ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البرادعي متفائل بشأن "حل وسط" مع إيران

1749 (GMT+04:00) - 08/03/06

فيينا، النمسا  (CNN)-- أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، الاثنين عن أمله في التوصل إلى اتفاق لنزع فتيل المواجهة بشأن البرنامج النووي الإيراني، في "غضون أيام" بما يجنب اللجوء إلى مجلس الأمن.

وقالت أسوشيتد برس إنّ تفاؤل البرادعي يعود إلى عرض روسي يتضمن حلا وسطا قد يسمح لطهران بمواصلة الأبحاث الذرية على نطاق محدود.

وقال البرادعي "ما زلت امل بشدة في ان يتم التوصل الى اتفاق بحلول الاسبوع المقبل او نحو ذلك."

وأقر في الوقت ذاته بان التسوية التي تقترحها روسيا بتخصيب اليورانيوم لحساب ايران تتعارض مع اصرار طهران على تنقية اليورانيوم بنفسها.

وأشار البرادعي الى جهود دبلوماسية مكثفة تبذل عرضت إيران خلالها وقف تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي لنحو عامين.

وقال دبلوماسي قريب من محادثات الاتحاد الاوروبي وايران ان ايران قد توافق على تمديد التعليق الطوعي للتخصيب على نطاق صناعي اذا سمح لها بتنفيذ برنامج بحوث للتخصيب على نطاق محدود.
 

وكانت إيران قد استبقت الاجتماع الحاسم للوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين بالتهديد باستئناف تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع، لوحت الولايات المتحدة بدورها بعقوبات موجعة ضد الجمهورية الإسلامية.

وتحدث سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، عن حاجة ملحة لمواجهة "التطلع الإيراني الواضح والمثابر  للسلاح النووي"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وحذر بولتون أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية-الإسرائيلية "إيباك" حكومة إيران من أن الاستمرار في "طريق العزلة الدولية ستكون له عواقب موجعة وملموسة."

كما حذر مما سيترتب عن إخفاق مجلس الأمن الدولي في التعامل الحاسم مع إيران وما سيخلفه من "ضرر على المدى الطويل على مصداقية المجلس."

 

وهدد كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني، في مؤتمر صحفي في طهران، باستئناف تخصيب اليورانيوم، وعلى نطاق واسع، حال رفع ملف بلاده النووي إلى مجلس الأمن، ومضى قائلاً "إذا أرادوا استخدام القوة، فسنسلك نحن سُبلنا."

وأكد لاريجاني أن طهران تتمسك بحقها في الأبحاث النووية وأنها لن تتنازل عن حق امتلاك برنامج ذري مدني لتوليد الطاقة.

ومضى قائلاً في هذا السياق "الأبحاث النووية هي جزء من المصلحة الوطنية التي لن تتخلى عنها إيران"، مؤكدا عزم بلاده "استئناف الأبحاث حتى ولو وصل الملف إلى مجلس الأمن".

وإلى ذلك، لمح أعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الوكالة لن تدفع نحو مواجهة مع إيران وأن أي قرارات مبدئية سيتخذها مجلس الأمن على أسس نتائج اجتماع الاثنين، ستكون "خفيفة" لن تتعدى حث إيران على تجميد برنامجها النووي ومطالبتها بإبداء المزيد من التعاون مع الوكالة.

وانتهت الجمعة جولة من المفاوضات النووية بين إيران ودول الترويكا الأوروبية: فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في العاصمة النمساوية، فيينا، دون تحقيق تقدم يُذكر في تسوية الأزمة.

وقالت متحدثة رسمية باسم وزارة الخارجية الألمانية إنه لن تكون هناك جولة مباحثات جديدة قبيل الاجتماعات المقررة الاثنين لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمؤلف من 35 دولة.

وستبحث الوكالة في اجتماعها المهم التوصيات التي سترفعها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن إيران، ويملك مجلس الأمن صلاحيات فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وتشاطر كلاً من الصين وروسيا الولايات المتحدة وحليفتيها، المالكتين أيضاً لحق النقض بمجلس الأمن الدولي - فرنسا وبريطانيا - المخاوف من استخدام إيران البرنامج النووي لأغراض عسكرية.

ووافق مجلس محافظي الوكالة ومقره فيينا يوم الرابع من فبراير/ شباط الماضي على رفع تقرير عن أنشطة إيران إلى مجلس الأمن لكن بشرط ألا يتخذ المجلس أي إجراءات إلا بعد اجتماع الوكالة هذا الأسبوع .


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com