهلة الزمنية المحددة لإيران، قال الدبلوماسيون إن روسيا والصين، أقرب من أي وقت مضى، لدعم الغرب في إصدار قرار من مجلس الأمن يفرض عقوبات على إيران، حال رفضت الجمهورية الإسلامية صفقة الحوافز التي تقدمت بها الدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا بهدف إيقاف برنامج تخصيب اليورانيوم. ومن المقرر أن تشهد بروكسل الأربعاء الاجتماع المقرر بين المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، نقلا عن الأسوشيتد برس. وقال دبلوماسيون إن سولانا سيحث لاريجاني على الإيقاف الفوري لبرنامج التخصيب، والبدء في محادثات حول الصفقة المقدمة للبلاد. وأكدت المتحدثة الرسمية باسم سولانا، كريستينا غالاتش، أن "الاتحاد الأوروبي يتطلع للاستماع من الإيرانيين." وقال مسؤول أوروبي آخر إن لاريجاني ربما يأتي إلى بروكسل حاملا أسئلة حول الصفقة، وربما تكون لديه اقتراحات متناقضة مع حزمة الحوافز. وأكد المسؤول أن سولانا سيبلغ لاريجاني بالمهلة الزمنية المحددة لإيران، وسيحدد موعدا لاجتماع أخير بينهما قبل الثاني عشر من يوليو/تموز. ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا اجتماعا تشاوريا حول الأزمة الإيرانية في باريس قبيل موعد انتهاء المهلة. وفي وقت سابق، قال لاريجاني إن المقترحات الأوروبية طرحت خيارات جديدة لحل ملف إيران النووي، واستخدمت لغة الحوار بدلاً من التهديد. وأشار لاريجاني إلى وجود عدد من النقاط الغامضة في المقترحات، والتي يجب تسويتها عبر المحادثات. وفي مطلع الشهر الحالي، رفض وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي، المهلة التي حددتها الدول الغربية للرد على صفقة الحوافز بحلول الخامس من يوليو/تموز، قائلاً إن بلاده تحتاج مهلة حتى شهر أغسطس/آب. وتناقضت تصريحات متقي مع تصريحات سابقة كان قد أدلى بها في مقابلة صحفية مع مجلة "شترن" الألمانية الأسبوعية، والتي اقتبست عنه قوله إن بلاده قد ترد على العرض الغربي قبل قمة الدول الثمانية في سان بيترسبيرغ بروسيا، والتي تبدأ في 15 يوليو/تموز. |