ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


العثور على 12 جث’ مجهولة في بغداد

1101 (GMT+04:00) - 31/08/06

 

بغداد، العراق (CNN) -- عثرت الشرطة العراقية الأحد، على اثنتي عشرة جثة مجهولة الهوية، تظهر عليها علامات التعذيب وعدة طلقات من الرصاص، موزعة في مناطق مختلفة من العاصمة العراقية، بغداد.

شرطة الطوارئ العراقية التي ذكرت النبأ، أكدت أنهم لم يتمكنوا من تحديد هوية القتلى حتى الآن. 

العشرات قتلوا الجمعة

وكان عشرات الأشخاص قد لقوا مصرعهم في العراق الجمعة، مع انتقال موجة العنف إلى شمالي البلاد، سقط حوالي عشرة منهم جراء تفجير سيارة مفخخة خلال مباراة بكرة القدم، فيما أودى العنف الطائفي والسياسي بحياة ما لا يقل عن 17 شخصاً آخرين.

تفصيلاً، فجر انتحاري نفسه ليل الخميس خلاق مباراة بكرة القدم بين فريقين محليين في بلدة الحظرة، على بعد 288 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد، ما أدى إلى مصرع سبعة من المتفرجين وثلاثة من رجال الشرطة.
 
وأصيب في الحادثة نفسها ستة مدنيين وتسعة من رجال الشرطة وفقاً لما صرح به المقدم في الشرطة العراقية، عبدالكريم أحمد حلف للأسوشيتد برس.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من تنفيذ هجوم بالقنابل على ملعب لكرة القدم في بغداد، ما أدى إلى مصرع 11 شخصاً، من اللاعبين الشباب والمتفرجين.

هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذين الهجومين.

وفي الموصل، على بعد نحو 400 كيلومتر إلى الشمال من بغداد، اندلعت اشتباكات مسلحة الجمعة انفجار سيارة مفخخة أسفرت عن مصرع أربعة من عناصر الشرطة العراقية بينهم ضابط كبير، وفق ما قاله محافظ نينوى دريد كشمولة لشبكة CNN.

وأضاف المصدر أن عددا من الجرحى المدنيين وعناصر الشرطة سقطوا في هذا الهجوم.

ووفق المحافظ فإن العقيد جاسم محمد بلال، قائد قوات الشرطة بالمنطقة قتل عندما استهدف موكبه الساعة التاسعة صباحا.

كذلك لقي شخصان مصرعهما وأصيب أربعة آخرون بجروح جراء انفجار قذائف هاون في إحدى المناطق المختلطة طائفياً قرب بغداد.

وفي الكوت، على بعد حوالي 160 كيلومتراً جنوبي بغداد، عثر على ست جثث في نهر دجلة، يبدو أنهم ضحايا عنف طائفي، فيما عثر على جثة سابعة في العاصمة العراقية، لم تحدد هويتها.

وفي وقت متأخر من الخميس، اقتحم مسلحون منزلاً لعائلة شيعية وقتلوا أربعة أشخاص وأصابوا ثمانية آخرين بجروح، دون أن تعرف هوية المسلحين ولا أسباب الحادث.

وعلى صعيد الخسائر الأمريكية، أعلن مسؤولون عسكريون بالقوات الأمريكية في العراق مقتل جنديين أمريكيين في هجوم تعرضا له في محافظة الأنبار، وثالث قتل في عمل غير عدائي، مما يرفع قتلى الجيش الأمريكي في عملية غزو العراق إلى 2586 قتيلاً.()

ومنذ السابع والعشرين من يوليو/تموز الماضي، قتل 18  جندياً أمريكياً في العراق، وأوضحت مصادر عسكرية أمريكية أن القتلى الثمانية عشر قتلوا في محافظة الأنبار، باستثناء اثنين منهم.

وكان قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الجنرال جون أبي زيد، قد حذر خلال شهادته أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي الخميس، من أن العراق قد ينجر إلى حرب أهلية إذا لم يتوقف العنف، وفي الأثناء دعت السيناتور هيلاري كلينتون وزير الدفاع للاستقالة.

جاء ذلك بعد أقل من اربع وعشرين ساعة من تصريح وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، من أن العنف الطائفي في العراق لا يرقى إلى حرب أهلية تقليدية.

ففي إجابته عن سؤال حول احتمالات انزلاق العراق باتجاه حرب أهلية، قال الجنرال أبي زيد "أعتقد أن العنف كما أراه هو في غاية السوء، خصوصاً في بغداد، وإذا لم يتوقف هذا العنف فإن من الممكن أن ينجر العراق نحو حرب أهلية."

من جهة ثانية، دعت السيناتور هيلاري كلينتون وخلال جلسة الاستماع رامسفيلد إلى الاستقالة، بعد جولة من الاتهامات والاتهامات المتبادلة خلال جلسة الاستماع السرية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بحسب ما قال أحد مساعديها لشبكة CNN.

وقالت كلينتون قائلة إن هناك عصياناً مسلحاً وصراعاً طائفياً في العراق "سواء صنفته على أنه حرب أهلية أو غير ذلك، فمن المؤكد أن هناك عنفاً متطرفاً واستمراراً في الخسائر في الأرواح بين أفراد قواتنا وبين العراقيين.()


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com