 | | المراهقون الأكثر عرضة للخطر في القيادة |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- أكدت دراسة حديثة لمعهد أمان الطرق السريعة الأمريكي أن المراهقين هم أسوأ قائدي السيارات، حيث يحطمون سياراتهم بنسبة أكبر أربع مرات من السائقين الكبار في السن. واشارت الدراسة إلى أن حوادث تحطم السيارات تشكل أكثر الوسائل شيوعا المؤدية إلى القضاء على حياة المراهقين الأمريكيين. فكل عام يموت ما يتراوح من 5500 إلى 6000 مراهق في حوادث تصادم سيارات، وهو معدل ظل ثابتا على مدى العشر سنوات الأخيرة. وأوضحت الدراسة أن أسباب القيادة الخطيرة للمراهقين هي الملل والثقة الزائدة عن الحد ونقص الخبرة. واقترحت الدراسة إجراءات يمكن تنفيذها للحد من وقوع مزيد من ضحايا الحوادث من المراهقين، مثل منعهم من القيادة في ساعات محددة من الليل وغيرها. وخلصت الدراسة إلى أن فصول توعية السائقين، وهي الطريقة التي استخدمت لسنوات في هذا الصدد، أخفقت في الحد من الحوادث، استنادا إلى ما أثبتته عدة دراسات في هذا الصدد. وأوضحت الدراسة إلى مفارقة مفادها أن المدارس الخاصة لتدريب السائقين، تُحدث عند البعض تأثيرات سلبية، واحيانا تزيد من الثقة لدرجة تعرض حياة السائقين للخطر. وقالت متحدثة باسم المعهد إن هناك حاجة ماسة إلى تفعيل بعض القوانين المطبقة في استخراج رخص القيادة، كي تصبح أكثر فعالية، في إشارة إلى قانون منح الرخص للذين يجتازون تدريبات القيادة. وذكرت الدراسة أن هناك دور يمكن للأسر أن تلعبه للحفاظ على أبنائها آمنين خلف عجلة القيادة، حتى لو أخفقت الشرطة في ذلك، من خلال مراقبة أسلوب أدائهم على الطريق. |