بغداد، العراق (CNN) -- قتل ما يزيد على 16 عراقياً وأصيب نحو 50 آخرين، في سلسلة تفجيرات بسيارت مفخخة وعبوات ناسفة في العاصمة بغداد، ومدينة كركوك في شمال البلاد الأحد. وقالت مصادر بالشرطة العراقية إن ستة سيارات مفخخة، أربعة منها انفجرت خلال أقل من 30 دقيقة في مدينة تكريت الغنية بالنفط، ظهر الأحد، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة نحو 40 آخرين. وأوضحت المصادر أن السيارة المفخخة الأولى انفجرت قرب مدخل أحد الأسواق الشعبية في حوالي العاشرة والنصف صباحاً، بالتوقيت المحلي، فيما انفجرت السيارة الثانية بعد عشر دقائق، في منطقة تشهد إجراءات أمنية مشددة، حيث تنتشر العديد من نقاط التفتيش. وحسب المصادر، فقد انفجرت السيارة المفخخة الثالثة الساعة 10:50 خارج مبنى للشرطة، وقرب إحدى المدارس الإسلامية للفتيات، حيث سقط عدد من الطالبات بين الضحايا. وانفجرت السيارة الرابعة في الحادية عشرة، خارج معهد للمدرسين في وسط المدينة. ووقع الانفجاران الخامس والسادس في توقيت متزامن حوالي 2:25 ظهراً، أحدهما وقع في نفس موقع انفجار الثانية في المنطقة التي تشهد إجراءات أمنية مكثفة، فيما استهدف الآخر أحد مراكز بيع السيارات بالمدينة. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن الإنفجارات وقعت أثناء توقف السيارات، مما يرجح أنه كان يتم تفجيرها عن بعد، وليست هجمات إنتحارية. وتزايدت الهجمات في كركوك بشمال العراق خلال الشهرين الماضيين، حيث قتل مالا يقل عن 23 شخصاً في موجة من التفجيرات ضربت المدينة في 17 سبتمير/ أيلول الماضي، كما فرضت السلطات الأمنية حظر للتجول بالمدينة أوائل الشهر الجاري. وفي وقت سابق، لقي ما لا يقل عن ثمانية عراقيين مصرعهم وأصيب نحو تسعة آخرين بجروح صباح الأحد، إثر انفجار أربع عبوات ناسفة في العاصمة بغداد، وفق ما أعلنت الشرطة العراقية. وقالت الشرطة إن اثنين من العبوات الناسفة استهدفتا موكب المستشار المالي لوزير الداخلية العراقي، في أحد الأحياء السكنية شرقي بغداد. وأوضحت الشرطة أن سبعة من القتلى، وهم خمسة مدنيين من المارة واثنان من الحراس الشخصيين، قتلوا جراء الهجوم، الذي أسفر أيضاً عن إصابة ثلاثة مدنيين واثنين من الحراس الشخصيين. وأشارت الشرطة إلى أن المستشار المالي لوزير الداخلية لم يصب بأذى خلال الهجوم على موكبه. وفي حادثة أخرى، انفجرت عبوة ناسفة في أحد الأحياء بغربي بغداد، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح. كذلك انفجرت عبوة رابعة أثناء مرور موكب من قوات الأمن الخاصة الأجنبية في شرقي بغداد، وأسفرت عن إصابة اثنين من المدنيين العراقيين. وقالت الشرطة إن أياً من أفراد قوات الأمن الخاصة الأجانب لم يصب بأذى. وكان 41 شخصاً، بينهم مصريان، قد لقوا مصرعهم في العراق في غضون اليومين الماضيين من ضمنهم 26 ردّا على قتل 14 عاملا شيعيا من منطقة بلد بالعراق. ولقي المصريان رمضان يونس (55 عاماً) و هشام المصري (45 عاماً) مصرعهما في حادثين منفلصين في مدينة بعقوبة، وفقا للشرطة العراقية. وعثرت قوات الشرطة على 26 جثّة الجمعة والسبت، في أنحاء متفرقة من بلد، فيما يبدو أنّه ردّ على قتل 14 عاملاً شيعياً في مدينة سنيّة في وقت سابق.(التفاصيل) |