 | | الصحف العربية تبرز السجال الفلسطيني الداخلي وصلح مكة بين العراقيين |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- مازالت قضية العراق والسجال الفلسطيني الداخلي يحتلان صدارة الصحف العربية، ويليهما الملف اللبناني، على أن التركيز الأوضح انصب على القضيتين الأوليين، حيث أبرزت المحاولات العراقية للتوصل إلى اتفاق بين الطوائف العراقية لنزع فتيل الحرب الطائفية، فيما أبرزت السجال بين حماس وفتح، والاتهامات والاتهامات المضادة بين الجانبين. الحياة اللندنية كتبت الصحيفة، تحت عنوان "4 شخصيات دينية تضع وثيقة شرف لمؤتمر صلح مكة"، تقول: "وفي موازاة الحرب بين مختلف الأطراف الداخلية تمهد أربع شخصيات دينية عراقية، بدأت اجتماعات في جدة، لانعقاد مؤتمر 'صلح مكة' بين أقطاب شيعة العراق والسنة فيه، ويُنتظر عقده في رحاب المسجد الحرام في مكة المكرمة خلال أسبوع." وقالت "وتركزت مشاورات الشخصيات الأربع (سنيان وشيعيان) على إعداد مسودة 'وثيقة الشرف' بين طوائف العراق، 'حقناً للدماء ونزعاً لفتيل حرب أهلية'. ويأتي المؤتمر، الذي شارك في إعداده الإيراني الدكتور محمد علي تسخيري والمصري الدكتور محمد سليم العوا، بدعوة من المجمع الفقهي الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي." ونقلت عن الأمين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الإسلامي للشؤون السياسية السفير عزت مفتي، قوله "إن الشخصيات العراقية الأربع استهلت اجتماعها صباح أمس بوضع مسودة البيان الختامي للمؤتمر وأن الاجتماعات التحضيرية وما سيليها من مؤتمر قمة القيادات الروحية تأتي بهدف 'الاجتماع على كلمة سواء حقناً لدماء المسلمين.'" وحول الأزمة الفلسطينية-الفلسطينية، كتبت الصحيفة تحت عنوان: "عبّاس غاضب جداً من هنية ويتجه إلى إقالة حكومته" تقول: يبدو أن الرئيس محمود عباس غاضب جداً من خطاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وأنه يقترب من اتخاذ قرار بإقالة حكومته. وقال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية إن عباس سيطلب من هنية موقفاً واضحاً من الاتفاق الذي توصلا إليه في الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) الماضي قبل أن يقرر خطوته المقبلة. وأضاف: الرئيس عباس لن يتفاوض مع هنية، فوقت الحوار انتهى. والمطلوب الآن هو اتخاذ موقف وقرار من حركة حماس. وينص الاتفاق المذكور الذي يتهم عباس رئيس وزرائه بالتراجع عنه على تبني مبادرة السلام العربية أساسا للحل السياسي. وتوقعت مصادر في فتح أن يقيل عباس رئيس الوزراء هنية بعد انتهاء شهر رمضان. وقالت هذه المصادر إن عباس يدرس اقتراحين: الأول هو تكليف شخصية مستقلة تشكيل الحكومة والثاني هو الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة. وأوضحت أن الخيار الأول يهدف إلى إبقاء الجسور مفتوحة مع حركة «حماس» ومحاولة إشراكها في الحكومة الجديدة. وفي حال رفضت سيلجأ إلى الخيار الثاني وهو الدعوة إلى انتخابات مبكرة. الشرق الأوسط
تحت عنوان "العراق: وثيقة تحريم العنف من مكة"، كتبت الصحيفة تقول: "قالت منظمة المؤتمر الإسلامي، إنها تجري اتصالات مع القيادات الدينية الإسلامية في العراق، للتحضير لاجتماع ديني لهذه القيادات، من اجل الاتفاق على وثيقة تحرم الاقتتال بين المسلمين السنة والشيعة في العراق، قبل نهاية شهر رمضان في مكة. وقال عزت مفتي الأمين العام المساعد للشؤون السياسية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إن «أربعة من ممثلي التيارات الدينية للمسلمين الشيعة والسنة بدؤوا (أمس) اجتماعات في مكة المكرمة، تحت إشراف مجمع الفقه الإسلامي، لصياغة مشروع الميثاق أو البيان الذي سيعرض على اجتماع القيادات الدينية للمسلمين السنة والشيعة في العراق، الذي سيعقد قبل نهاية رمضان في مكة." وفي الشأن الفلسطيني، كتب الصحيفة تحت عنوان: "فتح تتهم هنية بالتضليل.. وحماس تنفي أن تكون الهدنة اعترافا"، "أثار خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الجمعة، ردود فعل غاضبة واستياء من رموز حركة فتح، ووجه رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد انتقادا لاذعا لحكومة حماس أمس، واتهمها بالوقوع تحت سطوة «شهوة عارمة للسلطة والتمسك بالحكم»، كما اتهم هنية بالتضليل وممارسة العقلية الانقلابية، ووصف خطاب هنية بأنه تحريضي وتعبوي ومشجع للفتن من خلال تمجيده القوة التنفيذية. وقال الأحمد إن الهدنة التي طالب بها هنية هي ’اعتراف غير مباشر بإسرائيل.‘" ووصفت عضو المجلس التشريعي، حنان عشراوي، النائب عن كتلة الطريق الثالث، خطاب هنية "بالخطاب الحماسي التعبوي، البعيد عن آلام ومعاناة الشعب الفلسطيني"، مشيرة إلى أنه افتقر للهدوء والمصارحة. وفي المقابل، نفي يحيى موسى العبادسة، نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني أن تكون الهدنة التي دعا إليها رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية تعني اعترافا غير مباشر بإسرائيل. جريدة الخليج الإماراتية تحت عنوان "عباس يجدد التلويح لهنية بسيف "الحل".. واشنطن تغذي الصراع الفلسطيني بتسليح حرس الرئاسة"، كتبت الصحيفة تقول: "أكدت مصادر فلسطينية أن حرس الرئاسة تسلم أربع شحنات من الأسلحة الأمريكية في إطار الدعم الأمني والاقتصادي للرئيس محمود عباس، وهو ما اعتبر تغذية أمريكية واضحة للصراع الداخلي بين الفلسطينيين." وتابعت تقول "وفيما يتوقع وصول عباس إلى غزة من أجل لقاء رئيس الوزراء إسماعيل هنية وقادة حركة حماس، لاستئناف مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وفق سقف زمني لا يتجاوز نهاية شهر رمضان الحالي، وإلا فإن الرئيس الفلسطيني ستكون الخيارات أمامه مفتوحة، ولاسيما سيف حل الحكومة والبرلمان، كما قال المقربون من عباس. وقال مقرر لجنة الشؤون الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني إسماعيل الأشقر إن أربع شحنات من الأسلحة أدخلت عبر معبر كرم سالم، وتسلمها مسؤولون في جهاز أمن الرئاسة التابع للرئيس عباس... أما بشأن العراق فكتبت تحت عنوان: المالكي يحذر من مؤامرات وتصفية حسابات" "رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس، أن تتحول بلاده إلى ساحة لتصفية الحسابات، وأكد زعيم أكبر كتلة نيابية في البرلمان العراقي عبد العزيز الحكيم ضرورة 'حصر السلاح بالدولة'، فيما بدأت عمليتان أمنيتان واسعتان في كركوك وديالى اعتقل خلالهما280 شخصا، في وقت لقي 30 شخصا حتفهم وأصيب 37 آخرون في هجمات متفرقة وعثر على 12 جثة في بغداد. وقال المالكي مخاطبا مؤتمراً نظمه الحزب الإسلامي لدعم عشائر الأنبار السبت في بغداد، إن البعض يريد للعراق أن يظل ساحة لتصفية الحسابات، واتهم جهات بأنها تحيك "مؤامرات بأصابع سوداء"، من دون أن يذكر هوية هذه الجهات، وشدد على أن مشاريع المصالحة الوطنية هي المركب الحقيقي لعبور الأزمة، وليس العنف والقوة. وأشاد بعشائر الأنبار التي انخرطت في جهد لمحاربة المسلحين. ورأى أن النهوض بواقع المحافظة يتطلب الاتفاق على إطار الحكومة المحلية لتتسع وتشمل الجميع من دون استثناء، وإطلاق الأموال اللازمة لحملة الأعمار، والانخراط في عملية بناء سريع لأجهزة الشرطة والجيش. الرأي الأردنية أما صحيفة الرأي الأردنية فأبرزت السجال الفلسطيني الداخلي وقالت تحت عنوان: "استياء فلسطيني من خطاب هنية وفتح تعتبره تحريضيا ومثيرا للفتنة": "وجه رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد انتقادا لاذعا لحكومة حماس ورئيس وزرائها إسماعيل هنية. وأوضح الأحمد خلال مؤتمر صحفي أمس عقده في رام الله أن الهدنة التي ينادي بها هنية هي اعتراف غير مباشر بإسرائيل." وتابعت تقول: "ووصف الأحمد خطاب هنية أمس بأنه تحريضي وتعبوي ومشجع للفتن من خلال تمجيده القوة التنفيذية. وعبر الأحمد عن استهجانه للمتاجرة بدم الرئيس الراحل ياسر عرفات، متسائلا لماذا لم يتحدث هنية عن فتح ملف استشهاد الرئيس عرفات منذ سبعة أشهر. بدوره رد نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني يحيى موسى العبادسة على تصريحات الأحمد نافيا أن تكون الهدنة التي دعا إليها هنية تعني اعترافا غير مباشر بإسرائيل." باقي الصحف العربية صحيفة الأهرام القاهرية، أبرزت نبأ الاحتقان في العراق، ومطالبة رايس للزعماء العراقيين بحل خلافاتهم بأنفسهم، إلى جانب اهتمامها بالقضايا المصرية المحلية. أما السفير اللبنانية، فإبرزت نبأ السجال الفلسطيني الداخلي، إلى جانب الوضع في لبنان، وجاء العنوان الرئيسي فيها كالتالي: "الأسد: دفع لبنان إلى الهاوية خسارة لنا ... ولم نعد بعض المعادلة فيه/ بري في السعودية ل'إزالة الاحتقان' ... وزيارته دمشق واردة/ عون يأسف ل'انزلاق بكركي' وقاسم والحص لا يربطان بين الحكومة والمحكمة الدولية." أما الصحف الفلسطينية، فقد أبرزت بشكل عام كلمة هنية في التجمع الحاشد أمام أنصار حماس في غزة، والسجال بين فتح وحماس. |