ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تفاصيل جلسة محاكمة الأنفال رقم 23

0700 (GMT+04:00) - 08/12/06

صدام في جلسة سابقة
صدام في جلسة سابقة

بغداد، العراق (CNN) -- استؤنفت الاثنين الجلسة رقم 23 من محاكمة الأنفال التي يواجه فيها الرئيس العراق المخلوع صدام حسين وستة من معاونيه اتهامات بحملة إبادة ضد الأكراد عام 1988.

وفيما يلي تفاصيل الجلسة وفقا للبث التلفزيوني لقناة "العراقية": 

- في بداية الجلسة، قال محامي الدفاع إن الأمريكيين يتدخلون في المحاكمة، مشيرا إلى أن الحكم الذي سيصدر في المحاكمة جاهز مسبقا.

- قال رئيس المحكمة للمحامي: لا تحاول أن تستفز المحكمة، والمحكمة لا تسمح لأي شخص بالتحدث بالنيابة عنها. 

- المحامي يطلب من رئيس المحكمة التدخل لوقف بعض المضايقات التي يتعرض لها من جانب سلطات المطار لدى خروجه وعودته من المطار.

- رئيس المحكمة يقول إن المحكمة مسؤولة عما يحدث داخل قاعة المحكمة.

- المتهم علي المجيد (الكيماوي) يشتكي لرئيس المحكمة من تقصير في تزويد المتهمين بإفادات بعض شهود الإثبات أمام قاضي التحقيق.

- رئيس المحكمة يقول إنه لم يتلق هذه الإفادات وكذلك هيئة الإدعاء، وأن الوسيلة المتاحة هي تدوين أقوال الشهود ومناقشتهم.

- المتهم صابر الدوري يطلب من القاضي منحه فترة ثانية للاتصال بشهود الدفاع، وينتقد الشهود الذي يتخوفون من الحضور للمحكمة خشية اعتقالهم.

- المحكمة تبدا في الاستماع لشاهد الإثبات الأول، تيمور عبد الله أحمد، من مواليد 1976، ويقطن في واشنطن بالولايات المتحدة.

- يقول الشاهد: في عام 1988، تلقينا أنباء تفيد بحشد القوات العراقية بالقرب من قريتنا في المنطقة الكردية.

- قام وجهاء قريتنا بالاتفاق على الاستسلام للقوات العراقية دون التعرض لأذى.

- قامت قوات عسكرية بإطلاق تحذيرية على القرية. وانتقلنا إلى قرية أخرى لمدة ثلاثة أيام، وقررنا بعدها العودة إلى قريتنا الأصلية لجلب بعض الحاجيات.

- نصب الأهالي رايات بيضاء أعلى أسطح المنازل لإيصال رسالة السلام  والاستسلام إلى قوات الجيش العراقي.

- بعد عدة أيام، هاجمت قطاعات من الجيش العراقي قريتنا. واحتجز الجيش العديد من سكان القرى الكردية في المنطقة.

- وبعد احتجاز دام أكثر من 30 يوماً تم ترحلينا في سيارات مغلقة وأثناء الرحلة توفيت فتاتان بسبب عدم وجود نوافذ ورداءة التهوية.

- بعد فترة انقطاع للبث التلفزيوني، واصل الشاهد إفادته قائلا: دفعني جندي عراقي إلى داخل حفرة، وتظاهرت بالموت ولم أحاول الخروج. رأيت بداخل الحفرة سيدة حامل والجنود يطلقون الرصاص على رأسها والدم ينزف منها. وكانت معي بالحفرة والدتي وشقيقاتي الثلاث وخالتي وأولادها.

- شاهدت إصابة شقيقتي بطلقة في معصمها، وسالت الدماء منها. كما أصيبت شقيقة أخرى لي عمرها ثلاث سنوات بطلقة في خدها. وأصيبت والدتي بطلقة أطاحت بشال على رأسها.

- استمر إطلاق النار لفترة ثم توقف بعد ذلك. وكنت أتظاهر بالموت داخل بحر من الدم.

- حاولت بعد ذلك الخروج من الحفرة. ولكن واجهت مشقة بسبب وجود الكثير من الجثث. واضطررت للبقاء في الداخل. وكان ارتفاع الحفرة أقل من متر وعرضها بعرض الحفار.

- شاهدت سيارة لاند كروز تدور حول الحفر للتأكد من عدم نجاة أي شخص.

- كنت أنتقل من حفرة إلى أخرى هربا من تلك السيارة. وفي الحفرة الأخيرة، فقدت وعي. وعندما استعدته، وجدت الحفر كلها مردومة بالتراب وليس بها أحد.

- كنت مجروحا وواصلت المشي ليلا بعد أن شاهدت أمامي خيمة، وهاجمتني كلاب. وعند وصولي للخيمة خرج صاحب الخدمة وكان عربيا وتحدث إلي، ولم أفهم.

- أخبرت الرجل أنني طفل قتل الجيش العراقي والدي ووالدتي وشقيقاتي. وكان الرجل يعرف شيئا من اللغة الكردية نتيجة إقامته لفترة في الموصل.

- أخذني الرجل للخيمة، وخلع ملابس الكردية وأحرقها، ثم أعطاني لباسا عربيا.
أخذوني إلى قرية عربية مجاورة للعلاج من جروحي. ثم نقلوني إلى مدينة لا أرغب بذكرها وبقيت هناك ما يقرب من عامين ونصف.

- طلبت منهم أن أعود إلى قريتي الكردية حيث يوجد عدد من أقربائي. وجاء اثنان من أعمامي وأخذاني إلى كردستان.

- وتصادفت عودتي إلى كردستان، مع انسحاب القوات العراقية من الكويت.

- علمت الاستخبارات العراقية بعودتي وأرادوا تصفيتي. وقام أحد أعمامي بنقلي إلى إحدى القرى المدمرة. وبقيت هناك حتى بداية الانتفاضة عام 1991. وبعدها عدت إلى منزل عمي في مجمع للسكان الأكراد.

- أطلب الشكوى ضد صدام والمتهم علي حسن المجيد وكل من ساهم في عملية الأنفال.

- وأطلب التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية، ولكن هذا لن يعوض إصبعا واحدا من والدي.

- محامي الدفاع يدفع بأن الشاهد لم يمثل بعد أمام قاضي التحقيق، قبل الإدلاء بشهادته أمام المحكمة.

- رئيس المحكمة يقول إن الشاهد جاء مباشرة للمحكمة دون أن يتم التحقيق معه.

- محامي الدفاع يستجوب الشاهد حول تفاصيل إفادته فيما يتعلق بتفاصيل أشكال الحفر.

- الشاهد: كانت الحفر طولية، وطلل كل منها حوالي مترين ونصف وعرضها بعرض سكين الحفار.

- محامي الدفاع يشكك بقدرة الشاهد على الانتقال من حفرة إلى أخرى، في ظل إصابة بكتفه.

- الشاهد يقول إن إطلاق النار على السكان الأكراد تم في منطقة عربية. وأعتقد أنها تقع بالقرب من الحدود السعودية.

- محامي الدفاع يسأل الشاهد عن كيفية  معرفته بمصرع والده في ظل فصله مع النساء بعيدا عن الرجال، والشاهد يردي بأن والده لا يزال مفقودا حتى الآن.
ورئيس المحكمة يقول للشاهد إنه ذكر واقعة مصرع والده. والشاهد ينفي.

- محامي الدفاع يواصل التشكيك في شهادة المتهم مستشهدا بأقوال متناقضة.

- الشاهد: إطلاق النار على النساء والأطفال كان تنفيذا لأوامر صادرة من سلطات عليا، حتى أنني رأيت الدموع في عيني أحد الجنود الذين قاموا بإطلاق النار.

- المتهم علي حسن المجيد يستجوب الشاهد حول الفترات الزمنية المحددة التي قضاها أثناء تنقلاته في مواقع مختلفة خلال رحلة هروبه.

- والشاهد يقول كنت منشغلا بالاستخفاء من الاستخبارات العراقية، بالتعاون مع ابن عمي الذي كان يجلب الطعام لي.

- والمتهم يشكك في أقوال الشاهد، ولا سيما في قدرته على فك وثاقه قبل دفعه إلى داخل الحفرة مع آخرين والبدء في إطلاق النار عليهم.

قررت المحكمة رفع الجلسة للاستراحة لمدة ساعة ونصف.

شاهد إثبات جديد من مواليد 1969، وهو عضو من عناصر البشمركة.

الشاهد مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية ويحمل الجنسية العراقية،

- في عام 1988 بتاريخ 8 أغسطس/آب بعد شهرين ونصف من المعارك مع الجيش العراقي، وكنت مصاباً جراء الاشتراك في معارك مع الجيش في الشهر السابق (24/7)، قامت الحكومة بسحب قوات من الجنوب لدعم قواتها في الشمال، لذلك لم أتمكن من المشاركة في تلك المعارك.

- صدرت أوامر من قيادة البشمركة بسحب القوات من تلك المنطقة إثر معارك شديدة بسبب عدم التكافؤ، ولم أتمكن من الانسحاب معهم بسبب الإصابة، فبقيت مع بعض الأشخاص.

- وبسبب سوء الأوضاع قررنا التوجه لمنازل أقاربنا أو معارفنا، فتوجهت إلى منزل أحد أقاربي وأوصلت إلى أهلي خبراً عن مكان وجودي.

- اقترح أهلي بأن يقوموا بطلب المساعدة من أحد الأشخاص للاختباء، لكنه عليهم أن أقوم بتسليم نفسي بسبب صدور عفو، على أن أحتجز لمدة يومين ثم يطلق سراحي لاحقاً، حيث قام بتسليمي لدائرة الأمن وذلك في 15 أغسطس/آب 1988، وكنت أبلغ من العمر19 عاماً.

- وهناك أخذوا اسمي وعمري وعنواني، وهناك كان شخصاً (أمنياً) قام أحدهم باستجوابي، ثم نقلوني في اليوم نفسه إلى دائرة الأمن في أربيل.

- وهناك انتظرت انقضاء اليومين ليأتي الشخص الذي وعدني ويخرجني، ولكنني بقيت لأسبوع وفقدت الأمل بمجيء ذلك الشخص، حيث بقيت لغاية 30/8/1988، حيث أجروا تعداداً لنا (بلغ عددنا 97 معتقلاً) ونقلونا بسيارت نقل، إلى كركوك وكنا كلنا من الأكراد، والمشرفين علينا كانوا من المغاوير والحرس الخاص.

- لقد تعرضنا للتعذيب ولكنه لم يكن شديداً.

القاضي يطلب الورقة الموجودة أمام الشاهد (حيث كان يقرأ منها ما قال إنه رؤوس أقلام حول الشهادة) للاطلاع عليها، وأرسلها لمحامي الدفاع، الذي وافق عليها.

- في كركوك، وصلنا إلى منطقة قريبة، توقفت السيارة قرب مبنى كتب عليه منظمة الشؤون الشمالية، وهناك كان يوجد قاعتين كبيرتين ضمت الأولى عدداً من النساء والأطفال، ووضعونا في القاعة الثانية.

- في هذه الدائرة كان التعذيب الذي تعرضنا له خلال الأيام الثلاثة الأولى شديداً، ومن أصناف التعذيب، السير حفاة على أرضية غرفة مليئة بالزجاج المكسور، وكذلك ربطنا فوق مصطبة ويسكبون علينا من كيس ماء بارداً على جبيننا.

- كذلك تعرضنا لنوع آخر من التعذيب، البقاء في دورات المياه لثلاث ثوان، حيث كان الحارس يعد إلى الرقم ثلاثة، ثم يخرجوننا، والشخص الذي يتأخر بعد العد كان يتعرض للضرب الشديد بحيث أنه لا يقوى على السير بعده.

- أصبحنا نخشى الأكل والشرب حتى لا نتوجه إلى دورات المياه خشية التأخر والتعرض للضرب.

- وكنت أتعرض للضرب بسبب الذهاب إلى دورة المياه لأنني كنت أتأخر فيه، وكنت مضطراً لذلك لأنني لم أكن أستطيع البقاء من دون طعام.

- ومن صنوف التعذيب الأخرى، تعذيب نفسي، أنهم فتحوا باب القاعة، حيث كان ثلاثة أشخاص معلقين في سقف الغرفة وكانت زجاجات قد ربطت بأعضائهم الجنسية، وهذا حدث مرة واحدة فقط، فيما استمرت عمليات التعذيب الأخرى أكثر من مرة.

- ومن حالات التعذيب الأخرى، أنهم عندما كانوا يفتحون باب القاعة كانوا يجبروننا على ضرب بعضنا البعض بعد إجبارنا على الوقوف.

- في أحد الأيام أحضروا ثلاثة من قوات البشمركة، وكانوا ينادونهم بأسماء مستعارة عليهم، وعندما لا يردون عليهم عند منادتهم بتلك الأسماء كانوا ينهالون عليهم بالضرب.

- قدم الشاهد قائمة بأسماء عدد من المعتقلين الذين كانوا معه في تلك الفترة، وأسماء عناصر البشمركة الثلاث.

- واستمر حالنا لغاية 6/9/1988، حيث علمنا بصدور قرار بالعفو العام، وقاموا بعدها بإخلاء القاعة التي تضم النساء والأطفال.

- كان هناك حارس لم يشارك في تعذيبنا، ولكنه لم يكن مسؤولاً أو قادراً على تقديم المساعدة لنا رغم كونه عطوفاً ورحيماً معنا.

- وبعد ذلك بقينا لمدة خمسة أيام، وسألناه الحارس عن العفو، لكنه كان يجيب بأنه لا يعلم شيئاً، وعاد التعذيب مرة أخرى الذي استمر لغاية 14/9/1988.

- وبعد ذلك قاموا بقراءة أسماءنا، حيث أخرجونا من القاعة، بعد أن وصل عدد المعتقلين إلى 180 شخصاً، وأخرجونا للخارج وكانت ست سيارات بانتظارنا، وقاموا بتوزيعنا على تلك السيارات وقاموا بتقييدنا وتغطية عيوننا.

- وتم إبلاغنا بأننا سنتجه إلى بغداد، ولكن بعد خمس دقائق تقريباً، انعطفت السيارات يساراً ثم انحرفت عن الطريق العام إلى طريق ترابي.

- وبعدها علمنا أننا لا نتجه إلى بغداد وإنما لنلقى حتفنا، وبعدها تمكنت من حل وثاق يدي، ورفعت العصبة عن عيني لأعرف ما يجري حولي.

- وبعدها حاولت إقناع المعتقلين بأن أحل وثاقهم ومهاجمة الحارس وأخذ السلاح منه، حتى نتمكن من مواجهة الموت بصورة أفضل مما كان ينتظرنا.

- ورغم محاولاتي الكثيرة لم أنجح بإقناعهم.

- بعدها توقفت السيارات وفتحوا الباب الخلفي لها وقاموا بإنزال ثلاثة من كل جانب من السيارة، وأقدر أن الوقت استغرق ما بين 30 إلى 45 دقيقة بعد انطلاق السيارات.

- وأذكر أنني كنت سابع شخص تم إنزاله من الباب الخلفي للسيارة (قام الشاهد برسم السيارة وأبوابها وقدمها للقاضي).

- وعندما اكتشفوا أنني تمكنت من حل وثاقي، ضربوني ضرباً شديداً.

- بعدها جاء شخص وأمر الحرس بأن يتركوني، وأخذني إلى جهة بعيدة عن السيارة وأمرني بالجلوس حيث كان أمامي حفرة طويلة.

- وعندما كنت أنظر إلى الحفرة أحسست بأنني تعرضت للضرب بأداة قوية وسقطت بالحفرة وغبت عن الوعي بعد قليل، حيث تلمست وجه أحد الأشخاص (كان الظلام حينها قد حل).

- وبعد عودة الوعي، كان التراب ينهال علينا، حيث كان الجزء السفلي من جسمي مغطى بالتراب، وتمكنت من تحرير نفسي مستغلاً الظلام، واتجهت إلى الطرف الآخر من الحفرة، ورفعت نفسي وخرجت منها وانتظرت قليلاً وعندما أيقنت أن الحراس لم يشاهدونني تدحرجت بعيداً عن الحفرة.

* القاضي يسأل الشاهد عن الأشخاص الموجودين في الحفرة وما إذا كانوا قد تعرضوا لإطلاق النار.

- لم أسمع صوت إطلاق عيارات نارية، ولكن من الواضح أنهم تعرضوا لما تعرضت له (أي الضرب والسقوط داخل الحفرة).

* القاضي يسأل عن عمق الحفرة وحجمها التقريبي.

- تقريبا كان عمقها بين متر ونصف ومترين وطولها بين 15-20 متراً، أما عرضها فبين متر و1.25 متراً.

- وبعد ذلك سمعت أصوت صليات نارية، اعتقدت أنها كانت باتجاهي.

(قال الشاهد إن أعمار المعتقلين كانت متفاوتة بين الصغير والكبير أنه لم يكن هناك فرق في العامل مع المعتقلين فقاً لأعمارهم، وأنه كان هناك شخص متخلف عقلياً وكان يعامل بالطريقة نفسها، ولم يكن يتلقى أي معاملة أو رعاية طبية، وقال الشاهد إنه كان يعرفه لأنهما من المنطقة نفسها.)

= شوهد صدام وهو يسجل ملاحظاته =

قال الشاهد إنه واصل الهرب، حتى وصل طريقاً معبداً لا يعرف إلى أين يتجه، وظل ينتظر إلى حين مرور سيارة تنقله إلى مكان آخر.

- أوقفت السيارة عن طريق الوقوف في منتصف الطريق، ورأيت أن السائق كان يرتدي الملابس العسكرية، فخفت خوفاً شديداً.

- وتقدمت نحوها وتحدث السائق معي باللغة الكردية، فارتحت قليلاً، وسألني عما أفعله في المنطقة.

- وأبلغته بما حدث، ورأيت أن شخصاً آخر كان مع السائق كان يبكي أثناء ذلك، فقال شخص إنه سيأخذني إلى منزل قرب كركوك.

- وعندما وصلنا إلى بيتهم قدموا لي الطعام، ونقلوني في اليوم التالي إلى منطقة أخرى.

- وبعد أن أوصلني هناك، قال لي إنه لا يستطيع أن يأخذني إلى أبعد من ذلك، وأعطاني خمسة دنانير عراقية رغم حالته المادية الضعيفة.

- وفي 23/9/1988 تمكنت من التوجه إلى أربيل حيث اتصلت بأهلي ثم ذهبت إلى مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في جبال كردستان في محافظة السليمانية.

- وهناك قدموا لي المساعدة وتمكنوا من نقلي إلى منطقة الحدود.

* محامي الادعاء يستجوب الشاهد حول كيفية نقل المعتقلين المائة والثمانين وهل دفنوا أحياء جميعاً أم بقي قسم منهم في القاعة؟

- بسبب العصابة على العين لم أتمكن من رؤية بقية السيارات وعدد من نقل فيها، حيث تمت قراءة الأسماء كلها، وبعد نقلي إلى السيارة وبقيت فيها قرابة 20 دقيقة.

* محامي الادعاء يسأل ما إذا كان الشاهد يطالب بالتعويض أم لا؟ وخلال مسيرته في الاعتقال، هل تم التحقيق معه وتحويله إلى محاكمة أم لا؟

- كلا لم يحدث ذلك، باستثناء ما سأله العريف الأمني كما ذكرت.

* محامي الدفاع يسأل الشاهد عن وضعه.

- كنت مقاتلاً عادياً.

* محامي الدفاع يسأل عن موقع القتال بين قوات البشمركة والجيش العراقي والذي استمر لمدة شهرين ونصف.

- في مناطق كردية تابعة لمحافظة أربيل.

* محامي الدفاع يسأل عن أسباب المعارك بين الجانبين.

= محامي الادعاء يعترض على أسئلة محامي الدفاع، مشيراً إلى أن الشهادة تدور على وجود مقبرة للأحياء=

* محامي الدفاع يسأل الشاهد عن تحركات الجيش وكيفية معرفته بنقل قطاعات من الجيش من الجنوب إلى الشمال.

- القوات الموجودة في الشمال لم يكن بإمكانها التغلب على قوات البشمركة، فجاءت قوات مساندة.

القاضي يوضح السؤال للشاهد مرة أخرى

- نحن كنا مقاتلين في البشمركة، ولكننا كنا نسمع من التنظيمات الداخلية.

* أحد محامي الدفاع (المحامي بديع عارف عزت) يطالب بتثبيت ملاحظات المدعي العام حول أسئلة محامي الدفاع السابق.

* المحامي بديع يسأل عن مساحة القاعة التي اعتقل فيها الرجال.

 - طول القاعة كان بين 25-30 متراً وعرضها 6-8 أمتار.

* المحامي يسأل عن التعذيب وما إذا كان يتم في قاعة أخرى.

- التعذيب المتعلق بالسير على الزجاج كان يتم في غرفة، وبعض التعذيب خارج القاعة والبعض الآخر داخل القاعة.

* محامي الدفاع يسأل عن كيفية معرفة الشاهد بتعليق بعض المعتقلين خارج القاعة وكيفية تعليق زجاجات الغاز في أعضائهم البشرية!

* محامي الدفاع يجادل بشهادة الشاهد الأخير ويقارنها بشهادة شاهد سابق، ثم يجادل حول نقطة تطرق إليها الشاهد عندما سقط في الحفرة.

= القاضي يقول للمحامي بديع "استاذ بديع أعتقد أن لديك خيال واسع." =

- الشاهد: لم أتعرف على الشخص الذي لمسته عند سقوطي في الحفرة.

* المحامي بديع يسأل عن قطرات الماء البارد التي تساقطت على جباه المعتقلين أثناء تعذيبهم.

* المحامي يسأل عدد المعتقلين الذين تمكنوا من الهرب من الحفرة، بحسب معلوماته.

الشاهد: كنا 179 شخصاً، وعندما تم إنزالنا من السيارة لا أعرف أين توجهوا ببقية المعتقلين لكنني الشخص الوحيد الذي نجا.

* المحامي يسأل الشاهد عن علاقته بالحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.

- الشاهد: الرابط الذي كان يربطنا هو أننا أكراد (حزب للأكراد الإيرانيين).

* محامي الدفاع عن مبنى "منظمة الشؤون الشمالية"، وكيفية معرفته بهذا الاسم.

- الشاهد: قرأت هذه العبارة مكتوبة بالعربية خارج البناية.

= أحد محامي الدفاع يسأل الشاهد عن عدد أفراد الفصيل الذي كان بضمنه =

= المحامي نفسه يسأل عن وجود أحزاب أخرى تقاتل إلى جانب قوات البشمركة =

= ثم سأل عن أسماء هذه الأحزاب، وما إذا كان حزب الدعوة بضمنها، ومدى شدة المعارك بين البشمركة والجيش العراقي =

= محامي الدفاع يسأل عن كيفية تمكن قوات البشمركة من الصمود في وجه القوات العراقية وأنواع الأسلحة التي كانوا يستخدمونها ومصادر تسليحهم =

** القاضي انتقد أسئلة أحد محامي الدفاع، مطالباً إياه بالتركيز على موضوع الشهادة، مشيراً إلى أن ذلك يعد متاهات وتضليلا للمحكمة.

* المحامي يحاول أن يدافع عن وجهة نظره، لكن القاضي يصر على أن ذلك يجر المحاكمة لمتاهات بعيداً عن مجريات المحاكمة.

= محامي الدفاع يسأل عن وجود أسرى من الجيش العراقي لدى البشمركة =

الشاهد: يقول إنه لم يكن لديهم أسرى، مشيراً إلى أنهم كانوا يطلقون سراح الجنود العراقيين بعد القبض عليهم، وكانوا يتحدثون معهم ويحاورونهم.

= محامي الدفاع يطالب بتثبيت نقطة حول أن الشاهد لا يعرف اللغة العربية.

علي حسن المجيد يناقش الشاهد:

- المجيد يسأل الشاهد عن مكان العلاج من الإصابة التي تعرض لها.

الشاهد يقول إنه لم يعالج.

- المجيد يسأل عن مكان إصابته، ثم يسأله عن عن كيفية معرفته للمغاوير والحرس الخاص.

الشاهد يقول إنهم كانوا يعرفون ذلك من لباسهم وزيهم العسكري، وهم كانوا مخصصين لحراسة المعتقلين.

* وبعد أخذ ورد بين القاضي ومحامي الدفاع حول أوراق ووثائق وشهادات الشهود، كما رفض القاضي تزيد الدفاع بمحاضر الجلسات كافة، ثم رفع الجلسة إلى الثلاثاء.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com