 | | مدير المكتب السياسي لحركة حماس |
دمشق، سوريا (CNN)-- أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خالد مشعل، أن الجندي الإسرائيلي المختطف منذ أسبوعين، جلعاد شاليط، تنطبق عليه قوانين أسرى الحرب. وأضاف مشعل خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامته، بالعاصمة السورية دمشق، الاثنين، يقول، إن هناك نحو "عشرة آلاف أسير فلسطيني وأسيرة، والحل في المبادلة." وتابع يقول: " التبادلية هي الحل، ولكن إسرائيل ترفض ذلك." وشدد مشعل في أول اعتراف رسمي في أن حماس هي الجهة التي تحتجز الجندي الإسرائيلي المختطف، قائلا: " لا إفراج عن الجندي الإسرائيلي إلا بتبادل الأسرى." وأشار إلى وجود ما أسماه " بالإجماع الوطني" على قضية مبادلة الجندي بالأسرى الفلسطينيين. وتناقلت تقارير إخبارية أنباء عن إرسال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محود عباس الاثنين، مبعوثين لدمشق للقاء مشعل والعمل على حل قضية الجندي الإسرائيلي المختطف. من جانبه، تحدث مشعل خلال المؤتمر الصحفي عن الجهود التي بذلت من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، والتي جاءت من مصر، تركيا، قطر وعدد من المسؤولين، على حد قول مشعل، وقال: " رفض إسرائيل مبدأ الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين أعاق جهود الحل." وقال: " نسعى للحل السلمي .. لكن رفض إسرائيل لمبادلة الأسرى صعّد الأزمة."
وتطرق مشعل للعمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على عدد من المدن الفلسطينية، وبخاصة غزة، وقال:" إسرائيل فقدت صوابها.. فها هي تتقدم بدباباتها لتقتل النساء والأطفال." وأضاف: " إسرائيل تعتقد أنها ستسترد الجندي من خلال الهجمات على غزة، لكن هذا لن يحدث دون الإفراج عن الأسرى." وأكد مشعل على صمود الشعب الفلسطيني في وجه الحملات العسكرية لإجبارهم على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، وقال مشعل:" إن الشعب الفلسطيني يرد على هجمات إسرائيل." وحول توجيه التهم للنظام السوري، الذي يستضيف قيادة المكتب السياسي لحركة حماس، بتورطهم في عملية أسر الجندي الإسرائيلي، قال مشعل: الاتهامات الموجهة لدمشق بمثابة تصدير للأزمة، وهذا ما تريده إسرائيل." وتابع يقول:" لا ينتظر الفلسطيني الأوامر من سوريا وإيران للقيام بعمليات فدائية." وفي تعليقه على التهديدات المستمرة لاغتياله، قال مشعل: " لا أخاف تهديدات إسرائيل المتكررة باغتيالي." وكان الجيش الإسرائيلي قد واصل الاثنين عملياته العسكرية في قطاع غزة، بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عرض التهدئة الذي اقترحه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية إسماعيل هنية بعد ساعات من إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في شمال قطاع غزة. ونقل حينها عن أولمرت قوله، إنه يتعين على حماس أولاً إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف، قبل أن تتحدث عن وقف إطلاق النار. وجاءت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بهدف تحرير الجندي الإسرائيلي المختطف، جلعاد شاليط (19 عاماً)، والذي اختطفته جماعات فلسطينية مسلحة، من بينها حركة حماس، في أعقاب عملية عسكرية على مواقع للجيش الإسرائيلي. |