ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ردود فعل دولية واسعة ترحب بمقتل الزرقاوي

2104 (GMT+04:00) - 08/07/06

مقتل الزرقاوي هل ينهي العنف في العراق؟
مقتل الزرقاوي هل ينهي العنف في العراق؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أثار إعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس، مقتل أبو مصعب الزرقاوي، زعيم ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، في عملية جوية مشتركة للقوات الأمريكية وقوات الشرطة العراقية، ردود فعل محلية ودولية واسعة النطاق، رحبت في مجملها بالعملية، التي وصفت بأنها تشكل ضربة قوية لتنظيم القاعدة.

وقال الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في بيان متلفز الخميس إن مقتل الزرقاوي حادث "مهم وكبير."

وذكر بوش أن الزرقاوي كان وراء تفجير مقر الأمم المتحدة في العراق، ومقتل دبلوماسي أمريكي في الأردن، وتفجير فنادق في العاصمة الأردنية وعمان، وقتل وذبح رهائن في العراق.

وأكد بوش أن العملية التي نفذها الجيش الأمريكي ضد الزرقاوي "اتسمت بالاحترافية، وسبقها عمل تميز بالإصرار والعزيمة."

وتوقع بوش أن "يستمر العنف في العراق" رغم مصرع الزرقاوي، الذي اعتبره "ضربة قاصمة لتنظيم القاعدة وللمسلحين في العراق."

وقال بوش عن مقتل الزرقاوي فرصة للحكومة العراقية الجديدة لكي "تبدأ صفحة جديدة للديمقراطية."

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، لا يعني نهاية العنف في العراق، مؤكداً أن مقتله يشكب نصراً مهماً على الإرهاب.

وقال رامسفيد إن الزرقاوي فشل في كافة محاولته في العراق، فقد فشل في محاولة إعاقة الدستور، وفي منع الانتخابات وفي إشعال العنف الطائفي.

وهنأ وزير الدفاع الأمريكي رئيس الوزراء العراقي الجديد، نوري المالكي، والقوات الأمريكية في العراق.

أما الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، فقد عبر عن ارتياحه لمقتل الزرقاوي، ولكنه قال "بالطبع لا يمكننا التظاهر بأن مقتله سينهي العنف، ولكنه يعد شكلاً من أشكال الفرج بأن هذا الرجل الخطير ، الذي تسبب بإيذاء الكثير من العراقيين، لن يواصل عمله."

واعتبر رئيس الوزراء العراقي مقتل الزرقاوي أنه يمثل "رسالة إلى كل أولئك الذين ينتهجون العنف والدمار، أن يتوقفوا ويعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان، لأننا قررنا مواجهة كل القتلة والإرهابيين حتى نهاية المشوار."

وقال المالكي في تصريحات للصحفيين، إن العملية أسفرت أيضاً عن مقتل 7 آخرين من كبار معاوني الزرقاوي، بينهم إمرأتان.

وحذر من أن أعضاء تنظيم القاعدة، قد يكثفون هجماتهم خلال الأيام المقبلة، انتقاماً لمقتل زعيم التنظيم.

ووجه السفير الأمريكي بالعراق زلماي خليل زاد، التهنئة لكل من رئيس الوزراء العراقي وقائد القوات الأمريكية بالعراق، على نجاح العملية، مشيراً إلى أن الزرقاوي كان بمثابة العقل المدبر لكثير من أعمال العنف التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء.

كما أوضح الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأمريكية بالعراق، أنه تم التعرف على هوية الزرقاوي من خلال مقارنة بصماته ومن مظهره الخارجي، مؤكداً أن القوات متعددة الجنسيات ستواصل العمل مع قوات الشرطة العراقية، مضيفاً "سنستمر معاً في مواجهة الإرهاب."

إلى ذلك، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، في تعليق له على مقتل الزرقاوي "هذا يوم عظيم شهدنا فيه القضاء على إرهابي كبير"، وأضاف "الزرقاوي كان يمثل رمزاً للشر من وجهة نظر الكثير من العراقيين، فقد كان يشجع على تزايد أعمال العنف والقتل، وإشعال الطائفية بين الشيعة والسنة في العراق."

وفي واشنطن أعلن مسؤولون في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جورج بوش، سيدلي ببيان حول مقتل الزرقاوي في وقت لاحق الخميس.

وفي لندن، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، مقتل الزرقاوي، أنه "ضربة قوية جديدة للشبكة الإرهابية."

وقال بلير في اجتماع لمجلس الوزراء البريطاني "النبأ الذي تلقيناه اليوم بإعلان مقتل الزرقاوي، خبر جيد، لأن ضرب تنظيم القاعدة في العراق، هو بمثابة ضربة للقاعدة في كل مكان."

ونقلت أسوشيتد برس، أن رئيس الوزراء البريطاني، وجه التهنئة للقوات الأمريكية وقوات التحالف على نجاح مهمتهم في العراق، كما أشاد بانتخاب الحكومة العراقية الجديدة، التي قال إنها تمت بطريقة ديمقراطية.

وبموازاة ذلك، أعلن الناطق باسم الحكومة الأردنية، ناصر جودة، في تصريح لـCNN  بالعربية، أن الأردن ساهم في تجميع المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى مقتل الزرقاوي، موضحاً أنه كان هناك تعاون أمني منذ عدة شهور لملاحقة الزرقاوي وأعضاء جماعته، ومهاجمة الأماكن التي كان يتردد عليها.

وقال جودة "الزرقاوي الذي أعلن مسؤوليته عن تفجيرات استهدفت 3 فنادق وسط عمان نهاية العام الماضي، وأدت إلى استشهاد أكثر من 60 مدنياً في الأردن، كان مطلوباً أيضاً في العديد من الدول الأخرى."

أما مايكل بيرغ، والد الرهينة نيكولاس بيرغ، وهو رجل أعمال يعتقد أن أبو مصعب الزرقاوي قطع رأسه في شهر مايو/أيار عام 2004، فقال إنه لا يجد السلوى والراحة لمقتل الزرقاوي، ووجه اللوم للرئيس الأمريكي جورج بوش على العنف المتواصل في العراق منذ بدء الغزو الأمريكي في مارس/آذار عام 2003.

قال بيرغ في تصريح لـCNN "إنني آسف لموت أي إنسان، والزرقاوي إنسان، وله أسرة جاء رد فعلها تجاه مقتله مثل رد فعل أسرتي عندما قتل ابني نيك وأشعر بالأسف والأسى لذلك."

وأضاف مايكل بيرغ، البالغ من العمر 61 عاماً، قائلاً "إن شعور بالأسف مضاعف لأن الزرقاوي يعد رمزاً سياسياً وموته سيشعل موجة ثأر جديدة.. والثأر أمر لا أحبذه ولا أطلبه ولا أرغب به لأي شخص آخر."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com