بغداد، العراق (CNN)-- بدأت الثلاثاء، الجلسة الـ37 من محاكمة الرئيس العراقي صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل. وبدأت المحكمة بالاستماع إلى مرافعة أحد محامي الدفاع عن المتهم عبد الله كاظم الرويد. وعرض محامي الدفاع تقريره المتعلق بسير المحاكمة. وقال إنه لم يتم منح فريق الدفاع فرصا، مؤكدا على عدم التشكيك بنزاهة المحكمة. وقال إن المسؤولية القانونية في التقارير المكتوبة والمنسوبة للرويد، هو هل تم اتخاذ إجراءات في حق من وردت أسماءهم في التقارير، مضيفا أن التقارير الأمنية لا قيمة لها لأنه لم يتخذ أي إجراء في شأنها إبان الحكم السابق. وقال إن النتيجة من كتابة التقارير متحققة سلفا وبالتالي تكون الجريمة منتفية. وتساءل أين يقع هذا التقرير الذي لم يكتب موكله أي كلمة فيه؟ وبشأن تجريف البساتين، نفى محامي الدفاع أن يكون لموكله الرويد (90 عاما وأب ثمانية أولاد) يد فيها. وختم أن موكله كان برتبة متدنية في الحكم السابق ولم يلعب دورا بارزا في حزب البعث الحاكم. ودفع الرويد ببراءته من التهم قائلا: "أنا بريء أمام الله، وبريء منذ أن خلقني الله.. حتى هذه اللحظة لم أسفك دم انسان واحد..لقد خدمت الناس." |