 | | الملازم أول واتادا في مؤتمره الصحفي |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- وصف ضابط أمريكي، يرفض أمراً بالانتشار في العراق، الحرب هناك بأنها "خطأ أخلاقي وغير مشروعة" مضيفا الأربعاء في مؤتمر صحفي أنه يتوقع أن تتم معاقبته من قبل قيادته لموقفه هذا. وأوضح الملازم أول أهرين واتادا، أنه ما كان ليتردد في المشاركة بالحرب للإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان، لأن تلك القضية محقة، فيما مبررات الإدارة الأمريكية للحرب ضد العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل، أثبتت أنها خطأ كبير. وقال الملازم الشاب (28 عاماً) في مؤتمر صحفي في تاكوما "الحرب في العراق أظن أنها مختلفة، كان هناك خداع وتلاعب بالمعلومات الاستخباراتية من قبل أرفع المستويات في قيادتي من أجل قيادة وشن هذه الحرب." يُذكر أن واتادا الذي يخدم في قاعدة "فورت لويس" في واشنطن، كان التحق بالجيش الأمريكي في بداية غزو العراق في مارس/ آذار 2003. وأكد أنه أبلغ رؤساءه في يناير/ كانون الثاني الماضي أنه لن يقاتل في العراق، وطلب الاستقالة إلا أن طلبه رُفض. وفي مارس/ آذار الماضي أنيطت به مهام إدارية لحين تقرر قيادته الخطوات التالية بشأنه. وكان من المفترض أن ينتشر الملازم الأول هذا الشهر في مدينة الموصل العراقية. وقال الضابط الأمريكي وهو من سكان هاواي "بعد قراءتي عدد من التقارير القانونية لخبراء دوليين بالإضافة إلى تقارير من وكالات حكومية وغير حكومية وتقارير من صحفيين مستقلين ومن مدنيين عراقيين أيضاً والجنود، توصلت لاستنتاجي الخاص بأن الحرب ليست فقط خطأ أخلاقياً، ولكنها في الحقيقة غير مشروعة." واستطرد "لذا واجبي هو رفض أي أوامر بالمشاركة فيها." وأكد أنه لم يتعرض للإساءة من جنود آخرين معه، إلا أنه "يشعر بالتأكيد بالكثير من التوتر مع الأفراد الذين يعمل معهم." وقال إن معظم الأشخاص يحترمون آراءه، حتى ولو لم يتفقوا معه. وأعلن واتادا "الحرب سيئة لأنها تنتهك القوانين الأمريكية والدولية. الحرب سيئة لأنه فيما نحتل دولة أجنبية، فإننا ننتهك عدة قوانين، وأنا مؤمن بأن ما نقوم به في العراق سيجعل الأمور هناك أسوأ عما كانت عليه." بموازاة ذلك، قالت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" الأربعاء، إن أحد الأدلة القاطعة بتورط عناصر في سلاح مشاة البحرية الأمريكية "مارينز" بجريمة قتل مدنيين عراقيين في بلدة "حديثة" في غرب العراق في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، هو مجموعة من الصور التقطتها وحدة من قوات المارينز التي أتت في وقت لاحق على الحادث إلى الموقع، وساعدت في تنظيف المكان. |