ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


والد الرهينة القتيل بيرغ يأسف لمقتل الزرقاوي

2353 (GMT+04:00) - 08/06/06

الرهينة نيكولاس بيرغ في شريط الفيديو قبل ذبحه
الرهينة نيكولاس بيرغ في شريط الفيديو قبل ذبحه

(CNN) -- قال مايكل بيرغ، والد الرهينة نيكولاس بيرغ، وهو رجل أعمال يعتقد أن أبو مصعب الزرقاوي قطع رأسه في شهر مايو/أيار عام 2004، إنه لا يجد السلوى والراحة لمقتل الزرقاوي، ووجه اللوم للرئيس الأمريكي جورج بوش على العنف المتواصل في العراق منذ بدء الغزو الأمريكي في مارس/آذار عام 2003.

قال بيرغ في تصريح لـCNN "إنني آسف لموت أي إنسان، والزرقاوي إنسان، وله أسرة جاء رد فعلها تجاه مقتله مثل رد فعل أسرتي عندما قتل ابني نيك وأشعر بالأسف والأسى لذلك."

وأضاف مايكل بيرغ، البالغ من العمر 61 عاماً، قائلاً "إن شعور بالأسف مضاعف لأن الزرقاوي يعد رمزاً سياسياً وموته سيشعل موجة ثأر جديدة.. والثأر أمر لا أحبذه ولا أطلبه ولا أرغب به لأي شخص آخر."

وأوضح بيرغ أن الثأر يشكل دوامة لا تنتهي، وطالما أن هناك أناساً يستخدمون العنف لمحاربة العنف سيكون هناك عنف دائماً.

يذكر أن نيكولاس بيرغ، البالغ من العمر 26 عاماً، كان في يبحث عن عمل في العراق في مجال إقامة وتشييد أبراج البث الإذاعي عام 2004، عندما اختطفه رجال متشددون وقتلوه ذبحاً بالسيف.

وقال بيرغ الأب "إن المرء يمكن أن ينظر إلى الثأر باعتباره مبرراً لمقتل ابني على أيدي عراقيين يشعرون بما يشعر به تنظيم القاعدة.. إذا كان الأمر كذلك بالنسبة إلى الولايات المتحدة أن تثأر لقتل ابني بقتل الزرقاوي، عنئذ لم لا يكون الأمر كذلك بالنسبة للزرقاوي بأن يقتل ابني ثأراً لأعمال القتل والاغتصاب والتعذيب في سجن أبو غريب؟"

وأضاف بيرغ أن أعمال مثل قتل الزرقاوي تغذي ببساطة دائرة العنف اللامتناهية عند أقارب الضحايا، وبخاصة الشباب منهم.

وأوضح قائلاً: لو كنت ذلك الشخص، ألن أتعلم قيادة الطائرات وأفجرها بأحد المباني أو أضع حقيبة متفجرات على ظهري؟ ذلك ما يحدث.. ففي كل مرة نقتل فيها عراقياً، وفي كل مرة نقتل فيها شخصاً، فإننا نخلق عدداً كبيراً من الناس الذين يرغبون في الثأر.. متى سنتعلم أن هذا الأمر لن ينجح؟"

وقال بيرغ إن الرئيس العراقي المخلوع، الذي يحاكم في بغداد بتهم ارتكاب جرائم ضد البشرية، ليس أسوأ من بوش.

وأوضح "أن صدام حسين لم يضغط على الزناد ولم يرتكب جرائم أو يغتصب.. ولا جورج بوش أيضاً، ولكنهما مسؤولان عن مثل هذه الجرائم التي تجري في ظل حكمهما الإرهابي."

وذكّر بيرغ أن تنظيم القاعدة لم يكن موجوداً في العراق عندما كان صدام حاكماً، وأن عناصر التنظيم دخلت العراق بعد دخول الغزو الأمريكي للبلاد، مشيراً إلى أنه في ظل حكم صدام كان هناك استقرار نسبي، بينما في ظل حكم بوش (الوجود الأمريكي في العراق) بلغ عدد القتلى نحو 50 ألف قتيل خلال عام واحد.

وتساءل بيرغ "إنني لا أفهم.. لماذا أصبح من الأفضل أن يكون جورج بوش ملكاً على العراق بدلاً من صدام حسين؟"

ووضع بيرغ نصب عينيه الترشح للكونغرس الأمريكي مطالباًَ بوقف الحرب في العراق.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com