بغداد، العراق (CNN)-- لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب ستة آخرون بجروح الجمعة، في انفجار قنبلة في منطقة الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد. وقالت الشرطة العراقية إنّ من ضمن القتلى سيدة وابنها. وأضافت أنّ هدف الهجوم كان على ما يبدو قافلة تابعة لشرطة الكرادة. وعلى صعيد منفصل، أعلنت الشرطة عثورها على جثث ستّة أشخاص، تحمل علامات تعذيب. وخلّفت هجمات للمسلحين عبر بغداد الخميس 19 قتيلا على الأقل. وعُثر على أربع جثث ملقاة في عدة مواقع بالعاصمة العراقية في استمرار لجرائم العنف الطائفي. وقد حذر رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني من انهيار العراق ما لم يتجاوز قادته خلافاتهم خلال الأشهر القليلة المقبلة، وجاء التحذير فيما أودت انفجارات بحياة 12 شخصاً على الأقل بجانب العثور على العشرات من الجثث الجديدة الأربعاء. وحث المشهداني، من العرب السنة، نواب البرلمان خلال جلسة الأربعاء على دعم المصالحة قائلاً "أمامنا ثلاثة أو أربعة أشهر.. وإذا لم تتمكن البلاد من النجاة خلال تلك الفترة.. ستغرق السفينة." ولم تسفر أولى جلسات البرلمان التي عقدت الثلاثاء سوى عن تمديد سلطات الطواريء الممنوحة لرئيس الوزراء لمدة شهر آخر في الوقت الذي تشير فيه الإحصاءات إلى أن زهاء 100 شخص يقتلون يومياً في أعمال عنف بجانب عمليات قتل تتخذ طابعاً طائفياً، في جميع أنحاء العراق. وعثرت الشرطة العراقية الأربعاء على 34 جثة جديدة في أماكن متفرقة في العاصمة العراقية بغداد. وبدت آثار التعذيب واضحة على جميع الجثث فيما تعتقد السلطات العراقية أنها تصفيات تتم على أسس طائفية. وجاء كشف الأربعاء بعد العثور على 49 جثة يومي الاثنين والثلاثاء. وأوضح تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن ما يربو على 1600 شخص أعدموا بدم بارد في شهر يونيو/حزيران فقط. |