 | | رواد المحطة الدولية بعد هبوطهم للأرض |
أركاليك، كازاخستان (CNN) -- وصل رواد الفضاء الذين كانوا على متن المحطة الفضائية الدولية، في وقت مبكر الأحد، إلى الأرض بسلام، بعد أن حطت المركبة الفضائية التي كانت تقلهم في قاعدة جوية بكازاخستان، وعلى متنها أول رائد فضاء برازيلي، بالإضافة إلى الفريق الأمريكي الروسي، الذي أمضى ستة أشهر في المحطة الفضائية. وهبط رائدا الفضاء الأمريكي بيل ماك آرثر والروسي فاليري توكاريف، ومعهما البرازيلي ماركوس بونتيس، على الأرض، في الموعد والمكان المحددين، بعد أن استغرقت الرحلة عشرة أيام. ووصلت المركبة TMA-7 إلى قاعدتها الجوية، الواقعة على بعد حوالي 48 كيلومتراً شمال مدينة أركاليك، بعد أن وجه مركز مراقبة المهمة نداء بالاستعداد لمواجهة أية مشكلات في عملية الهبوط، حسب أسوشيتد برس. وقال مسؤول في مركز المراقبة في مدينة "كورولوف" الروسية خارج موسكو، قبل قليل من هبوط المركبة الفضائية، "تلقى المركز اتصالاً من طاقم المركبة، قبل هبوطها بنحو ثلاث ساعات ونصف، وروادها الثلاثة بخير." وعلى الفور أسرع الطاقم الأرضي إلى المركبة الفضائية بعد دقائق من هبوطها، في درجة حرارة تصل إلى نحو 13 درجة تحت الصفر، وبدا رائد الفضاء الأمريكي ماك آرثر، على شاشة العرض داخل مركز المراقبة، غير قادر على الخروج من المركبة. وجلس بونتيس على مقعد خارج المركبة، يحاول خلع بدلته الفضائية، وكان يحمل في يده علم البرازيل، ويرتدي قبعة من بنما، كانت معه طوال الرحلة. وبسبب برودة الطقس، قام الفريق الأرضي بمساعدة الرواد على الحركة، ومن ثم نقلهم لخيمة قريبة تم تجهيزها كمركز طبي. وكان ماك آرثر قائد المهمة، وتوكاريف مهندس الرحلة، قد أمضيا أكثر من ستة أشهر على متن المحطة الفضائية الدولية، وتم استبدالهما بالروسي بافل فينوجرادوف، الذي سيتولى قيادة المحطة الفضائية، والأمريكي جيفري ويليامز مهندس المحطة، اللذين وصلا إلى المحطة أول الشهر الجاري، يرافقهما رائد الفضاء البرازيلي، في زيارة للمحطة استغرقت أسبوعاً. وحقق ماركوس بونتيس وهو طيار في سلاح الجو البرازيلي يبلغ من العمر 43 عاما حلم طفولته بأن يصبح أول برازيلي يسافر إلى الفضاء. وتأمل إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) أن تضيف فردا ثالثا إلى الطاقم بصفة دائمة مع إطلاق رائد الفضاء الأوروبي توماس ريتار على متن المكوك ديسكفري في يوليو تموز. وتم تخفيض عدد طاقم المحطة إلى رائدي فضاء، بينما تم إيقاف رحلات المكوك بعد حادث انفجار مكوك الفضاء كولومبيا عام 2003. |