ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


صواريخ حزب الله مازالت تنهمر على إسرائيل

1800 (GMT+04:00) - 07/09/06

بيروت، لبنان (CNN) -- ذكرت جريدة هاآريتس الإسرائيلية اليوم أن ثلاثة جنود إسرائيليين لقوا مصرعهم صباح الثلاثاء خلال اشتباكات مع عناصر من مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، عدا المصابين.

كذلك أفادت الصحيفة أن 47 جندياً مازالوا في المستشفيات الإسرائيلية، تسعة منهم في حال الخطر.

وكان ثلاثة جنود قد لقوا مصرعهم الاثنين، وأصيب تسعة آخرين بجروح خلال الاشتباكات في بنت جبيل وقرى جنوبية أخرى.

وافادت مصادر صحفية إسرائيلية أن نحو 115 صاروخاً سقطت على مدن وبلدات في شمال إسرائيل، دون أن تفيد بوقوع إصابات في الأرواح.

من جهته، قال حزب الله في بيان بثته قناة المنار التابعة له إنه أطلق "صلية من الصواريخ في الساعة 3:40 مساء" على عدد من المواقع الإسرائيلية في شمال إسرائيل.

أدت مواجهات ضارية بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، على عدة محاور إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أربعة بجراح في بلدة "دبل" وفق الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه قتل وأسر 12 من عناصر الحركة خلال عمليات عسكرية مختلفة في الجنوب اللبناني.

وقال الجيش الإسرائيلي إن ضحاياه سقطوا بإطلاق مقاتلي حزب الله لصواريخ مضادة للمدرعات على قواته في "دبل."

وأشار إلى قتل سبعة من مقاتلي الحركة - أربعة في بنت جبيل وثلاثة في "رامية - فضلاً عن أسر خمسة في "بنت جبيل" و"شحين." 

وذكر أن طائراته المقاتلة شنت 82 غارة على لبنان مساء الاثنين قصفت خلالها مبان وطرق ومنصات إطلاق صواريخ.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي فيما قالت قناة "المنار" التابعة لحزب الله إن مقاتلي الحركة سددوا ضربات إلى القوات الإسرائيلية بالقرب من مدينة "الناقورة" فجر الثلاثاء مما أدى لسقوط عدد من الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ومن جانبه أكد الجيش الإسرائيلي الاشتباكات وسقوط ضحايا إلا أنه يفصح إذا ما كانت الخسائر بين صفوفه أو حزب الله كما تفادى الإشارة إلى موقع المواجهات.

في تواصل لعمليات العسكرية المتبادلة بين قوات الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية مساء الاثنين، عدة مبان في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، مما أسفر عن مقتل 30 لبنانياً على الأقل وإصابة نحو 65 آخرين.

وقال مسؤولون أمنيون لـ CNN إن أحد الصواريخ التي ربما أطلقتها الطائرات الإسرائيلية أو قذيفة من بارجة حربية، أصابت مبنى بالقرب من مسجد في حي "الشياح"، الذي يفصله شارع عن حي آخر في بيروت تسكنه غالبية مسيحية.

وبهذا، تكون إسرائيل قد اقتربت كثيراً من قصف بيروت، الأمر الذي قد يثير رداً من جانب حزب الله، الذي هدد بقصف تل أبيب في حال قامت إسرائيل بقصف بيروت

أولمرت: الحكومة ستنظر في إمكانية توسيع الحرب الأربعاء

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف الثلاثاء إن حكومته ستنظر في إمكانية توسيع نطاق الحرب الأربعاء.

كما وصف المقترح اللبناني بنشر 15 ألف من عناصر الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بالـ"خطوة المشجعة والجديرة بالاهتمام."

وصرح بأن الخطوة اللبنانية يجب أن تنفذ جنباً إلى جنب نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى حكومته ستدرس العرض وستتخذ القرار المناسب بشأنه.

بيريتس: إسرائيل ستوسع عملياتها العسكرية

وبدوره قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس الثلاثاء إن إسرائيل ستوسع من نطاق حربها ضد حزب الله وستحتل المزيد من مناطق الجنوب.

وقال إن مجلس الأمن الإسرائيلي سيجتمع الأربعاء لإعطاء موافقته النهائية لتوغل قواته باتجاه نهر الليطاني داخل عمق الجنوب اللبناني.

وطلب بيريتس من الجيش الإسرائيلي الاستعداد للمرحلة القادمة من الهجمات البرية، وأضاف قائلاً "أصدرت أوامري إلى قيادات الجيش بالاستعداد للسيطرة على كافة مواقع إطلاق الصواريخ."

الطائرات الإسرائيلية تلقي منشورات على مدينة صيدا

وفي تأكيد لتصريحات بيريتس، ألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات تحذر سكان صيدا من تصعيد مرتقب لعملياتها ضد "العناصر الإرهابية" في جنوب لبنان.

وجاء في المنشور: "إلى جميع المدنيين اللبنانيين المقيمين في جنوب نهر الليطاني.. اقرؤوا هذا البيان بعناية والتزموا بإرشاداته.. الجيش الإسرائيلي سيصعد من عملياته وسيضرب بضراوة العناصر الإرهابية التي تستخدمكم كدروع بشرية وذلك بإطلاق الصواريخ على دولة إسرائيل من منازلكم."

وتابع البيان "سنقصف جميع السيارات المتحركة في جنوب الليطاني لأننا سنشتبه أنها تنقل الصواريخ والذخيرة إلى أولئك الذين يسببون الدمار.. كل من يتحرك في سيارة من أي طراز سيعرض حياته للخطر."

لبنان يستدعي الاحتياط لنشر 15 ألف جندي بالجنوب

وإلى ذلك قررت الحكومة اللبنانية استدعاء جميع العسكريين السابقين الذين خدموا بالجيش اللبناني، والذين تم تسريحهم من الخدمة خلال الخمس سنوات الماضية، لتعزيز الخطة الحكومية الرامية إلى نشر نحو 15 ألف جندي في جنوب لبنان، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل.

وأقر مجلس الوزراء اللبناني في اجتماعه مساء الاثنين برئاسة فؤاد السنيورة، إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، لتعزيز بسط سيطرتها على جميع الأراضي اللبنانية، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، المستمرة منذ الثاني عشر من يوليو/ تموز الماضي.

جماعة إسلامية إندونيسية تدعي إرسال تعزيزات لحزب الله

زعم تنظيم إسلامي متشدد في إندونيسيا الاثنين أن 20 من عناصره سافروا إلى لبنان للانضمام إلى خندق حزب الله خلال مواجهته للقوات الإسرائيلية.

وقال الناطق باسم "جبهة المدافعين الإسلامية"، صالح محمود، إن المقاتلين غادروا إندونيسيا قبيل خمسة أيام يتلقون تدريبات في لبنان تحت إشراف حزب الله، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأضاف قائلاً "المجموعة مستعدة للموت دفاعاً عن الإسلام."

ولم يتسن لـCNN التأكد بصورة مستقلة عن المزاعم.

عنان: غارة قانا ربما انتهاك للقانون الدولي

وعلى صعيد مغاير، قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إن الغارة الإسرائيلية على بلدة "قانا" التي أسفرت عن مصرع 28 شخصاً، ربما تدخل في إطار انتهاكات واسعة للقوانين والمواثيق الدولية خلال الحرب الجارية بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله.

وجاء في تقرير للأمم المتحدة أن هجوم الثلاثين من يوليو/حزيران الفائت، خطيراً بما يكفي لإجراء تحقيق أكثر شموليه حوله.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com