 | | محكمة ألمانية تصدر عفوا عن منير المتصدق |
لندن، بريطانيا (CNN) -- فيما أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن سبع سنوات على "أبو حمزة المصري" بتهم تتعلق بالتحريض على القتل والكراهية، أصدرت محكمة ألمانية في هامبورغ حكماً بإطلاق سراح المغربي، منير المتصدق، بعد أن كان قد صدر بحقه حكم بالسجن سبع سنوات لعلاقته بخلية إرهابية. فقد أصدرت المحكمة العليا الألمانية بهامبورغ الثلاثاء قراراً بالعفو عن المتصدق، المتهم بالانتماء لخلية إرهابية كانت تضم ثلاثة ممن شاركوا في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001. وقالت مصادر قضائية ألمانية إنه سيتم إطلاق سراح المتصدق، الذي كانت محكمة بهامبورغ قد أصدرت بحقه حكماً بالسجن سبعة أعوام في شهر أغسطس/آب الماضي. وقال المتحدث باسم الجهاز القضائي في هامبورغ، كارتن غروته، إن المحكمة الدستورية الاتحادية أمرت بإطلاق سراحه، ولم يقدم غروته سبباً لقرار المحكمة العليا. وفي بريطانيا، أصدر قاضي محكمة الثلاثاء حكماً بالسجن على رجل الدين المسلم، "أبو حمزة المصري"، بالسجن سبع سنوات، بعد أن وجدته هيئة المحكمة مذنباً بيتهم تتعلق بالتحريض على القتل والكراهية. وكانت هيئة المحكمة، وبعد أقل من شهر من المداولات، قد وجدت "أبو حمزة المصري"، بريطاني الجنسية ومصري المولد، مذنباً بإحدى عشرة تهمة تتعلق بالإرهاب، بما فيها التحريض على القتل والكراهية، وذلك في المحاكمة التي بدأت في الحادي عشر من يناير/كانون الثاني الماضي.  | | رسم يمثل أبو حمزة المصري أثناء المحاكمة |
ومن المتوقع أن يلجأ محامو "أبو حمزة المصري" إلى استئناف الحكم. ويواجه "أبو حمزة المصري"، البالغ من العمر 47 عاماً، إحدى عشرة تهمة تتعلق بالإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المتوقع أن يتم استدعاؤه للمثول أمام المحاكم الأمريكية، وبخاصة بعد أن تعطل تسليمه لواشنطن عام 2004، بسبب محاكمته في لندن. وكان "أبو حمزة المصري"، الذي يزعم أن له علاقة بتنظيم القاعدة، يقدم مواعظ الجمعة في مسجد "فينسبيري بارك" في لندن، كما أن من بين أتباعه أشخاصا متورطين بممارسة الإرهاب مثل ريتشارد ريد وزكريا الموسوي، اللذين أدينا في الولايات المتحدة. وبموجب قرار الحكم الصادر بحقه، تمت إدانة "أبو حمزة المصري" بسبع تهم تتعلق بالتحريض على القتل، واثنتين تتعلقان بالتحريض على الكراهية العنصرية. غير أن المحكمة وجدته بريئاً من أربع تهم أخرى تتعلق بالتحريض على القتل والكراهية. كذلك وجدت المحكمة "أبو حمزة المصري" مذنباً بامتلاك "موسوعة" الجهاد الأفغاني، المكونة من عشرة أجزاء، والتي وصفها القاضي ديفيد بيري بأنها كتيب "مرشد للإرهاب" تبين كيفية صنع متفجرات وتنفيذ عمليات اغتيال وتنفيذ هجمات. كذلك أدين "أبو حمزة المصري" بامتلاك ثماني أشرطة فيديو وتسجيلات صوتية، كان يعتزم توزيعها بهدف الإثارة والتحريض على الكراهية، كما كان يمتلك أكثر من 2700 شريط كاسيت إضافة إلى 570 شريط فيديو، تمت مصادرتها من منزلين، أحدهما منزله الخاص، خلال حملات مداهمة جرت عام 2003. |