 | | الكويكب ايتوكاوا في صورة التقطها المسبار الياباني |
طوكيو، اليابان (CNN)-- أشارت النتائج الأولى من المهمة الفضائية لمسبار ياباني إلى تراجع خطر الكويكبات التي تهيم في الفضاء في مدارات تتقاطع مع مدار كوكب الأرض. فقد أتضح أن خطر هذه الكويكبات على الأرض وسكانها أقل مما كان يعتقد سابقا، وإنها ربما تتحطم قبل أن تصل إلى الأرض، وفق أسوشيتد برس. "هايابيوسا" وهو اسم المسبار الياباني يعني باللغة اليابانية "صقر" تمكن خلال مهمته، أن يحط على كويكب هائم في الفضاء بعيدا عن الأرض العام الماضي، ليزيل بعض الاسرار التي تحويها هذه الاجسام الفضائية. فقد اتضح أن الكويكب Itokawa الذي وصل إليه المسبار الياباني عبارة عن تكوين متآكل من الصخور والحصى تكاد تجتمع معا عن طريق جاذبيتها الضعيفة. وقال اكيرا فيوجيوارا عالم الفضاء الياباني وأحد المشرفين على مهمة المسبار الياباني إن معظم الكويكبات التي تمت دراستها حتى الآن هي على الأقل ضعف حجم Itokawa الذي يقدر بـ 690 متر طولاً، وتكويناتها أكثر احكاما. ويوضح فيوجيوارا الذي يعمل في وكالة الفضاء اليانانية أن التكوين المتآكل للكويكبات الصغيرة كما توحي دراسة الكويكب Itokawa، والتي تتقاطع مع مدار الارض تشكل خطرا أقل لاصطدام مفاجئ مع كوكب الأرض. فمثل هذه الكويكبات لن تتحطم فقط، على الأرجح، إلى قطع صغيرة لا ضرر منها عندما تدخل الغلاف الجوي للأرض، لكن سيكون من السهل على البشر أن يفجروها أو يصطادوها باسلحتهم. واشار فيوجيوارا إلى "أن النتائج كانت شيقة للغاية ومذهلة." وأضاف "إن التقليل من أخطار الكويكبات سوف يكون ذا فائدة في المستقبل." ورغم ما اكتنف مهمة "صقر" من مشكلات في الاتصالات ومن تسرب في الوقود وفقدانه بعض المعدات، إلا أن الباحثين أشادوا بالعمل الذي قام به "صقر" باعتباره نجاحا كبيرا لما حققه من إنجاز رائد على صعيد الأقتراب من عالم الكويكبات الصغيرة التي ما زال يحيط به كثير من الغموض. وتشكل الكويكبات الصغيرة غالبية الاجسام السماوية الدائرة في مدارات خطرة بالقرب من الأرض. والكويكبات عموما عبارة عن صخور تسبح في الفضاء بأحجام واشكال مختلفة تتراوح أقطارها بين بضع مئات من الامتار إليىمئات الكيلومترات. |