ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


محاكمة أثيوبي ختن طفلته تسلط الأضواء على الممارسة بأمريكا

1102 (GMT+04:00) - 28/11/06

جورجيا، الولايات المتحدة (CNN) -- تعيد محاكمة مهاجر أثيوبي بتهمة استخدام المقص لختان طفلته التي كانت تبلغ العامين حينها تسليط الأضواء على الممارسة الأفريقية القديمة التي يحذر الخبراء من شيوعها في الولايات المتحدة مع تزايد الهجرة العرقية.

ويواجه خالد آدم، 30 عاماً، تهم التعدي الجسيم والوحشية المفرطة ضد الأطفال فيما تقول المنظمات الحقوقية إنها أول قضية جنائية تتعلق بالممارسة التي يعود عهدها إلى 5 آلاف عام، في الولايات المتحدة.

ويقول الادعاء إن آدم استخدم المقص لإزالة أجزاء من جهاز طفلته التناسلي في شقتهما عام 2001، وأن الوالدة اكتشفت العملية عقب مرور أكثر من عام، نقلاً عن الأسوشتيد برس.

وشهدت الوالدة خلال جلسة استماع هذا الأسبوع قائلة "قال إنه أراد الحفاظ على عذريتها.. وزعم أنها مشيئة الله.. ثرت في داخلي.. واعتقدت أنه فقد عقله."

كما أدلت الطفلة، في السابعة حالياً، بشهادتها حول ختانها قائلة إن "والدي قطعني في مناطق خاصة."

وأنكر الوالد خلال شهادته ختان أبنته أو مطالبة أي شخص آخر بإجرائها مشيراً إلى أن الممارسة سائدة في المناطق الريفية في أثيوبيا حيث موطنه.

ويواجه الوالد حكماً بالسجن قد يصل إلى 40 عاماً حال إدانته.

ويشير تقرير فيدرالي أمريكي أن الممارسة، التي يتم خلالها بتر عضو الأنثى التناسلي الخاص بالإحساس، تؤدي إلى حدوث أمراض نفسية وعضوية كثيرة منها الاكتئاب والتوتر والقلق والضغط والسكر والأمراض النفسجسمية، وهى أول الظواهر المرضية المصاحبة لحرمان المرأة من إشباع الرغبة الجنسية.

وتقدر وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أن نحو 168 ألف طفلة وامرأة قد خضعن أو تحت تهديد التعرض للختان في الولايات المتحدة منذ عام 1990.

وبدورها تقول الخارجية الأمريكية إن ما يربو على 130 مليون امرأة حول العالم ختن منذ العام 2001 وأن شفرات الحلاقة والسكاكين وحتى الأحجار الحادة تستخدم في العملية التي تستوجب بتر أجزاء من العضو التناسلي.

وتشير الخارجية في تقريرها أن المعدات المستخدمة غالباً ما تفتقد التعقيم اللازم مما يؤدي لإصابات الضحايا بالالتهابات.

وتفتقد الجهات المعنية إحصائية دقيقة بعدد اللواتي قضين نحبهم أثناء الختان أو بسبب مضاعفاته أو الالتهابات أو أثناء الولادة.

ويقدر تقرير الخارجية الأمريكية، استند على مسح أجري في 1997، تعرض 73 في المائة من نساء أثيوبيا للختان، وترفع تاينا بياه-أيم، الرئيس التنفيذي لمنظمة "المساواة الآن" وهي منظمة معنية بحقوق الإنسان، المعدل إلى 90 في المائة.

وتقول تاينا إن الختان مازال شائعاً في 28 دولة في القارة الأفريقية وأضافت "مع بلوغ سن الزواج، إن لم تكن الفتاة مختونة ففرص زواجها ضئيلة للغاية."

وأضافت بالقول "مع الهجرة.. يفد المهاجرون بعاداتهم وثقافتهم.. والختان ليس استثناء."

ويحظر القانون الفيدرالي الأمريكي الممارسة تحديداً، إلا أن عدد من الولايات لا تملك قانوناً محدداً في هذا الشأن.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com