ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش: المليشيات أكبر تحدّ للعراق

1300 (GMT+04:00) - 09/06/06

الزرقاوي في شريط فيديو حديث
الزرقاوي في شريط فيديو حديث

بغداد، العراق (CNN) -- قال الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة، إنّه "من الممكن أن يكون أكبر تحدّ" في العراق هو المليشيات، داعيا الحكومة العراقية إلى أن تجدّ حلا لمشكل "هذه القوات المسلّحة الخاصة" التي هي على علاقة بالجماعات السياسية والتي يشتبه البعض في قيامها بعمليات قتل على أساس طائفي.  

وجاءت تصريحات بوش إثر اجتماعه بوزراء الخارجية والدفاع الأمريكيين الحاليين والسابقين.

وقال "سيكون على الحكومة العراقية اتخاذ إجراءات ومتابعة المسألة(المليشيات) بما يجعل الشعب العراقي مطمئنا لأمن بلاده."

وأضاف أنّ "لديهم أشخاص جيدون على الميدان. ونحن لدينا قوات شجاعة تعمل كلّ يوم على المساعدة في قيادة البلاد إلى النجاح وفي نفس الوقت حرمان القاعدة من ملاجئ آمنة."  

لينش: الزرقاوي يثير الطائفية

على صعيد آخر، اعترف الناطق باسم الجيش الأمريكي، الفريق ريك لينش، الخميس "بتصاعد الهجمات ضد المدنيين في العراق"، ولكنه لم يؤكد ما أعلنه الرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء من مقتل 1091 شخصا في بغداد خلال شهر أبريل/ نيسان فقط. 

وفي إيجاز صحفي أسبوعي من العاصمة العراقية بغداد، قال لينش إن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، "وراء التوتر الطائفي بالعراق."

وأكد لينش أن "الزرقاوي يعمل على إذكاء الخلافات بين التجمعات الشيعية والسنية، ويوقد نيران العنف الطائفي، ويتخذ من الشيعة هدفا لهجماته، ويعمل على إخراجهم من المناطق السكنية المختلطة مع السنة، وإثارة الآخرين ضدهم، وهذه هي استراتيجيته."

وارتكزت قراءة لينش لأجندة الزرقاوي في العراق على عدة وثائق عثر عليها في 16 أبريل/ نيسان في حي اليوسيفية جنوب بغداد.

وفي شريط فيديو حديث، هاجم الزرقاوي الطائفة الشيعية، ووصفهم  بـ "الرافضة"، مشددا على أنّه لولا "الجهاد لكان السنّة بين صليبي حاقد ورافضي غادر."

وقال طالباني، الأربعاء إن مشرحة بغداد أبلغت عن تلقي أكثر من ألف جثة من ضحايا العنف اليومي خلال شهر أبريل/ نيسان.

وعُثر على عشرات الجثث على نحو يومي في أنحاء متفرقة من بغداد، إثر اندلاع موجة من العنف الطائفي بين السنّة والشيعة عقب تفجير مزار شيعي في سامراء على أيدي مجهولين في 22 فبراير/ شباط الماضي.

وقال طالباني في البيان الصادر الأربعاء تعليقا على عدد القتلى: " نشعر بالصدمة والحزن والغضب."

وأكد البيان أن القتلة لا يزالون مطلقي السراح، ويُعتقد أنهم يواصلون جرائمهم.

وأضاف طالباني أن" عمليات القتل الأخيرة ليست أقل خطورة على العراقيين من الهجمات الإرهابية"، مؤكدا أن "قوات الأمن العراقية وكافة القيادات السياسية يجب أن تتخذ إجراءات قوية وفورية لإنهاء سفك الدماء."

وقال لينش:  "لا شك أن المدنيين هم الهدف الأول للمسلحين، وقد تصاعدت الهجمات ضد خلال الشهرين ونصف الماضيين بنسبة 80 في المائة مقارنة بشهر نوفمبر/ تشرين الثاني."

 وأكد لينش أن "القوات الأمريكية تواصل العمل والتنسيق مع قوات الأمن العراقية لتكثيف الدوريات المشتركة"، مشيرا إلى "تسيير 32 ألف دورية خلال أبريل في بغداد بما يعزز التواجد الأمني في شوارع العاصمة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com