 | | خاتمي يدعو للحوار والمفاوضات من أجل حل مشاكل العالم |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قال الرئيس الإيراني السابق، محمد خاتمي، الذي يقوم بزيارة للولايات المتحدة، إنه يعتقد أن الحوار والمفاوضات يكمن فيهما الحل للكثير من مشاكل العالم، لكنه أصر على أن برنامج بلاده النووي - الذي بدأ في عهده - مخصص للأغراض السلمية لا لتطوير الأسلحة النووية. وقال خاتمي "إن إيجاد تكنولوجيا نووية يختلف كل الاختلاف عن صناعة أسلحة نووية، فالتكنولوجيا النووية قد تساعد البشرية كثيراً." وأوضح الرئيس الإيراني السابق أن إيران عضو في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، غير أن تلك المعاهدة تضمن حق الدول بتطوير تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية. وقال خاتمي "في الوقت الحالي، لم تجد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أي دليل على أن إيران لا تعمل على برنامج نووي سلمي.، بل على العكس من ذلك، هناك أكثر من 200 رأس حربي في إسرائيل، وعدد قليل من الرؤوس الحربية في الهند وباكستان، وهذه الدول الثلاثة لم توقع على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، كما أن أياً منها محمية." وأوصى خاتمي هذه الدول بالانضمام إلى المعاهدة. وفي الأثناء، قال خاتمي إن الحوار مطلوب فيما يتعلق بالقضية النووية الإيرانية، مشيراً إلى أنه يمكن التطرق للتفاصيل في وقت لاحق. وكان خاتمي قد قال في تصريح لـCNN إن السياسة الخارجية الأمريكية تثير الكراهية والتطرف في العالم الإسلامي، مؤكدا أن المفاوضات هي المخرج الوحيد من الأزمة الناشبة حول البرنامج النووي الإيراني. وقال خاتمي، الزعيم الإصلاحي الذي سلم السلطة للرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدي نجاد، عقب الانتخابات، إنه لا يدعو إلى تدمير إسرائيل، ولكنه دافع عن الدعم الإيراني لمليشيات حزب الله التي اعتبرها منظمة مقاومة. كذلك قال خاتمي إن السياسة الخارجية الأمريكية أثارت الإرهاب والعنف في العالم، لكن المسلمين الأمريكيين يستطيعون أن يلعبوا دوراً رئيسياً في الترويج للسلام والأمن. جاءت أقوال خاتمي هذه في كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي الثالث والأربعين للجمعية الإسلامية بأمريكا الشمالية، وأثناء زيارته للولايات المتحدة، التي تستغرق أسبوعين. وأوضح الرئيس الإيراني السابق أن هناك سوء تفاهم مزمن بين الغرب والشرق يرجع إلى فترة الحروب الصليبية واستمر إلى يومنا الحاضر. وكانت الحكومة الأمريكية قد وافقت في أواخر شهر أغسطس/آب الماضي على منح تأشيرة دخول للرئيس الإيراني السابق، محمد خاتمي، وفقاً لتصريح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورميك. وهو أول وأكبر مسؤول إيراني يزور الولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية واندلاع أزمة الرهائن بين البلدين. |