ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


زلماي خليل زاد: معركة بغداد ستحدد مستقبل العراق

1600 (GMT+04:00) - 07/09/06

حذر المسؤول الأمريكي من تنامي العنف الطائفي
حذر المسؤول الأمريكي من تنامي العنف الطائفي

بغداد، العراق (CNN) -- حذّر السفير الأمريكي لدى العراق زلماي خليل زاد الأربعاء من تنامي العنف الطائفي ببغداد، مشدداً على ضرورة تصدي العراقيين للإرهاب والقوى الخارجية التي تؤجج العنف في البلاد.

جاء تحذير خليل زاد في مقالة لصحيفة "وول ستريت جورنال"  تحت عنوان "معركة بغداد"  مشددا على أهميتها (المعركة) في إطار الحرب من أجل تأمين العراق.

وفي هذا السياق قال المسؤول الأمريكي "معركة بغداد ستحدد مستقبل العراق، بل ستذهب، وعلى المدى الطويل، لتحديد مستقبل أكثر مناطق العالم أهمية.. ورغم أن هناك الكثير من العمل الشاق للإنجاز، إلا أنه من الضروري منح العراقيين الوقت والدعم المادي اللازمين لإنجاز الخطة، وتحقيق النصر في معركة بغداد."

وتأتي مقالة خليل زاد عقب مرور ستة أشهر على الهجوم الذي استهدف مسجد "العسكرية" المقدس لدى الشيعة في سامراء في 22 فبراير/ شباط، والذي كان بمثابة الشرارة التي أشعلت نيران العنف الطائفي، الذي تصاعدت حدته فى شوارع بغداد.

وقال إنه رغم الإنجازات الأمنية الطيبة التي تحققت خلال هذا الصيف، ومنها تصفية زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبومصعب الزرقاوي، وتسليم المهام الأمنية في محافظة المثنى إلى قوات الأمن العراقي، إلا أن العراق يواجه أزمات ملحة في تأمين بغداد.

وأشار إلى وقوع 558 حادثة عنف في بغداد خلال شهر يوليو/تموز الفائت، مبينا أنها شكلت زيادة قدرها عشرة في المائة عن المعدل الشهري المرتفع في الأصل، وتسببت تلك الهجمات في 2100 حالة وفاة.

وأوضح خليل زاد أن العنف الطائفي يقف وراء 77 في المائة من إجمالي الضحايا في العراق "مما يزيد من المخاوف من اندلاع حرب أهلية وشيكة بالعراق."

ومضى في مقالته يقول: "يجب أن لا تكون الإحصائيات المعيار الأوحد للتقدم أو الإخفاق في فرض الاستقرار بالعراق، وإخماد العنف الطائفي، إلا أنه من الواضح أن أهل بغداد يتعرضون إلى معدلات عالية غير مقبولة من الرعب والعنف."

وشدد المسؤول الأمريكي على أهمية العاصمة قائلاً إنها "عالم مصغر" لكل دولة وحيث يقيم خمس سكان العراق.

وأضاف يقول إن "للعنف الذي يضرب بغداد تأثيراً إستراتيجياً ونفسياً.. وإن تدهور الأوضاع الأمنية منذ هجوم فبراير/شباط، ناجم عن التنافس السني- الشيعي على توسيع نطاق سيطرتهما ونفوذهما في أنحاء العاصمة.. فرق الموت التابعة للطرفين مسؤولة عن تصاعد العنف.. دائرة العنف الانتقامي يرافقها في المقابل قصور في التدريب والقيادات الأمنية."

وقال خليل زاد إن حكومة الوحدة العراقية تولي خطة تأمين العاصمة أولوية قصوى، قائلاً إنها تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية هي: تأمين بغداد واستقرارها على مراحل مختلفة، وإرباك مناطق الدعم التي تعد مسرحاً للعنف، وتبني خطة تنمية مدنية واقتصادية.

وتتزامن تصريحات السفير الأمريكي مع نشر وزارة المهاجرين والنازحين في العراق لبيانات توضح أن ما يفوق 200 ألف عراقي فروا إلى مناطق مختلفة، منذ اندلاع العنف الطائفي بالبلاد قبيل ستة أشهر.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com