 | | بقايا مركز التجارة العالمي بعد انهياره |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)--غالبية الذين ظلوا أحياء في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 على مركز التجارة العالمي في نيويورك عانوا من أمراض تنفسية ومن الاكتئاب والقلق ومشكلات نفسية أخرى وذلك طبقا لدراسة أشرفت عليها السلطات الصحية الفيدرالية الأمريكية. وقال باحثون في المراكز الامريكية للتحكم والوقاية من الأمراض إن الذين نجوا من كارثة انهيارات المباني التي وقعت في ذلك اليوم كانوا معرضين بشكل مضاعف للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والمشكلات النفسية وذلك إذا كانوا لم يفحلوا في الهرب من سحب الدخان والاتربة التي غمرت المكان إثر انهيارالمباني، وذلك وفقا للأسوشيتد برس. دكتور روبرت براكبيل والذي يعمل في مكتب تسجيل الصحة بمركز التجارة العالمي يقول " إن الصدمة الناتجة عن الوجود داخل سحب الدخان ... هذه الخبرة كلها لها تأثير على صحتهم النفسية فيما بعد." وقد تتبع المكتب المشار إليه الحالة الصحية لأكثر من 71 ألف شخص عملوا في المنطقة المحيطة بالمركز المنهارأو كانوا هناك وقت الانهيار. وقد تأسست الدراسة، التي نشرت الجمعة، على مقابلات أجريت مع 8148 شخص راشد مسجلين في مكتب الصحة والذين نجوا من الهجمات التي أسفرت علاوة على تحطيم برجي مركز التجارة إلى أضرار مادية جسيمة لأكثر من 30 مبنً آخر يوم 11 سبتمبر . وقد أجريت المقابلات بعد مرور سنتين على الهجمات في الفترة من سبتمبر 2003 إلى نوفمبر 2004، ولم تتضمن فحوصا طبية. ويقول دانيل سلبين أحد الناجين من الهجمات وعضو المجلس الاستشاري لمكتب التسجيل " إننا في بداية الطريق لمعرفة ما هي التأثيرات الصحية لاسوأ يوم عمل شهدته مدينة نيويورك في تاريخها." ويضيف " إنه من الأهمية معرفة ماذا كانت هذه التأثيرات العقلية والنفسية سوف تستمر أو تتقلص أو تزداد سوءاً بمرور الوقت." ويشير مسؤولو المدينة إلى أن الأمر قد يستغرق نحو عشرين سنة لتحديد ما إذا كان التعرض لهجمات 11 سبتمبر أدى إلى زيادة حالات الموت الناتج عن الاصابة بالسرطان أو زيادة الأمراض وسط الناجين. وقد وجدت الدراسة أن 6 من بين كل عشرة من الناجين أدركتهم الأتربة وسحب الدخان وأن هؤلاء من المرجح أن تتضاعف لديهم فرص الاصابة بامراض تنفسة ثلاث مرات، وأن أحتمال تعرضهم لمشكالت نفسية تزداد بمقدار 40 في المائة، فيما تتضاعف إلى خمس مرات إحتمالات اصابتهم بأزمات قلبية. |