ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


CIA: الشريط للزرقاوي وتضمن الكثير من التبجح بالجهاد

1635 (GMT+04:00) - 08/06/06

 
أول تسجيل مرئي للزرقاوي
أول تسجيل مرئي للزرقاوي

(CNN)-- أكدت وكالة الاستخبارات الأمريكية لـCNN إن الصوت في شريط الفيديو، الذي بثه موقع إلكتروني الثلاثاء، هو لأبو مصعب الزرقاوي، فيما قال مسؤولون أمريكيون في مكافحة الإرهاب إن خطبة زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والتي أعتبر فيها تشكيل الحكومة العراقية ليست سوى محاولة لإنقاذ الأمريكيين من ورطتهم، "تضمنت الكثير من التبجح بالجهاد."

وقال الزرقاوي، في شريط الفيديو الذي يعدّ من دون شكّ سابقة، حيث تحدث، ولأول مرة، بدون قناع، منذ ظهوره قائدا للمسلحين في العراق، إن أي حكومة عراقية هي جهة عميلة تهدف لإنقاذ واشنطن.

 ووصف الحكومة بـ"الخنجر المسموم في قلب الأمة الإسلامية."

وقال بيان صادر عما يسمى بمجلس شورى المجاهدين، وهو اسم التنظيم الجديد الذي أعلن عن تأسيسه المتحدث (ابو مصعب الزرقاوي) في شريط الفيديو رسميا، إن هذا "الإصدار المرئي الأول لأمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الشيخ أبو مصعب الزرقاوي."

هذا وقد أشار مسؤولون أمريكيون في مكافحة الإرهاب أن شريط الفيديو محاولة لجمع وتوحيد الفصائل المسلحة في العراق طالما أنه أشار إلى تشكيل مجلس شورى.

وقال الناطق باسم وكالة الاستخبارات الأمريكية للشبكة إن الاختبارات، التي أجريت على شريط الفيديو، أكدت أن الصوت هو للزرقاوي.

ووصف المتحدث نفسه بأنه "خادم الجهاد والمجاهدين" قائلا إنّه سجّل الفيديو في 21 أبريل/نيسان 2006، وهو نفس اليوم الذي انتهت فيه المشاورات الماراثونية إلى الاتفاق على تعيين جواد المالكي رئيسا للحكومة العراقية.

وقال زعيم تنظيم القاعدة في العراق في الشريط "لقد أدركت أمريكا اليوم أن دباباتها وطائراتها وجحافل جيوشها وعملاءها من جيش الروافض الحاقدين أنها لن تستطيع بأمر الله تعالى حسم المعركة مع المجاهدين."

وأضاف قائلا "فعمدت إلى خطة ماكرة تنشد من خلالها الالتفاف على الجهاد والمجاهدين بالإيعاز إلى عملائها من المحسوبين على أهل السنة ممن ارتضوا أن يكونوا حبلا يلتف على رقاب أهل السنة وينقذ الأمريكان من مستنقعات فشلهم."

وكرّر المتحدث في الشريط عدة مرات وصف الطائفة الشيعية بالرافضة، مشددا على أنّه لولا "الجهاد لكان حال السنّة بين صليبي حاقد ورافضي غادر."

وقال الزرقاوي موجها حديثه إلى بوش "لقد عرض عليكم من قبل أميرنا وولي أمرنا الشيخ أسامة حفظه الله ورعاه هدنة طويلة الأمد كانت خيرا لك ولمن معك لو أجبت يومئذ، ولكن صدك عن ذلك كبرك واستعلائك."

ومضى بالقول "لن تنعموا بالسلام وحتى نعيش في سلام."

وأضاف قائلا إن "العدو الصليبي عندما دخل العراق كان ينوي من دخوله السيطرة على الأمة والتمكين لدولة بني صهيون من النيل إلى الفرات فمًكن الله أبناءك المجاهدين من الوقوف في وجه أشرس حملة صليبية دائمة على بلاد المسلمين فوقفوا في مواجهة هذه الزحف لمدة ثلاث سنين."

وقال الزرقاوي "فمسرحية الديمقراطية العثرة التي أتيت (بوش) بها إلى أرض الرافدين بعد أن منيت الناس بالحرية والسعادة والاستقرار المادي والنفسي كلها ذهبت أدراج الرياح وولت مدبرة بغير رجعة بحول الله وقوته."

وتعهد الزرقاوي، أكثر رجل مطلوب في العراق، بالمزيد من الهجمات قائلا "أحلامكم دونها دماؤنا وأشلاؤنا والقادم أدهى وأمر."

كما تحدث عن الأوضاع النفسية التي يمر بها أفراد الجيش الأمريكي، وقال إنهم "ينتحرون" وأن الجنود الأمريكيين "لا ينامون إلا عندما يأخذون حبوب الهلوسة."

كما تحدث عن "هروب الجنود الأمريكيين" متوعدا بأنّ القادم الذي ينتظرهم في العراق "أدهى وأمرّ."

كذلك اظهر الفيديو الزرقاوي، لذي اصدر من قبل رسائل صوتية،  وهو يتدرب مع مجموعة من الرجال المقنعين في منطقة صحراوية نائية أشير إلى أنها في محافظة الأنبار.

بعد ذلك ظهر وهو جالس في غرفة مع مجموعة من المسلحين الملثمين ابلغه احدهم عن معركة مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة. كما بدوا أيضا وكأنهم يتفحصون خريطة ويناقشون إستراتيجية عسكرية.

إنشاء مجلس الشورى للمجاهدين

أعلن المتحدث في الشريط عن إنشاء "مجلس الشورى للمجاهدين الذي سيكون نواة لقيام دولة إسلامية."

وفيما لم يكشف تفاصيل عن مكونات هذا المجلس، كانت مواقع إلكترونية متشددة قد أشارت في بداية العام إلى تشكيل ما أسمته بـ "مجلس شورى" يهدف إلى توحيد الجهود ضد من أسمتهم "الصليبيين والكفرة."

ووفقا لتلك المواقع، يتألف ذلك المجلس من ستة تنظيمات إسلامية، بينها فرع تنظيم القاعدة في العراق وجيش الطائفة المنصورة، و"سرايا أنصار التوحيد" و"سرايا الجهاد الإسلامي" و"سرايا الغرباء" و"كتائب الأهوال".

أما "الجيش الإسلامي في العراق" الذي يعتقد أنّه من من أبرز المجموعات الناشطة في البلاد، فلم يرد اسمه ضمن المجموعة المشاركة في هذا المجلس.

وفي ختام الشريط، قال أحد المقاتلين الملثمين إنّهم تمكنوا من تطوير صاروخين، يصل مداهما إلى 40 كلم، أطلق على أحدهما "القاعدة 1" والآخر "القدس1."

وزعم أحد المقاتلين إن الصاروخين قادرين على اختراق المركبات المصحفة وأنهما سيدخلان الخدمة قريباً.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com