ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تفاصيل الجلسة الـ36 من محاكمة صدام

1601 (GMT+04:00) - 09/08/06

بغداد، العراق (CNN) -- فيما يلي عرض لتفاصيل الجلسة السادسة والثلاثين من محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة آخرين:

- بدأت الجلسة، وفقا للصور التي تمّ السماح ببثها، في غياب صور لعدد من المتهمين، باستثناء واحد منهم هو علي دايح علي.

- لم يتسنّ التعرّف من خلال الصور التي تمّ بثها، على أي من المتهمين الذين يحضرون الجلسة.

- عبّر رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن عن "أسفه" لمقتل محامي صدام حسين خميس العبيدي.

- شهدت المحاكمة غياب رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين، المحامي خليل الدليمي، رفقة الكثير من وكلاء الدفاع.

- القاضي يقرر أن تقتصر الجلسة على الاستماع إلى مطالعات محاميي الدفاع الحاضرين.

- القاضي يعلن أنّ المحكمة ستواصل انتداب وكلاء دفاع "للمتهمين الذين لم يحضر وكلاء دفاعهم وستتاح الفرصة للوكلاء الآخرين في الجلسات القادمة."

- الادعاء العام يطلب "المناداة على بقية المتهمين" حتى تستمر المحاكمة حيث "لا يجوز أن يتمّ السماح لهم بالغياب."

- القاضي يقول إنّ بقية المتهمين "سيشاهدون المحكمة من دائرة تلفزيونية وتفاديا للبلبلة قررنا الاستماع إلى إفادات الدفاع واحدا تلو الآخر."

- كان محامي علي دايح علي أول من بدأ بالإدلاء بمطالعته.

- قال محامي على دايح إن إفادات شهود الادعاء ضد موكله تفتقد المصداقية، وشرع في بيان أوجه النقص في تلك الإفادات.

- أكد المحامي أن دايح لم يشارك في أي عمليات تجريف أو اعتقال أشخاص حدثت في الدجيل.

- قال المحامي إن المحكمة ليست بصدد تقييم التوجه السياسي للمتهم إبان أحداث الدجيل، ولكنها يجب أن تبحث عن أدلة قطعية تؤكد التهم الواردة في لائحة الاتهام ضده.

- أعرب المحامي عن تشكيكه في تقرير لجنة خبراء الخطوط الذي أكد نسبة تقرير إلى دايح، رفعه المتهم إلى مسؤولين عقب محاولة اغتيال صدام في الدجيل.

- شدد المحامي على أن الأدلة الموجهة إلى دايح تحيط بها الكثير من الشكوك.

- ذكر المحامي أن دايح لم يتقلد أي مناصب رسمية في الحكومة العراقية التي تعاملت مع أهالي الدجيل.

- قال المحامي إن إبلاغ المتهم عن أسماء أشخاص في الدجيل تم اعتقالهم وتعذيبهم وقتلهم على أيدي السلطات العراقية وقتذاك، لا يعد جريمة بل عملا من أعمال التحريض. 

- لم تظهر صورة المحامي طيلة مطالعته، كما أنّ صوته كان مموها تقنيا لأسباب يبدو أنها أمنية لاسيما بعد مقتل أحد أعضاء فريق الدفاع عن صدام حسين.

- المحامي ذكّر المحكمة بمطالبة الادعاء العام بتخفيض التهم عن موكله.

- المحامي يطلب الرأفة "في حال وجود أدلة تثبت جناية أو جريمة."

- قال المحامي إنّ موكله "معروف لحسن سيرته وسلوكه في المجتمعين السني والشيعي."

- إثر ذلك سأل القاضي علي دايح علي إن كان لديه ما يضيف.

- المتهم قال إنه يريد أن "يحكي عن نفسه بعض الأمور."

- علي دايح علي خاطب هيئة المحكمة من كلمة مكتوبة عبّر فيها عن "أسفه لوجود نفسه متهما في جرائم ضد الإنسانية رغم أنني مربّ أعرف معنى الإنسانية."

- سأل علي دايح علي "من أنا حتى تتم محاكمتي على أنني ركن من أركان النظام."

- تساءل علي دايح علي عن "دوافع التشهير والحكم قبل أن تصدر المحكمة حكمها."

- قال علي دايح علي "أكتفي بالقول حسبي الله ونعم الوكيل."

- شدّد المتهم على أنّ العشرات تخرجوا على يديه من أهالي الدجيل وأنه من عائلة محترمة معروفة."

- ذكّر المتهم بمسيرته التعليمية ومراحل التعليم والمسؤوليات التربوية التي تدرج فيها.

- المتهم قال إنه لم يكن موجودا في الدجيل يوم الحادثة بل في مكتبة ببغداد.

- المتهم أضاف أنّ دوره اقتصر إثر ذلك على تعويض والده كمختار للمنطقة.

- المتهم قال إنه ناب عن والده في مهمة المختار في بعض الأحيان بسبب مرض والده الطاعن في السنّ.

- تساءل المتهم عمّا إذا كان اعترافه بأنه عوّض والده في مهماته، هو اعتراف بجريمة؟

- المتهم قال إنّه حاول إقناع أحد عناصر الأمن بترك سبيل شاب غير أنّه أصرّ على اعتقاله.

- المتهم قال إنّ ذلك سبّب لبسا لدى عائلة الشاب المعتقل.

- المتهم قال إنّ قاضي التحقيق رائد الجوحي رفض الأخذ بهذه الأمور مصرا على أن أدلي بذلك أمام هيئة المحكمة.

- المتهم قال إنّ الجوحي أخبره مع متهم آخر إنّه وقع "الاختيار عليهما من قائمة تضمّ 40 شخصا."

- المتهم قال إنّه "محرج إزاء هذه التهمة ولا يعرف كيف سيواجه الناس في حال ثبوتها."

- أضاف علي دايح علي إنّه "بريء ويرجو من هيئة المحكمة أن تصدر حكمها ببراءته حتى يفخر بي أبنائي."

- المتهم قال إنّه دفع ثمن هذه التهمة باهظا من اغتيالات طالت أفرادا من عائلته وكذلك من خلال تدمير بساتين تملكها العائلة. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com