 | | هل سيدوم الإنتعاش الحاصل بالامارات. | دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واصلت بيوع جني الأرباح دفع الأسهم في أكبر بورصة عربية إلى التراجع الثلاثاء، في حين حققت أبرز البورصات مكاسب جديدة ضمن موجة التعافي التي تشهدها، خصوصا في الإمارات العربية. وأنهت الأسهم السعودية تداولات الثلاثاء متراجعة، وأغلق المؤشر العام لبورصة الرياض منخفضا بنحو 0.54 في المائة في ختام المعاملات المسائية، ليستقر عند مستوى 11316 نقطة، بعدما فقد نحو 61 نقطة. وفاقت الأسهم الرابحة تلك الخاسرة بواقع 37 إلى 36، وسط تعاملات متقلبة وصلت قيمتها نحو 29 مليون ريال سعودي، على نحو 368 مليون سهم عبر 562385 صفقة. أما ثاني أكبر بورصة في العالم العربي، فسجل فيها مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعا بنحو 78 نقطة مع نهاية تداولات الثلاثاء، ليستقر عند مستوى 9856 نقطة. وصعدت قيمة التعاملات في البورصة الكويتية، إذ بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 190 مليون سهم بقيمة إجمالية وصلت 82 مليون دينار كويتي تحققت من خلال 7901 صفقة. وصعدت مؤشرات ست قطاعات اقتصادية من أصل ثمانية، يقودها مؤشر قطاع الاستثمار الذي صعد بنحو 167 نقطة، تبعه قطاع العقارات مرتفعا بنحو 93 نقطة. وفي الإمارات العربية، واصلت بورصة دبي ارتفاعها القياسي مسجلة 0.3 في المائة إلى مستوى 472 نقطة، بينما صعدت الأسهم في أبوظبي بنحو 0.14 في المائة. وأغلق سهم "إعمار"، كبرى الشركات المدرجة في الأسواق الإماراتية، مرتفعا بنحو 1.03 في المائة، ليصل سعره 14.80 درهما إماراتيا، بعدما حقق تعاملات جاوزت مليار درهم إماراتي. ووصلت قيمة التعاملات في بورصة دبي نحو 2.3 مليار درهم إماراتي، بعد تداول نحو 290 مليون سهم، بينما صعدت قيمة التعاملات في أبوظبي إلى نحو 825 مليون درهم إماراتي، بعد تداول نحو 60 مليون سهم. وفي مصر واصلت الأسهم تراجعها لليوم الثاني بفعل جني الأرباح، وهبط مؤشر "كيس" لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 0.5 في المائة، تبعه مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية بنحو 0.7 في المائة، بينما تراجع مؤشر "هيرميز" القياسي 0.4 في المائة إلى مستوى 53901 نقطة. وفي أسواق الخليج الأخرى، تراجع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بنحو 0.1 في المائة، في حين سجلت البورصة البحرينية، الأصغر في الخليج من حيث القيمة السوقية، ارتفاعا بنحو 0.4 في المائة، تبعتها العمانية لأكثر من 0.4 في المائة. وفي الأردن أغلق مؤشر بورصة عمان مرتفعا بنحو 0.4 في المائة، بينما هوت سوق الأوراق المالية الفلسطينية لأكثر من 2.4 في المائة، في حين صعدت الأسهم المغربية بنحو 0.27 في المائة، تبعتها التونسية بنحو 0.45 في المائة. |