ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إيرباص العملاقة A380 تنهى أولى رحلاتها التجريبية

1412 (GMT+04:00) - 08/09/06

على طائرة إيرباص الجديدة 555 مقعدا
على طائرة إيرباص الجديدة 555 مقعدا

باريس، فرنسا (CNN) -- حطت مساء الاثنين طائرة إيرباص العملاقة الجديدة A380، بعد إقلاعها من مطار مدينة تولوز الفرنسية وعلى متنها 474 من الركاب الذين أقلتهم في رحلتها التجريبية الأولى.

وتأتي الرحلة التي استمرت سبع ساعات، في سياق أربع رحلات مقررة للطائرة هذا الأسبوع، للوقوف على جودة وأنظمة قمره الطائرة، التي يتوجب عليها الطيران لحوالي 1900 ساعة في آخر مراحل اختبارها، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.

وكان على متن الطائرة، التي تبلغ سعتها 555 مقعدا في ثلاثة صفوف، عدد من موظفي شركة إيرباص، الذين تم اختيارهم بالقرعة من بين 15000 موظف للمشاركة في الرحلة التجريبية لاختبار مقاعد الطائرة ومرافقها ومكيفات الهواء وأنظمة الترفيه فيها.

ورغم عدم ضرورة وجود الركاب في الرحلات التجريبية، إلا أن الشركة أشارت إلى رغبتها في استفادة زبائنها من طائرة مختبرة بالكامل عند التسليم.

كذلك كان على متن الطائرة، التي قامت برحلتها التجريبية فوق أوروبا الشرقية، 25 تقنياً، يشرفون على حسن سير الأنظمة العامة للطائرة، التي يبلغ سعرها 316 مليون دولارا، والتي تلقت شركة إيرباص حتى الآن 159 طلب شراء لها.

من جهتها، قالت شركة الخطوط الجوية السنغافورية، وهي أول من سيشغّل الطائرة تجارياً في أواخر العام الحالي، إن أعداد الركاب على متن رحلات هذه الطائرة لن يتجاوز العدد الذي شارك في هذه الرحلة، أي ما يقارب 474 راكبا.

وكان مشروع الطائرة، الذي بلغت تكلفته 13 مليار دولار، قد اعترضته سلسلة من المعوقات، كان من تداعياتها تغير بعض مدراء المشروع، مثل شارلز تشامبيون، الذي استبدل بماريو هاينان، وإقالة كل من نويل فورجيرد وغوستاف هامبورت، بعد أن كان تم تعينهم في يونيو/ حزيران.

وخلف كريستيان شتريف، غوستاف هامبورت في منصب المدير العام التنفيذي على أن يقوم بتجميد عملية التوظيف في الشركة حالياً، ويقدم تقريراً إلى المساهمين حول موعد نهاية مشروع A380، الذي تأخر ستة أشهر عمّا كان مقرراً له، وسيرفق التقرير بتدقيق في الحسابات.

كما واجه المشروع مشكلة أخرى في نوفمبر/ تشرين الثاني متعلقة بضخامة الطائرة، حيث أن الشركة كانت تراهن على الحجم العملاق، لتغطية متطلبات السوق المتزايدة، لطائرات تسافر لمسافات أبعد دون توقف وبحمولة كبيرة، اصطدمت بتقرير يحذر من قوة دفع المحركات التوربينية للطائرة، والذي قد يؤثر على سائر الطائرات.

وكان من شأن التقرير، الذي كتبته مجموعة تابعة لمنظمة الملاحة المدنية الدولية، أن يدفع المنظمة إلى منع الطائرات من التحليق خلف الإيرباص العملاقة لمسافة تزيد على تلك المعتمدة خلف طائرة بوينغ 747 الأمريكية، الأمر الذي سيعرقل، في حال استمراره، حركة الطيران في المطارات.

وردت الشركة من جهتها أن قوة دفع المحركات التوربينية في طائرتها الجديدة لا يتجاوز قوة دفع تلك الموجودة في طائرة بوينغ 747.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com