ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


المالكي ينتقد حملة أمنية بمدينة الصدر

1200 (GMT+04:00) - 07/09/06

بغداد، العراق (CNN) -- وجه رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، انتقاداً لاذعاً إلى الحملة العراقية-الأمريكية المشتركة التي استهدفت مدينة الصدر الشيعية الاثنين.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن الغارة التي استهدفت المعقل القوي لمليشيات مقتدى الصدر، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم طفل وامرأة.

وبررت قيادة الجيش الأمريكي العملية البرية والجوية باستهداف عناصر "خلايا العقاب والإرهاب" في المنطقة.

وقال المالكي إن العملية أصابته بالغضب والألم الشديدين محذراً من عواقبها التي قد تؤدي إلى تقويض جهوده نحو مصالحة وطنية.

وأضاف قائلاً "المصالحة لا تسير جنباً إلى جنب عمليات تنتهك حقوق المدنيين على هذا النحو.. العملية استخدمت أسلحة لا يعقل أن تؤدي لاعتقال أحد، مثل الطائرات."

وقدم اعتذاره إلى الشعب ووعد بـ"عدم تكرار" الحادث.

وبدوره أجرى الرئيس العراقي جلال طالباني حديثاً هاتفياً مع قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال جورج كيسي لمناقشة حملة الدهم الأمنية على مدينة الصدر الاثنين.

وقال طالباني ليكيسي "ليس من مصلحة أحد الدخول في مواجهة مع حركة الصدر."

وبدت فجوة في علاقات الجيش الأمريكي بالحكومة العراقية إثر بدء الأول عملية أمنية جديدة في بغداد اقتضت نشره المزيد من قواته لتأمين العاصمة إثر تصاعد حدة العنف الطائفي، الذي تلقى بتبعته على المليشيات الشيعية.

ودفعت أساليب التصفية المثيرة للقشعريرة بقيادات الجيش الأمريكي لشن الحملة الجديدة ونشر قوات إضافية لتعقب "فرق الموت" التي تُلقى عليها تبعة الوقوف وراء الظاهرة.

وبدورهم، يتذمر المسؤولون الأمريكيون من تباطؤ عملية المصالحة وتقاعس المسؤولين العراقيين في الوصول لاجماع كافة الأطياف الدينية والعرقية حول مستقبل البلاد.

وتتصاعد رحى العنف الطائفي الذي يشهده العراق منذ تفجير قبة مسجد "العسكرية" بسامراء في فبراير/شباط، وقدر أحدث تقرير للأمم المتحدة أن قرابة 6 آلاف شخص قضوا نحبهم خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران - أي بمعدل مائة قتيل يومياً. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com