ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مجلس الأمن يبحث نووي بيونغ يانغ

1100 (GMT+04:00) - 08/11/06

 
صواريخ بيونغ يانغ البالستية
صواريخ بيونغ يانغ البالستية

الأمم المتحدة (CNN) --يستأنف مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعاته لبحث أزمة التجربة النووية لكوريا الشمالية.

وقدمت الولايات المتحدة الاثنين مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يسعى إلى فرض عقوبات صارمة على تسليح كوريا الشمالية، فضلا عن وضع قيود أخرى، وذلك في أعقاب تنفيذ بيونغ يانغ تجربة نووية الاثنين. (كوريا الشمالية تستعد لتجربة ثانية)

وتقدمت اليابان أيضا باقتراحات من أجل حظر دخول سفن وطائرات بيونغ يانغ إلى دول أخرى، إلى جانب حظر استيراد أي منتجات من كوريا الشمالية.

ولكن مازال موقف كل من الصين وروسيا غامضا رغم تنديدهما بالتجربة النووية.

غير أنّ المندوب الصيني لدى مجلس الأمن أشار الثلاثاء إلى أنّ بلاده ربّما ترغب في دعم عقوبات محدودة ضدّ كوريا الشمالية.

وقال السفير وانغ غوانغيا "ينبغي أن تكون إجراءات عقابية، ولكن أعتقد أيضا أنه ينبغي أن تكون ملائمة وسنناقشها مع الآخرين."

 وعلمت CNN أن أهم النقاط الواردة في مشروع القرار الأمريكي المقدم إلى مجلس الأمن هي إدانة التجربة النووية، ومطالبة بيونغ يانغ بالعودة إلى طاولة المفاوضات السداسية، والتشديد على ضرورة وقف بيونغ يانغ لكافة أنشطة الصواريخ البالستية وتفكيك برنامجها النووي مع التحقق من ذلك من قبل الوكالة الدولية للطاقة النووية.

ويطالب مشروع القرار أيضا بفرض حظر شامل على كافة الأسلحة والمواد التي يمكن أن تكون ذات صلة بالبرنامج النووي أو برنامج الصواريخ البالستية لكوريا الشمالية، ويمتد الحظر إلى السلع والمواد ذات الاستخدام المزدوج وكذلك السلع الكمالية.

واعتبر المندوب الأمريكي جون بولتون أنّ ما قامت به بيونغ يانغ هو محاولة لحمل واشنطن على الدخول في مفاوضات ثنائية معها.

وأوضح "إنها طريقة كوريا الشمالية في التفاوض، من خلال التهديد" وذلك في تصريحات لـCNN.

وتسعى الولايات المتحدة في المشروع إلى تجميد كافة أصول كوريا الشمالية المتعلقة ببرامج الأسلحة والأنشطة غير القانونية مثل غسيل الأموال والإتجار بالمخدرات، مع استثناء ما يتصل بالغذاء والإسكان والصحة.

وتشدد أمريكا على حظر أي تدريب أو مساعدة أو استشارة فنية تتعلق ببرامج تصنيع الأسلحة في بيونغ يانغ.

ومن ناحية أخرى، وافق كل من وزير الدفاع الكوري الجنوبي، يوان كوانغ أونغ، ووزير الدفاع الامريكي، دونالد رامسفيلد، الثلاثاء على مناقشة كيفية الرد المشترك على تجربة بيونغ يانغ النووية خلال اجتماعهما السنوي المزمع عقده لاحقا في أكتوبر/تشرين الأول الجاري. (كوريا الجنوبية تهدد برد صارم)

وتم الاتفاق بين المسؤولين في اتصال هاتفي طارئ على إدراج القضية في اجتماع الأمن الاستشاري الذي سيعقد في واشنطن، نقلا عن تصريحات مصدر مطلع لوكالة أنباء كوريا الجنوبية.

وذكرت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أنه سيتم عقد اجتماع الأمن الاستشاري في 20-21 أكتوبر/تشرين الأول بناء على طلب رامسفيلد.

ولم تنته كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من مفاوضاتهما الخاصة بنقل السيطرة على العمليات العسكرية وقت الحرب.

وتأمل كوريا الجنوبية في استعادتها في عام 2012، في الوقت الذي تقترح فيه الولايات المتحدة تسليمها لها بحلول عام 2009.

ووفقا لما أوردته وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، يخطط الجانبان لكشف النقاب عن موعد التسليم خلال المحادثات التي ستعقد في واشنطن، لكن من المتوقع أن تهيمن التجربة النووية لكوريا الشمالية على جدول أعمال الاجتماع.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com