 | | معتقل غوانتامنو محل انتقادت دولية |
واشنطن، الولايات المتحدة( CNN)-- فيما يعتقد أنه الحادثة الاولى من نوعها، هاجم معتقلون عناصر من الجيش الأمريكي في معتقل غوانتانامو في كوبا والذي يضم نحو 500 معتقل من جنسيات مختلفة، وفقاً لما ذكرته وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون الجمعة. ووفقا لما ذكره مسؤولون في البنتاغون لـCNN فإن عراكا قد نشب الخميس بين جنود من حرس المعتقل ومجموعة من السجناء إثر محاولة انتحار قام بها أحد المعتقلين. ولم يتضح مقدار الاضطراب الذي حدث كما لم يعرف عدد المعتقلين الذين انخرطوا في العراك. ولم يذكر البنتاغون ما إذا خلف الحادث ضحايا أم لا. ووفقا لراوية البنتاغون، بدأ الحادث عندما حاول أحد المعتقلين شنق نفسه في منطقة من المعتقل متوسطة الحراسة، وعندما حاول أفراد الجيش الامريكي منعه، قام معتقلون آخرون بالهجوم عليهم بما في أيديهم من عصي ومراوح وأشياء خفيفة. وقال المسؤولون إنه تمت السيطرة على الموقف، ونقل المتعقلون إلى منشأة اخرى أكثر أمناً. وشهد المعتقل في وقت مبكر ثلاث محاولات انتحار فاشلة من قبل سجناء عن طريق بلع حبوب كانت لديهم. وقد تزايدت الدعوات الدولية في الآونة الأخيرة المطالبة بإغلاق معسكر الإعتقال في خليج غوانتانامو في كوبا في ظل تزايد علامات الاستفهام حول الوضع القانوني للمعتقلين وأنواع المعاملة التي يجدونها. وكان تقرير للأمم المتحدة قد طالب الولايات المتحدة بإغلاق معسكر الاعتقال في خليج غوانتانامو في كوبا. وطلب التقرير من أمريكا تفادي استخدام معسكرات الاعتقال السرية في حربها على الإرهاب. وفي تقريرها الذي بلغ 11 صفحة، وأعده عشر خبراء، قالت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب إن المعتقلين في غوانتانامو يجب ألا يتم تسليمهم إلى أي دولة قد يواجهون فيها "مخاطر حقيقية" بتعرضهم للتعذيب. وصدر التقرير في إطار عملية المراجعة التي تجريها اللجنة لمراقبة مدى التزام الولايات المتحدة باتفاقية مناهضة التعذيب، نقلا عن الأسوشيتد برس. وقالت اللجنة إن الحكومة الأمريكية يجب أن تجري مراجعة أساليب التحقيق التي تنتهجها، وخاصة فيما يتعلق باستخدام التعذيب والمعاملة القاسية والإذلال الجنسي والرسوم الساخرة والكلاب التي تثير الرعب في نفوس المعتقلين |