ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


العالم العربي أكثر سخاءً تجاه المساعدات الإنسانية

1800 (GMT+04:00) - 08/07/06

زكاة العالم الإسلامي بلغت قرابة تريليون دولار خلال عام
زكاة العالم الإسلامي بلغت قرابة تريليون دولار خلال عام

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  قالت الأمم المتحدة إن العالم العربي انضم  إلى قائمة الدول الأكثر سخاءً فيما يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية، وهناك توقعات بأن تحتل بعض دوله قائمة أكبر عشر دول مانحة.

وقال عمر شحادة رئيس قسم جمع التبرعات في "اليونيسيف" في دبي إن العالم الإسلامي، وتحديداً دول الخليج، تبرعت بقرابة 60 في المائة من المساعدات التي قدمت إلى منكوبي زلزال باكستان في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول.

وتفاوت حجم مساعدات التنمية والعاجلة التي تبرعت بها السعودية خلال الأعوام القليلة الماضية ما بين 750 مليون دولار إلى 1.1 مليار دولار سنوياً، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن نواف عبيد، مستشار حكومي.

وبحسب المصدر قدمت حكومة الرياض قرابة 1.5 مليار دولار، خلال عام، في شكل نفط رخيص أو كهبات إلى الدول الفقيرة.

وبدورها قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة ما قيمته 544 مليون دولار من مساعدات للتنمية العام الماضي.

ويرى البعض أنه من الصعوبة تحديد الحجم الحقيقي لتبرعات العالم العربي الذي يقدم، وفي سرية وبصورة مباشرة إلى الدول الفقيرة، دون المرور عبر قنوات الأمم المتحدة، التي نظر إليها بعض تلك الدول كأداة للغرب.

وتغيرت نظرة تلك الدول مع افتتاح العديد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة، مكاتب لها في دول الخليج، وفي موازاة ذلك تغيرت الأرقام بصورة غير متوقعة.

وفاقت التبرعات التي قدمتها الرياض إلى برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، 15 مليون دولار، ما تقدمت به فرنسا وأسترالياً معاً وهو 12 مليون دولار، إلا أنه لم يتجاوز تبرع اليابان الذي بلغ 21 مليون دولار.

وقدمت الولايات المتحدة 486 مليون دولار إلى المنظمة الأممية، أي أضعاف ما تقدمت به السعودية بـ32 مرة، إلا أن إجمالي الدخل العام الأمريكي يفوق السعودي بـ38 مرة.

ووجد "خدمات أبحاث الكونغرس" أن الولايات المتحدة أصبحت أكبر مانح خلال العام 2004، حيث قدمت واشنطن ما قيمته 13 مليار دولار كمساعدات إنسانية، وبمقارنة نسبة الدخل القومي، ستكون أمريكا أقل حكومات العالم تبرعاً بين الدول المانحة الكبرى.

وبوضع التبرعات الخاصة قيد الاعتبار، ستقف السعودية بين كبريات الدول المانحة عن كل فرد، حيث تمنح أكثر من 0.7 في المائة من إجمالي الدخل العام بحسب معايير الأمم المتحدة.

وكانت السعودية قد قدمت في مايو/أيار 10 ملايين دولار نقداً  إلى منظمة برنامج الغذاء العالمي كمساعدات في جهود إغاثة منكوبي القحط في شرقي أفريقيا.

وسارعت الكويت وقطر ودولة الإمارات إلى تقديم المساعدات إلى منكوبي إعصار "كاترينا" الذي ضرب خليج المكسيك الصيف الماضي حيث تبرعت كل دولة بـ100 مليون دولار.

وقال طارق شايع، من برنامج الغذاء العالمي "إذا استمر هذا الزخم،  فإن السعودية ودول الخليج الأخرى ستكون ضمن أعلى عشر دول مانحة خلال السنوات القليلة القادمة."

وأضافت إيفو فريجسين، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في دبي "هناك الكثير من السخاء والكرم في هذه المنطقة ونحن على قناعة أنها في ازدياد."

وقدر مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية بواشنطن في تقريره العام الفائت، أن العالم الإسلامي قدم ما بين 250 مليار إلى تريليون دولار كزكاة إلى الجمعيات الخيرية خلال عام.

وتدعي الولايات المتحدة عقب هجمات 11/9 عام 2001 أن بعضا من تلك المؤسسات الخيرية تموّل العناصر المتشددة في أفغانستان، مما دفع بالحكومة السعودية إلى إغلاق بعضها ومراقبة أداء البعض الأخر في إطار حملة قالت واشنطن إنها فعالة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com