 | | الحملات تتزايد مع تزايد حجم المصابين بالمرض |
واشنطن، الولايات المتحدة(CNN)-- في الذكرى المائوية لاكتشاف مرض ألزهايمر، تأمل منظمات التوعية والجمعيات الأهلية في جلّ دول العالم على مزيد التنبيه إلى الآثار النفسية الخطيرة التي يتركها على المريض وعائلته. وبدأت المنظمات الاجتماعية في كثير من الدول، منذ الخميس وهو اليوم الذي صادف مرور سنة بالضبط على اكتشاف الطبيب ألويس ألزهايمر، للمرض، في القيام بعدة أنشطة تستهدف مزيد التوعية. وقالت أسوشيتد برس إنّ أغلب المنظمات اختارت شعارات مؤثرة من بينها "مرض ألزهايمر: متى العلاج؟" وستكون أغلب دول العالم على موعد شهري حتى فبراير/شباط مع أنشطة ذات أبعاد عالمية واجتماعية، ولاسيما مع تعدد حالاته سواء في الدول المتقدمة أو النامية. ولم تكن الحاجة ملحة يوما أكثر من الوقت الحالي، لهذه البرامج، إذ بلغ عدد الأشخاص المصابين بهذا الداء في الولايات المتحدة وحدها حوالي 4.5 مليون شخصا وفقا لإحصائيات الجمعية الرسمية المختصة به، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 11-16 مليون شخص مع حلول عام 2050. داء ألزهايمر يحدث تخريبا تدريجيا في الدماغ مؤثرا على مراكز الذاكرة، الذكاء، اللغة، المحاكمة العقلية، السلوكيات، وتزداد فرص حدوثه مع التقدم بالسن حيث يصاب واحد من بين 10 في سن 65 ويصل العدد إلى النصف مع بلوغ الـ85 من العمر. |