 | | لا مكان للمحتجين في سنغافورة |
سنغافورة (CNN)-- أعلن البنك الدولي، الذي ينظم مع مؤسسات التمويل الدولي مؤتمراً في سنغافورة، السبت، أنه يدرس إمكانية عقد لقاء مع ناشطين مدنيين، منعتهم السلطات السنغافورية من دخول البلاد، على أن يتم اللقاء مع هؤلاء المعارضين في مكان آخر يتم الاتفاق عليه لاحقاً. وكانت السلطات السنغافورية قد منعت عدداً من الناشطين، الذين يعارضون سياسات البنك الدولي، من دخول البلاد، واعتبرتهم عناصر غير مرغوب بهم، بذريعة التخوف من أعمال إرهابية قد يقومون بها، ويهددون عبرها أمن حوالي من 4 إلى 5 آلاف شخص، قد يحضرون المؤتمر إضافة إلى أمن الشعب السنغافوري نفسه. وتعليقاً على قرار السلطات السنغافورية، قال خوان خوسيه دابود، وزير المال السلفادوري السابق والمدير التنفيذي للبنك الدولي، إن قرار منع دخول هؤلاء النشطاء إلى سنغافورة، قد يكون له تداعيات مؤثرة في الاختيار المستقبلي للدول التي تستضيف المؤتمر السنوي للبنك. دابود الذي قال إن البنك الدولي يدرس خيار لقاء الناشطين في مكان آخر غير مكان عقد المؤتمر، أوضح أن ذلك مرتبط بخيار الدولة السنغافورية إزاء إدخال الناشطين المعنيين أم لا، علماً أن التخوف من الإرهاب، أمر لا يمكن للبنك أن يتأكد منه، حسب قوله. ونقلت وكالة الأسوشيتد برس أن ممثلين من البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، كانوا قد طالبوا الحكومة السنغافورية بالسماح للناشطين، الذين لم يتضح عددهم، بالدخول باعتبار أن ذلك دليل شفافية وثقة وحسن تنظيم في صالح حكومة سنغافورة. يذكر أن للسلطات السنغافورية سجلاً في منع التظاهرات وعدم الترخيص للتجمعات، علماً أن المؤتمر الذي يعقد كل سنتين، وتستضيف واشنطن دورته المقبلة، دائماً ما يستثير احتجاجات من ناشطين مدنيين تتطور أحياناً إلى أعمال عنف. |