ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الحكيم: تقرير العراق غير دقيق

1811 (GMT+04:00) - 07/12/06

بوش والحكيم في واشنطن
بوش والحكيم في واشنطن

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- انتقد رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق، عبد العزيز الحكيم، تقرير "مجموعة دراسة العراق" الذي تسلمه الرئيس الأمريكي جورج بوش الأربعاء. ( مقتطفات من التقرير)

وقال الزعيم الشيعي البارز الذي يقود أكبر الأحزاب السياسية في البرلمان، "بالطبع أعدت التقرير مجموعة محترمة، ولكنني أختلف معهم."

وأكد الحكيم في مقابلة مع CNN الأربعاء أن بعض المعلومات الواردة بالتقرير "غير دقيقة."

وتفصيلا، قال الحكيم، الذي يتمتع بصلات وثيقة مع إيران، إن الرابط الذي أشار إليه التقرير بين الشأن العراقي والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي غير قائم، مؤكدا أن الملف العراقي يتسم بخصوصية.

وأوضح الزعيم الشيعي أنه لا ينفي بالقطع الأهمية البالغة للعديد من القضايا بالشرق الأوسط.

وكان الحكيم قد أعرب في وقت سابق عن رفضه لفكرة عقد مؤتمر دولي حول العراق، وقال إن الحكومة العراقية تعد واحدة من "أقوى الحكومات بالشرق الأوسط نظرا لقاعدتها الشعبية."

وشارك ما يقرب من 12 مليون عراقي في الانتخابات الأخيرة.

وشدد الحكيم على أن حل المشكلة العراقية يجب أن يكون في بغداد ، ومن خلال العراقيين أنفسهم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد اقترح عقد مؤتمر دوليا حول العراق، واعتبر أن الأوضاع هناك "أسوأ من حروب أهلية."

وحول توصية التقرير بسحب القوات الأمريكية من العراق دون تحديد جدول زمني، أيد الحكيم التوصية، وقال "رغم أن العراق لا يرغب ببقاء القوات الأمريكية فترة أطول من المطلوب، إلا أن جدولة الانسحاب من شأنها أن تعرقل نقل المهام الأمنية من الجيش الأمريكي إلى القوات العراقية."

وأوضح الزعيم الشيعي أن "أمريكا يمكن أن تقلل دعمها السياسي والعسكري والاقتصادي للحكومة العراقية، حال أخفقت تلك الحكومة في إحداث تقدم ملموس نحو تحقيق الأهداف الرئيسية."

وقد أشار تقرير العراق إلى أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تحقق أهدافها في الشرق الأوسط بدون أن تبدي "التزاما دائما وجديدا بخطة سلام شاملة على كافة الجبهات."

وأوصى التقرير ببدء مبادرة دبلوماسية مع جيران العراق، مثل إيران وسوريا، وكذلك حث الإدارة الأمريكية على إطلاق مبادرة لتسوية النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.

والاثنين الماضي، حث بوش، الحكيم، في اجتماعهما بواشنطن على تعزيز الجهود المبذولة للسيطرة على الأمن في البلاد، ومكافحة العنف الطائفي.

وقال بوش إنه ناقش مع الحكيم "الحاجة إلى دعم الحكومة العراقية بأسرع وقت ممكن، بما يتيح لها أن تلبي مطالب المواطنين، وتكون قادرة على تأمين البلاد من القتلة والإرهابيين."

وأضاف بوش قائلا: " أبلغته (الحكيم) أننا غير راضين عن إيقاع التقدم في العراق، وبرغبتنا في العمل مع الحكومة الشرعية في العراق لتحقيق أهدافنا المشتركة، وهي إقامة دولة قادرة على الحكم والاستمرار والدفاع عن نفسها."

وكان بوش قد هاتف الحكيم في فبراير/شباط الماضي ليعرب له عن مواساته إزاء تفجير ضريح مقدس للشيعة في سامراء، وهو الحادث الذي أشعل عنفا طائفيا بين السنّة والشيعة.

وفي تصريحات سابقة الأسبوع الماضي، قال الحكيم إنه يرفض القتل على أساس الهوية المذهبية، ووصف ذلك بأنه من "أكبر المعاصي"، لافتاً إلى أن السنّة والشيعة في العراق يتصاهرون، وأن "النسيج العراقي واحد غير قابل للتفكيك."

وأضاف، في خطبة صلاة الجمعة بمسجد الملك حسين في العاصمة الأردنية عمان، قائلاً: "إن العراقيين أقوى من كل المحاولات التي تريد تمزيقهم."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com